الاتحاد

الرياضي

العطية يفوز برالي أبوظبي الصحراوي ويحرز «الثنائية»

فاز السائق القطري ناصر العطية باللقب الثاني له في رالي أبوظبي الصحراوي، في الوقت الذي تمكن السائق الأسترالي توبي برايس من انتزاع لقب الدراجات النارية في أول مشاركة له في الرالي.

وأقيمت الدورة الـ26 من الرالي تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، وبتنظيم نادي الإمارات للسيارات. ويشكل الرالي الجولة الثانية من بطولة كأس العالم للراليات الطويلة للسيارات «فيا» والجولة الأولى من بطولة كأس العالم للراليات الطويلة للدراجات النارية «فيم».

وكان العطية، الذي يشارك في الرالي برفقة الملاح الفرنسي ماثيو بوميل بسيارة تويوتا هايلوكس، الأسرع في مرحلة طيران أبوظبي الخاصة الخامسة، البالغ طولها 234 كلم، ووصل إلى حلبة مرسى ياس، متقدماً بفارق 32 دقيقة و13 ثانية عن السعودي يزيد الراجحي الذي يشارك بسيارة ميني رباعية الدفع بصحبة الملاح الألماني تيمو جوتشالك.

وعلى بعد 6 دقائق في المركز الثالث جاء الفنلندي ميكو هيرفونين الذي يشارك برفقة الملاح مايكل بيرن لأول مرة في الرالي الذي يتألف من خمس مراحل تنافسية، تجوب أنحاء صحراء المنطقة الغربية على مشارف الربع الخالي.

وحل في المراكز الثلاثة اللاحقة كل من الأميركي بريس مينزيس الذي يشارك للمرة الأولى هو الآخر في الرالي، والبولندي ياكوب بيزيجونسكي، والفرنسي ماثيو سيرادوري الذي تمكن من التقدم على الشيخ خالد القاسمي الذي يخوض الرالي بسيارة أبوظبي للسباقات ميني.

وشهدت فئة الدراجات النارية ميلاد نجم جديد، وكانت المنافسة على اللقب قوية ونارية بين الثلاثة الأوائل، الأسترالي توبي برايس، والتشيلي بابلو كونيتنيلا، والبريطاني المقيم في دبي، سام سندرلاند، الذين تفصل بينهم 3 دقائق و23 ثانية فقط.

وتمكن برايس، المتوج بلقب رالي دكار الدولي هذا العام، من الاندفاع بقوة في مرحلة طيران أبوظبي الخاصة الخامسة، متفوقاً على زميله في فريق كيه تي أم سندرلاند، وانتزع الفوز منه بفارق دقيقتين و11 ثانية، في حين ذهب المركز الثالث لصالح كوينتانيلا بفارق دقيقة و12 ثانية بدراجته الهسقفارنا.

وحل محمد البلوشي، الذي ينافس ثلاثة من ألمع الأسماء في عالم الدراجات النارية، والذين يقودون دراجات فاكتوري المتفوقة، في المركز الرابع في الترتيب العام بدراجته الخاصة كيه تي أم.

وكانت الإمارات حاضرة على منصات التتويج من خلال أحمد المقعودي الذي يشارك برفقة الملاح عبيد الكتبي، والذي تصدر فئة «البقي» بسياراته البولاريس.

وكان لقطر نصيب بجائزة أخرى، إذ تمكن السائق عادل حسين عبد الله الذي يشارك إلى جانب المصري حكم ربيعي، من التتويج بلقب فئة تي2 لسيارات الإنتاج، في حين تمكن حامل لقب كأس العالم في الدراجات الكوادز، رافال سونيك، من الظفر بلقب الفئة.

وقال محمد بن سليم، رئيس نادي الإمارات للسيارات، الجهة المنظمة للرالي: «كعادته، قدم رالي أبوظبي الصحراوي خمسة أيام ملأى بالإثارة والتشويق، سيبقى هذا الرالي واحداً من أصعب الراليات في العالم، يمتحن قدرات ومهارات السائقين ومركباتهم».

وأضاف: «نحن سعداء مرة أخرى بمشاهدة هذا العدد الكبير من سائقي السيارات والدراجات النارية القادمين من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في هذه الجولة، جنباً إلى جنب مع متنافسين من الإمارات والدول العربية».

وقال مينزيس: «كانت مرحلة جيدة، كنت أشعر أن أداء السيارة متراجع منذ بضعة أيام، فقد كنت أضغط عليها كثيراً، لكن على الرغم من هذا قضيت أوقاتاً رائعة، القيادة الصحراوية مختلفة تماماً، وتمكنت من تعلم الكثير عنها هنا، أتطلع قدماً لرالي إيطاليا المقبل، والتقدم أكثر بالوقت، كانت آمالي عالية عند قدومي هنا، وحظيت بأوقات جميلة».

بدوره، عبر برايس، بطل الدراجات النارية، عن سعادته باللقب الجديد، في أول مشاركة له في الرالي، وقال: «السباق كان جيداً، كنت على وشك ارتكاب خطأ أو خطأين، نظراً لسرعاتي العالية، كنت أقود معظم الوقت مع سام، وهو ما لم يكن في الحسبان في البداية، حاولت التخلص من السائقين لكنني لم أستطع، سعيد جداً جداً بهذا الفوز، أتطلع إلى مزيد من الانتصارات في الراليات التالية».



ترتيب السيارات

ناصر العطية - ماثيو بوميل (قطر - فرنسا) تويوتا هايلوكس تي1.1 17:14.49

يزيد الراجحي - تيمو جوتشالك (السعودية - ألمانيا) ميني رباعية الدفع تي 1.217:47.02

ميكو هيرفونين - مايكل بيرن (فنلندا - فرنسا) ميني رباعية الدفع تي 1.217:53.02



سانزا تبدي روحاً رياضية عالية

أبوظبي (الاتحاد)

مثلت سائقة الدراجات الإسبانية لايا سانزا الروح الرياضية العالية للرالي، وذلك بعد أن قطعت منافستها وتوقفت للاطمئنان على زميلها الإسباني زومين أرينا كوبياجا الذي تعرض لحادث قبل 20 كلم من نهاية المرحلة، وبقيت معه حتى جاء فريق البحث والإنقاذ خلال عشر دقائق. وتم نقل كوبياجا بطائرة هيلوكوبتر إلى مستشفى المفرق وهو يعاني من جروح في الظهر والصدر، لتعود بعدها سانزا لإكمال المرحلة وتحقيق المركز السادس في الترتيب العام.

وقالت عند وصولها إلى خط النهاية: نحن كالعائلة في هذا الرالي، نتنافس فيما بيننا نعم، لكننا نعتني ببعضنا البعض أيضاً، النتيجة لا تهم، كل ما أريده هو أن يكون زومينا بخير، هذا ما أفكر فيه الآن وليس السباق، أريد أن أطمئن على حالته وآمل أن يتحسن سريعاً».



هيرفونين: تعلمت الكثير

أبوظبي (الاتحاد)

أكد الفنلندي ميكو هيرفونين، وصيف كأس العالم للراليات أربع مرات وصاحب المركز الثالث ، أن الرالي كان جيداً، وقال: تعلمت الكثير وهذا كان هدفي، تحسنا كثيرا، لا زال علي تعلم الكثير من الأشياء لمحاكاة سرعة ناصر العطية على الرمال، مرحلة أمس كانت الأصعب بالنسبة لي، كنت أضغط طوال الرالي وأعلم أنني كنت سريعاً، شعرت بالعطش والجفاف في جسمي لكن حاولت الصبر لأصل إلى خط النهاية، خمسة أيام كبيرة، هذا ما أسميه في الرالي».

اقرأ أيضا

300 لاعب في كأس مبادلة المجتمعي