الاتحاد

الرياضي

براجا: واجهنا الاستقلال بثلاثة مهاجمين رغم نقص الصفوف

الجزيرة عاد بنقطة غالية من المواجهة الإيرانية

الجزيرة عاد بنقطة غالية من المواجهة الإيرانية

نجح العنكبوت الجزراوي في تغيير الصورة السلبية التي ظهر بها في انطلاقة مشواره بدوري الأبطال الآسيوي، بعد المستوى المهزوز والخسارة أمام الغرافة القطري بملعب محمد بن زايد بالعاصمة أبوظبي، حيث عاد العنكبوت وانتفض أمام الاستقلال الإيراني أمس الأول، واقتنص نقطة من منافسه على أرضه وبين جمهوره بالتعادل السلبي.
وعلى الرغم من عودة الجزيرة بأول نقطة في مشاركته الآسيوية إلا أن كافة الدلائل والمؤشرات تؤكد أنها ستكون بداية الغيث، وأن المستوى الراقي الذي ظهر عليه الفريق بعيدا عن الوطن ليس إلا بداية استعادة الثقة والعودة لسكة الانتصارات، وهو ما يعني أن المكاسب التي تحققت للفريق الجزراوي من رحلة طهران أكبر وأكثر من النقطة التي حصدها.
وقدم الجزيرة دروسا في كرة القدم بعدما تمسك لاعبوه بالثقة غير عابئين بالحشد الجماهيري في ملعب ازادي بطهران والذي شهد وجود 32 ألف متفرج، واستبسل اللاعبون للإبقاء على الآمال وانتظار ما تسفر عنه بقية الجولات خاصة بعد خسارة فريق الأهلي السعودي أمام الغرافة القطري والتي زادت من طموحات الجزيرة ولو من الناحية النفسية والذهنية ليدخل بقوة إلى دوري الأبطال بعد البداية المتواضعة.
ومن جانيه، أكد آبل براجا مدرب فريق الجزيرة، خلال المؤتمر الصحفي بعد نهاية مباراة فريقه مع الاستقلال رضاه عن الأداء القوي الذي قدمه الفريق رغم التعادل، وأشار إلى أن الفريق أدى مباراة قوية جدا خلال الشوطين رغم أن الفريق دخل المباراة وهو غير مكتمل الصفوف وتبلغ عدد غياباته خمسة لاعبين.
وأضاف براجا: قدمنا مباراة هجومية ولعبنا بثلاثة مهاجمين في الأمام رغم نقص الصفوف، وكنت أتوقع أن يكون اعتماد فريق الاستقلال على الكرات العالية وثبت فعلا اعتمادهم عليها وشكلوا ضغطا كبيرا من هذه الناحية إلا أن الدفاع تصدى لهم بكل قوة.
وحول تضاؤل حظوظ الفريق بعد التعادل، قال: أعترف بصعوبة المهمة بعد التعادل لكن فريق الاستقلال سيأتي إلينا ليلعب وكذلك هناك أربع مباريات وسنلعب بقوة وسنقاتل من أجل التأهل للدور الثاني من البطولة.
وعلى الجانب الآخر، دافع براجا عن الحارس علي خصيف بعدما حاول بعض الإعلاميين الإيرانيين انتقاده لكثرة سقوطه في أرض الملعب واصفين إياه بالممثل، ورد براجا بهدوء قائلا: كل حالات سقوط علي خصيف كانت من اشتراكات قوية عليه من قبل مهاجمي فريق الاستقلال، ونوه براجا في ختام المؤتمر إلى أن لاعبيه جميعا قدموا مباراة قوية جدا وهو سعيد بأنهم يؤدون هذا الأداء القوي خارج ملعبهم وأمام جمهور كبير. وأشار براجا إلى أن هذا التعادل، سيكون له بالغ الأثر في مواصلة الأداء بقوة خارج وداخل الأرض على مدار التصفيات التمهيدية، مؤكداً زيادة الآمال العريضة لدى الفريق واللاعبين والجهازين الفني والإداري في ضرورة المواصلة بنفس درجة التركيز من أجل المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل للدور الثاني.
على الجانب الآخر، شنت الصحافة الإيرانية هجوما شديدا على المدرب عبد الصمد موسى على خلفية تعادل فريقه الاستقلال أمام الجزيرة، وتذرع عبدالصمد بإرهاق اللاعبين وكثرة المباريات التي خاضها الفريق، وأكد أنه توقع صعوبة المباراة في تصريحاته، قائلا: لقد تحدثت قبل المباراة حول أنها مواجهة صعبة جدا على الفريق وأثبتت هذه المباراة صحة ما توقعته.
وقال: تأثرنا بعوامل الإرهاق التي أتعبت لاعبينا وخاصة كثرة المشاركات المحلية بالإضافة إلى أن فريق الجزيرة ليس بالخصم السهل أو الهين فقد أثبت في الملعب أنه فريق قوي ويلعب كرة هجومية، ونحن تأثرنا قليلا بالإصابات التي أثرت على أداء بعض اللاعبين وهذه عوامل أدت إلى هذه النتيجة مع اعترافي بأن البطولة الآسيوية تضم مجموعة من الفرق القوية وكل الفرق معرضة لمثل هذه النتائج. وحول حظوظ التأهل لفريقه، قال: نحن لدينا أربع نقاط حاليا ولا يهمني سواء تأهلت وأنا في المركز الأول أو الثاني، والأهم أن نتأهل للدور الثاني وسنؤدي جميع مبارياتنا بحثا عن هذا الهدف، وهو ضمان التأهل.


غياب الفاعلية والتركيز عن الهجوم الوحداوي وتأخر التغييرات وراء الخسارة
هيكسبيرجر: الدوري هدفنا الأكبر والأمل «الآسيوي» مازال قائماً

محمد السبع (أبوظبي) – فرط فريق الوحدة في ثلاث نقاط غالية كانت في متناول اليد عندما خسر أمام فريق بونيودكور الأوزبكي مساء أمس الأول على ستاد آل نهيان في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا للأندية، حيث لم يظهر الفريق الأوزبكي بالشكل المرعب الذي تصورناه، خاصةً بعد أن نجح في التغلب على فريق اتحاد جدة السعودي بثلاثية نظيفة، ولكن على أرضية الملعب كانت الأمور مختلفة تماماً، فشاهدنا فريقاً غير الذي شاهدناه أمام فريق الاتحاد السعودي.
فعل الوحدة كل شيء ممكن في كرة القدم في أول ثلاثين دقيقة ما عدا التسجيل، حيث سيطر العنابي وهاجم وسدد، ولكنه لم يوفق في إنهاء هجماته، لينقضي نصف الساعة الأولى والتي كانت في متناول يد العنابي، ومن هجمة مرتدة أخطأ في تقديرها عادل الحوسني تمكن الفريق الأوزبكي من تسجيل هدف أربك به كل الحسابات الوحداوية.
وفي الشوط الثاني، وبينما كانت الجماهير الوحداوية تنتظر تفعيل الدور الهجومي من قبل النمساوي جوزيف هيكسبيرجر مدرب الفريق، تفاجأ الحضور بالدفع بأحمد علي بديلاً لمحمد الشحي والذي قدم أداءً كبيراً، وكان مصدر إزعاج وخطورة للفريق الأوزبكي، وتأخر بيرجر في الدفع بالمهاجم سعيد الكثيري إلى الدقيقة 82، حيث قام بهذا التغيير بعد أن أصيب خالد جلال البديل الذي شارك في عشر دقائق فقط، وبعدها بدقائق أحرز الضيوف هدفهم الثاني، قبل أن يتمكن الكثيري ومن أول لمسة له من تقليص الفارق، ولكن الوقت لم يكن كافياً لتسجيل المزيد، ليكون بيرجر قد وقع في الخطأ بتأخير دخول الكثيري.
ومن جانبه، أكد النمساوي جوزيف هيكسبيرجر مدرب الوحدة أن فريقه بدأ المباراة بشكل ممتاز في أول نصف ساعة، وأضاع فرصاً عدة للتسجيل، خاصةً رأسية بشير سعيد والتي كانت كفيلة بأن تجعل الوحدة يتقدم بنتيجة المباراة، ثم وقع الفريق في خطأ كبير واستقبل هدفاً في مرمانا، وهذا ما سهل من مهمة الفريق الأوزبكي، ليحاول التعويض بعد ذلك في الشوط الثاني، ولكن الضيوف سجلوا هدفاً ثانياً أنهى الأمور، وقال: على الرغم من أننا سجلنا هدفاً إلا أنه في اعتقادي جاء في وقت متأخر جداً.
وعن سبب سحبه لخالد جلال بعد مضي عشر دقائق فقط من نزوله، أكد بيرجر أن جلال أصيب، وهذا ما حال دون إكماله المباراة.
أما عن سبب تأخر دخول سعيد الكثيري، فقد اعترف بيرجر بأن التغيير جاء متأخراً بالفعل، ولكنه كان قد سبق ودفع بأحمد علي في الجهة اليسرى، إلى جانب وجود كل من إسماعيل مطر والبرازيلي فيرناندو بيانو في خط الهجوم، وقال: كنت خائفاً أن أدفع بسعيد الكثيري إلى جانب هذه القوة الهجومية الضاربة الموجودة لدى الفريق، ثم يفقد الفريق شكله وكيانه، ونصبح في وضع لا نحسد عليه.
واعترف بيرجر بأن حظوظه تراجعت في البطولة الآسيوية، ولكنها لم تذهب بعد، فالفرصة لا تزال قائمة، ولكنه في نفس الوقت أكد أنه يهدف إلى التركيز على الهدف الأكبر بالنسبة له وهو بطولة الدوري، فالفريق لديه مباراتان في غاية الأهمية أمام كل من الظفرة والوصل.
على الجانب الآخر، أكد البرازيلي لويس فيليب سكولاري مدرب فريق بونيودكور في المؤتمر الصحفي أن المباراة كانت جيدة، وأن الفريقين قدما مباراة ممتازة، ولكن الفارق الوحيد بين الوحدة وبونيودكور أن بونيودكور تمكن من التسجيل، بينما الوحدة تأخر كثيراً في ذلك، ليخرج فريقه فائزاً بالمباراة.
وعن اعتماده على الهجمات المرتدة، أشار سكولاري إلى أنه يعتبر هذه الخطة استراتيجية بالنسبة له، وقال: تركنا للوحدة السيطرة، واعتمدنا على المرتدات التي أنهت المباراة لصالحنا.
وعن وضع فريقه، أكد سكولاري أنه كان يفكر قبل انطلاق التصفيات في أن الحصول على 12 نقطة أمر كاف بالنسبة له من أجل التأهل وانتزاع صدارة المجموعة، والفريق الآن تمكن من الحصول على 6 نقاط بالتمام والكمال، وقال: هذا أمر رائع ولكنه لا يعني أننا تأهلنا، فالفريق محتاج لتحقيق الفوز الثالث في الجولة المقبلة، لأن ذلك سوف يضعنا في موقف مريح نسبياً.
من ناحية اخرى أكد إسماعيل مطر مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدة أن فريق بونيودكور الأوزبكي نجح في التعامل مع المباراة بذكاء ودهاء، وعرف من أين تؤكل الكتف، حيث إن الفريق يضم عشرة لاعبين من المنتخب الأوزبكي، إلى جانب عناصر الخبرة، وقد نجحوا من خلال الاعتماد على الهجمات المرتدة في تسجيل هدفين أنهوا بهما المباراة، بينما كانت السيطرة والأفضلية للوحدة ولكن دونما تسجيل، وقال: لو سجل الفريق هدفاً مبكراً لاختلفت الأمور والحسابات.
وتحدث إسماعيل خلال مداخلة تلفزيونية عن الطاقم التحكيمي، وأشار إلى أن الحكم كان سبباً في عصبية لاعبي الوحدة ببعض القرارات التي اتخذها، وهو ماتسبب في خروج اللاعبين من أجواء المباراة، وقال: الحكم كان قاسياً بعض الشيء على لاعبي الوحدة ومتحاملاً على الفريق في بعض قراراته، ولكن في النهاية عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم، وقدر الله وما شاء فعل، وآمل أن يتمكن الفريق من التعويض في المباريات المقبلة.


عبدالله صالح: الحكم كان سيئاً

أبوظبي (الاتحاد) – قال عبدالله صالح مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدة بعد خسارة فريقه أمام بونيودكور الأوزبكي أمس الأول:تأخرنا بالفعل في الدفع بالمهاجم سعيد الكثيري والذي تمكن من تقليص الفارق في الدقيقة 89، حيث كان هناك تغيير اضطراري بخروج اللاعب الشاب خالد جلال وذلك لإصابته في الكاحل بعد اللمسة الأولى له داخل المستطيل الأخضر.
وأشار إلى أن الفريق الأوزبكي لا يستحق الفوز في المباراة، وذلك بسبب الظلم التحكيمي الواضح الواقع على الوحدة من قبل القطري عبدالله بليدة وطاقمه التحكيمي، حيث كانت هناك قرارات مؤثرة ضد الوحدة ساهمت في خروج الفريق الأوزبكي فائزاً بنتيجة المباراة، مشيرا إلى أن البرازيلي لويس فيليب سكولاري مدرب فريق بونيودكور الأوزبكي، اعترف له بعد المباراة بأن الحكم لم يكن على مستوى المواجهة الكبيرة بين فريقه وفريق الوحدة.
ووصف صالح الخسارة بأنها مؤلمة، ولكن حظوظ الفريق وفرصه للتأهل لا تزال قائمة، على الرغم من صعوبة الموقف، حيث إن الأمر يتطلب الآن الفوز في جميع المباريات الأربع المتبقية من أجل ضمان الاستمرار في هذه البطولة، وهو شيء ليس ببعيد على الوحدة، وقال: لدينا مباراتان على ملعبنا، ومباراتان خارج ملعبنا، والعنابي بإمكانه أن يكرر ما فعله أمام الكرامة في سوريا، أمام الهلال السعودي في الرياض، آملاً أن يحقق الفريق النتائج الإيجابية في المباريات المقبلة، ليكون ضمن الفرق الـ16 المتأهلة.


الكمالي: اللاعبون الدوليون يتحملون فوق طاقتهم

أبوظبي (الاتحاد) – عزا حمدان الكمالي مدافع الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدة أسباب خسارة فريقه أمام بونيودكور الأوزبكي أمس الأول إلى الضغط الذي يعاني منه لاعبو الفريق، خاصةً الدوليين منهم، حيث إن البرنامج مضغوط جداً، والفريق يلعب بمعدل مباراة كل أربعة أيام تقريباً، إلى جانب المباراة التي لعبها المنتخب أمام أوزبكستان في طشقند ضمن التصفيات الآسيوية، وهذا الشيء لا يؤثر على الوحدة وحسب، بل يؤثر كذلك على الفرق الثلاثة المشاركة في البطولة الآسيوية وهي العين والجزيرة والأهلي. وقال: اللاعب الدولي في هذه الأندية يتحمل فوق طاقته، وهذا حرام، ويجب أن يتم التنسيق بين كل من رابطة المحترفين، واتحاد الكرة والأندية، لما في ذلك من نفع على المنتخب الوطني والأندية، حيث إن سلامة اللاعبين أمر ضروري لاستمرار النتائج الإيجابية سواءً كان ذلك مع المنتخب الوطني، أو الأندية التي تمثل الدولة في مشاركاتها الخارجية.


دينلسون: واجهنا منافساً عنيداً وتوقعت التسجيل

أبوظبي (الاتحاد) – أكد البرازيلي دينلسون مهاجم فريق بونيودكور الأوزبكي وصاحب هدفي فريقه أن المباراة كانت ممتازة من قبل الطرفين، وقال: الفريقان قدما أداءً كبيراً يتناسب مع موقع كل فريق في دوري بلاده، حيث يتصدر بونيودكور الدوري الأوزبكي، بينما يتصدر الوحدة الدوري الإماراتي، وهذا ما أضاف جواً من الإثارة والتشويق على اللقاء. وعبر دينلسون عن بالغ سعادته لفوز فريقه، ولتسجيله هدفي الفوز، مؤكداً أن هذا الفوز كان مهماً لتعزيز صدارة الفريق في البطولة الآسيوية، ولتحقيق ما يصبو إليه. وعن الهدفين، أكد دينلسون أنه توقع التسجيل، حيث إنه يحرص قبل كل مباراة أن يدخل في صراع وتحد مع نفسه من أجل التسجيل في كل مباراة. وأكد دينلسون أن فريقه قوي وقوته لا يستهان بها، وكذلك الوحدة فريق ممتاز، ولكن في المباراة فإن الفائز يكون فريقاً واحداً فقط. ورفض دينلسون وصف الفوز الذي حققه فريقه بالسهل، مؤكداً أن المباراة كانت في غاية الصعوبة، والوحدة كان من الممكن أن يخطف اللقاء في أي وقت، ولكن غياب التوفيق عن مهاجميه كان سبباً في خروج بونيودكور فائزاً.

اقرأ أيضا

سباق العين الأول للجري.. «تفوق وإبداع»