دبي (الاتحاد)

افتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني رئيس مطارات دبي الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، رسمياً أمس، مركز التحكم في عمليات مطارات دبي، المقام على مساحة 75 ألف قدم مربعة في محيط مطار دبي الدولي.
ويقوم المركز بمعالجة ودمج المعلومات الواردة من 7 ملايين نقطة بيانات، من خلال تغذية مجموعة من تطبيقات الإدارة التنبؤية المصممة بمواصفات خاصة لمشاركة هذه المعلومات في الوقت الفعلي مع آلاف الموظفين على مستوى مختلف أقسام المطار، من أجل المساعدة في إدارة كل نقطة من نقاط التواصل مع العملاء.
حضر الافتتاح كل من اللواء محمد المري مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، واللواء عبيد مهير بن سرور نائب مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، والعميد محمد بن ديلان مدير الإدارة العامة لأمن المطارات بالوكالة، والعميد حمودة محمد العامري مساعد المدير العام للعمليات في الإدارة العامة لأمن المطارات، وخليفة بن دراي المدير التنفيذي لمؤسسة خدمات دبي للإسعاف، وعدد من كبار المسؤولين في الإدارات العاملة في مطارات دبي.
وتفقد سمو الشيخ أحمد بن سعيد المركز، واطلع على شرح حول أهمية المركز ودوره الحاسم في تعزيز صناعة القرار المشترك بين ممثلي الجهات المعنية، ومتابعة أدق تفاصيل العمل على مدار الساعة لإدارة أكبر مطار في العالم بأعداد المسافرين الدوليين.
ويعمل في المركز نحو 100 موظف، تابعين لعمليات مطارات دبي، و35 موظفاً يعملون خلال نوبات العمل في أوقات الذروة. بالإضافة إلى 60 موظف إدخال بيانات، علاوة على ممثلين من طيران الإمارات وشرطة دبي، ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف ومؤسسة تاكسي دبي، وعند اللزوم، المركز الوطني للأرصاد الجوية.
ويشهد المركز، خلال العام الجاري، انضمام المزيد من الممثلين من الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب ومجموعة سركو وإكسبو 2020، بالإضافة إلى المزيد من شركاء الخدمة، المتوقع انضمامهم في المستقبل.
وتركز فرق العمل في مركز التحكم في عمليات المطار جهودها على إدارة عمليات المطار بالكامل، والتعاون مع الشركاء والاستعانة بمبدأ صنع القرار الجماعي ومشاركة المعلومات، لإجراء عملية تشغيل آمنة ودقيقة وفعالة، تتيح تقديم تجربة خدمة عملاء من دون أخطاء.
ونجح المركز في امتلاك القدرة على إدارة عمليات المطار، مع الاهتمام بأدق التفاصيل، مما أدخل بعض التحسينات المذهلة على الخدمة، ومنها خفض أوقات انتظار المسافرين بنسبة 15%.
وقال بول جريفيث، الرئيس التنفيذي لمطارات دبي: «يمثل مركز التحكم شريان الحياة لعمل المطار، فهو يمنحنا القدرة على الإدارة الدقيقة لكل صغيرة وكبيرة، وهذا أمر بالغ الأهمية للنمو وزيادة كفاءة الخدمات في المطار بالكامل في الوقت الحاضر وفي المستقبل».
وأضاف جريفيث: «تنفرد مدينة دبي بمكانة متميزة بوصفها مفترق طرق حركة الملاحة الجوية العالمية، حيث تُعد أضخم مركز للملاحة الجوية في العالم، فيما يشكل قطاع الطيران بيئة شديدة التعقيد تضم آلاف الأجزاء ذات الحركة الدائمة بطريقة سلسة وآمنة على مدار الساعة».