الاتحاد

الرياضي

مؤسستا سلامة بنت حمدان و«لوريوس» تطلقان مشروع المدارس الصحية في أبوظبي

بديكيمبي موتومبو يفوز بجائزة لوريوس لأجل الخير

بديكيمبي موتومبو يفوز بجائزة لوريوس لأجل الخير

أعلنت أمس مؤسسة الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان الخيرية التي تهدف إلى تحقيق الخير والرفاهية لمجتمع أبوظبي ومؤسسة لوريوس للرياضة من أجل الخير، التي تقوم بتوظيف التأثير الإيجابي للرياضة لمواجهة التحديات الملحّة في مختلف المجتمعات في العالم، عن التعاون المتبادل بين المؤسستين لفتح آفاق جديدة لترويج الرياضة واستخدامها كحل إيجابي للمشاكل التي تواجه صغار السن في المنطقة.
ويثمر هذا التعاون طويل الأمد عن إطلاق أول مشروع له في 15 مارس الجاري من خلال مبادرة "المدارس الصحية" التي تهدف إلى تحسين اللياقة البدنية والتقليل من معدلات السمنة وتعزيز احترام الذات والراحة النفسية في طلبة المدارس.
كما تستعين مبادرة "المدارس الصحية" بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم بأخصائيي تغذية من مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري، حيث سيتم عقد ورشات عمل مكثفة في كافة المدارس التجريبية وعلى مدى عشرة أسابيع.
وتشارك في المبادرة شركة هادينز فتنس، المتخصصة في الصحة واللياقة من خلال توفير أخصائيين فسيولوجيين للعمل مع طلبة المدارس والكوادر العاملة فيها وأولياء الأمور لمنحهم فرصة اتباع أسلوب حياة صحي مفعم بالحيوية في داخل المدرسة وخارجها.
وتستهدف المرحلة الأولى 75 طالباً للأعمار ما بين 4 و10 سنوات، في حين ستصل المرحلة الثانية إلى 1265 طالباً في المدارس التجريبية في الوقت الذي يتم فيه إعداد بقية المدارس وتهيئتها للالتحاق بالبرنامج. ويتزامن ذلك مع إحدى الحملات الرئيسية التي تقوم بها مؤسسة لوريوس للرياضة من أجل الخير هذا العام، والتي تهدف الى حل مشكلة انتشار البدانة لدى الصغار من خلال ممارسة الرياضة.
وتكرس مؤسسة لوريوس كل اهتمامها لترويج الرياضة واستخدامها كآلية فعالة للتعامل مع مجموعة من أكثر التحديات الاجتماعية العالمية صعوبة.
وتدعم المؤسسة من خلال التمويل والتوجيه الاستراتيجي 78 مشروعاً حول العالم باستخدام الرياضة كوسيلة لمعالجة عدد من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والبيئية الخطيرة التي تواجه المجتمع في وقتنا الحاضر.
ومن خلال مؤسسة الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان، ستقوم مؤسسة لوريوس للرياضة من أجل الخير بتوسيع نطاق مشروعها في الشرق الأوسط حيث تأمل في إرساء موروث دائم من التغيير الاجتماعي من خلال الرياضة في كل من أبوظبي ودولة الإمارات.
وقالت سمو الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان: "نشارك إيمان مؤسسة لوريوس للرياضة من أجل الخير بالإمكانات الهائلة للرياضة والنشاط البدني في إحداث تأثير دائم على حياة الشباب والشابات، ونود بهذه المناسبة أن نعرب عن شكرنا وامتنانا للدعم الذي قدمته هذه المؤسسة والتزامها الذي سيسفر بلا شك عن تحقيق النفع للجيل الجديد في أبوظبي.
من جانبه قال أدوين موزيس رئيس أكاديمية لوريوس للرياضات العالمية: "نشعر بغاية السعادة لعثورنا على الشريك المناسب والمتمثل بمؤسسة الشيخة سلامة بنت حمدان آل نهيان، والتي تعكس رؤيتها (فيما يتعلق بصغار السن في أبوظبي والإمارات عموماً) رؤية أكاديمية لوريوس للرياضات العالمية في ترك إرث منذ إقامة المراسم السنوية لتوزيع جوائز لوريوس في أبوظبي، لقد أصبح الأطفال أقل نشاطاً وحيوية في كل أنحاء العالم، وهم بذلك لا يفتقدون المنافع التي تعود بها الرياضة عليهم بدنياً فحسب، بل عقلياً وعاطفياًً، وإني لواثق من أن منح الصغار، في أي جزء من العالم، فرصة المشاركة في تمارين منتظمة في المدرسة، سيتيح لهم إدراك فوائد الرياضة منذ سن مبكر وإرساء أنماط حياة جديدة تظل راسخة لديهم لما تبقّى من عمرهم".
وتستخدم مؤسسة لوريوس الرياضة كوسيلة لتحقيق التقارب بين الناس لتخلق منهم قوة لتحقيق الخير، وتضم لوريوس ثلاث جهات أساسية: أكاديمية لوريوس للرياضات العالمية، ومؤسسة لوريوس للرياضة من أجل الخير، وجوائز لوريوس للرياضات العالمية حيث تكرّم التفوق الرياضي وتوظف الرياضة لإحداث التغيير الاجتماعي.

اقرأ أيضا

الوحدة والنصر.. «وداع الأحزان»!