الاتحاد

الرياضي

"نشامى 7" يهزم "الملايين"

المنتخب الأردني حقق مكاسب كثيرة من فوزه على أستراليا (الاتحاد)

المنتخب الأردني حقق مكاسب كثيرة من فوزه على أستراليا (الاتحاد)

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

فرض الفوز التاريخي للمنتخب الأردني على نظيره الأسترالي، عقد مقارنة لفارق القيمة السوقية بين لاعبي الفريقين، للتأكيد على أن كرة القدم لا تعترف بتلك الفوارق، وتنحني لمن يحترمها ويبذل الجهد والعرق، مع الوضع في الاعتبار عوامل أخرى مثل التوفيق.
وبحسب موقع «ترانسفير ماركت» تبلغ القيمة السوقية لمنتخب «الكنجارو» نحو 42 مليون دولار، وعلى الطرف الآخر دخل المنتخب الأردني منافسات البطولة باسم لاعب واحد معروف على الصعيد القاري، ممثلاً بالحارس المخضرم عامر شفيع، وبقيمة سوقية تقديرية بلغت 7 ملايين دولار، علماً بأن هذا الرقم هو الحد التقديري الأعلى، في حين يشير «ترانسفير ماركت» إلى أن القيمة السوقية التقديرية لـ12 لاعباً فقط من المنتخب الأردني، تبلغ الأربعة ملايين دولار، منهم لاعب واحد تبلغ قيمته 1.7 مليون دولار تقريباً، وهو موسى التعمري البالغ من العمر 21 عاماً والمحترف مع نادي أبويل القبرصي.
وبمقارنة أخرى بين الدوري الأردني ونظيره الأسترالي، تزداد الفروقات في التسويق وحجم الرعاية والعائدات، لصالح أستراليا، إذ يمكن القول إن عائدات الدوري الأردني والحضور الجماهيري والإعلانات والتسويق، لا تسد رمق الغالبية العظمى من الأندية، التي تعاني معظمها من صعوبات جمة لتسيير أمورها في كل موسم، بدليل أن أحد أغلى مهاجمي الدوري الأردني، وهو حمزة الدردور المنتقل إلى نادي الوحدات، لم يتكلف أكثر من 85 ألف دولار سنوياً، حيث يصنف بأنه أحد لاعبي الفئة الأولى، ولا يتقاضى أي لاعب آخر مبلغاً يفوق ما يتقاضاه، إذ تتراوح الرواتب بين 60 ألفاً إلى 30 ألف دولار.
فيما يصل سقف الرواتب في الدوري الأسترالي ثلاثة ملايين دولار لكل نادٍ، مع الإشارة إلى أن عدد أندية الدوري الأسترالي في الموسم الحالي يبلغ 10 أندية فقط والتي تبلغ موازنتها الإجمالية الـ30 مليون دولار، وهو ما يدفع اللاعبين الأستراليين الموهوبين إلى البحث عن تجارب احترافية في الخارج حيث يبلغ عدد الطيور المهاجرة منهم الـ150 لاعباً تقريباً ينشطون في الدوريات الأوروبية والآسيوية.

اقرأ أيضا

زيدان: نافاس «ابق معي»