الاتحاد

الإمارات

مركز الوثائق والبحوث يشارك في كتابة موسوعة الإمارات

وافق مركز الوثائق والبحوث بوزارة شؤون الرئاسة على الإسهام في كتابة موسوعة الإمارات التي تهدف إلى تسجيل وتوثيق كل المناحي السياسية والثقافية والاجتماعية والتراثية والتعليمية وغيرها من المجالات الاخرى المتعلقة بدولة الإمارات· وقال الدكتور عبد الله محمد الريس مدير عام المركز في حديث لوكالة أنباء الإمارات ان مشاركة المركز في كتابة هذه الموسوعة ستكون جزئية وفى الجانب التاريخي والتوثيقي فقط بينما ستترك بقية الجوانب الاخرى للمراكز والمؤسسات المعنية الاخرى في الدولة·
وأكد ان المركز تبنى هذه الفكرة التي طرحت خلال مؤتمر بادية الإمارات من قبل الدكتورة موزة غباش رئيسة رواق عوشة بنت حسين الثقافي وقال ان المركز سيرفع الموضوع إلى وزارة شؤون الرئاسة كما ان المركز سيقدم خطة عمل تشمل تحديد الميزانية المخصصة لذلك ونوعية وعدد الباحثين المطلوبين للقيام بهذه المهمة الوطنية إضافة إلى المواد العلمية في كافة المجالات التاريخية والتوثيقية·
وأضاف ان كل موسوعة وطنية تعني عملا ضخما وطويلا ويحتاج إلى جهد كبير وجرت العادة لدى الامم والدول ان تقوم عدة مؤسسات متخصصة بتقسيم وتوزيع هذا العمل عليها بحيث يظهر في النهاية عملا جماعيا مشتركا ولذلك فإنه فيما يتعلق بموسوعة الإمارات فسوف يلتزم المركز بالجوانب التاريخية والتوثيقية كى يترك المجال للمؤسسات الاخرى للاشتراك في هذه المهمة الوطنية التي ستخدم الجميع من علماء وباحثين وطلبة أينما كانوا· وكانت الدكتورة موزة غباش طرحت خلال مناقشة توصيات مؤتمر بادية الإمارات يوم الثلاثاء الماضى موضوع موسوعة الإمارات مشيرة إلى ان الوقت قد حان لكتابة هذا المشروع الذي انطلقت فكرته من رواق عوشة بنت حسين الثقافى بدبى وقالت ان مركز الوثائق والبحوث يمكنه ان يتبنى هذا العمل الجبار·
وأشارت إلى ان الرواق عمل لعدة أشهر في تدريب الباحثين على العمل في هذه الموسوعة كما تم اعداد وتعيين الخبراء ووضع المنهج العلمى لتنفيذ المشروع وكذلك البنية التحتية الخاصة به الا انها رأت ان مركز الوثائق والبحوث بإمكاناته الحالية يمكنه ان يتولى هذه المسؤولية الوطنية وهو خير من يمكن ان يقوم به أو يشارك فيه مشيرة في هذا الصدد إلى الفراغ العربي فيما يتعلق بموسوعة تشمل كل الدول العربية·
وقد فاجأ الدكتور الريس مدير عام المركز مقدمة المشروع والمشاركين في المؤتمر بموافقته الفورية للعمل في هذا المشروع الوطني وطلب من الدكتورة غباش تقديم خطتها في اليوم التالى واصفا إياها بأنها ممتازة وعمل عظيم وان المركز سيشارك في تنفيذ المشروع·
وكانت المفاجأة الثانية ان الدكتورة قدمت له الخطة مباشرة·
ومن أبرز ما تضمنته خطة موسوعة الإمارات وحصر مواردها في موارد البحث العلمي الدقيق في العلوم كافة في جانبيها المادى والشفاهي 'الشفوى' والمزودة 'الموارد' بالخرائط والصور وموارد الدلالة وما إلى ذلك· وردا على سوال حول الموافقة الفورية على المشاركة في المشروع أكد الدكتور الريس مدير عام المركز ان فكرة مثل فكرة موسوعة الإمارات هى فكرة نبيلة ووطنية تخدم العلم والعلماء كما ان فوائدها كثيرة على أبناء الوطن خاصة الاجيال الشابة إضافة إلى كونها ستقوم بتعريف الاخرين بالإمارات من النواحي التاريخية والثقافية والسياسية والاقتصادية والعمرانية والتراثية والتجارية والسياحية وغير ذلك من جوانب ومناحي الحياة اليومية لشعب الإمارات وذلك فإن فكرة مماثلة كهذه لاينبغي الا الإسهام فيها والعمل على تحقيقها·'وام'

اقرأ أيضا

قرقاش: محمد بن زايد بوصلة استقرار ومستقبل المنطقة