الاقتصادي

الاتحاد

الأسواق الأوروبية تتراجع تحت ضغط قطاع البنوك

متعاملون في بورصة فرانكفورت

متعاملون في بورصة فرانكفورت

أنهت الأسهم اليابانية تعاملاتها أمس دون تغيير يذكر، فيما واصلت الأسهم الأوروبية تراجعها خلال التعاملات المبكرة للجلسة الثالثة على التوالي.
وفي الأسواق اليابانية، أغلق مؤشر “نيكي” القياسي للأسهم اليابانية دون تغير يذكر مع صعود أسهم منتجي الآلات عقب بيانات طلبيات الآلات التي جاءت أفضل من المتوقع مما ساعد في تعويض ذلك أثر هبوط سهم “تويوتا موتور كورب” بعد حادث يتعلق بسيارة بريوس في الولايات المتحدة. وتراجع مؤشر “نيكي” لأسهم كبريات الشركات اليابانية 3,73 نقطة لينهي اليوم على 10563,92 نقطة. وهبط مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0,2% إلى 922,44 نقطة.
وفي الأسواق الأوروبية، انخفضت الأسهم للجلسة الثالثة على التوالي أمس حيث طغى تراجع أسهم البنوك وشركات التعدين على ارتفاع أسهم شركات الاتصالات.
وانخفض مؤشر “يوروفرست 300” لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0,2% إلى 1050,32 نقطة بعدما تراجع 0,1% في الجلسة السابقة. وارتفع المؤشر القياسي 0,5% هذا العام ومازال مرتفعاً 63% منذ أقل مستوياته الذي سجله العام الماضي. وكانت البنوك من بين أكبر الخاسرين إذ تراجعت أسهم “ستاندرد تشارترد” و”باركليز” و”سوسيتيه جنرال” و”ناتيكسيس” بين 0,5 و1,4%.
وقال كوين دي لويس الخبير الاقتصادي لدى كيه.بي.سي للأوراق المالية “لدي انطباع إننا قريبون جداً من القمة. لقد اشترى بالفعل كل من كان يضارب على ارتفاع الأسعار ومن ثم لم يبق هناك أي مشتر”. وأضاف “هناك الكثير من مؤشرات المعنويات التي تنبئ حقيقة بأوقات صعبة في المستقبل”. وهبط سهم شركة “إي.أون” الألمانية 0,5%. وأعلنت أكبر شركة مرافق في العالم من حيث المبيعات توقعات قاتمة بشأن أرباح 2010 لتنضم إلى منافسين مثل شركة “جي.دي.اف سويز” الفرنسية حيث أضرت الأزمة الاقتصادية بأسعار الطاقة والطلب عليها. وفي أنحاء أوروبا انخفض مؤشر “فايننشال تايمز 100” في بورصة لندن 0,1% في حين هبط مؤشر “داكس” لأسهم الشركات الألمانية الكبرى في بورصة فرانكفورت 0,1%. وفتح مؤشر “كاك 40” في بورصة باريس مستقراً.

اقرأ أيضا

"براكة".. تعزز الاستدامة والتنويع الاقتصادي في الدولة