دنيا

الاتحاد

زوجان عجوزان يسكنان في مطار بعد فقدان منزلهما

&lrmعند رؤيتهما لأول مرة في المطار، يتبادر إلى ذهنك أنهما يستعدان للسفر في رحلة سياحية?.?


&lrmصحيفة ?"?ديلي ميل?"? نقلت أن ألان سميث (?71 عاما?)? وزوجته كاترينا (??62 عاما?)? يرتديان ملابس أنيقة ويجران حقائب سفر راقية في مطار هيثرو في العاصمة البريطانية لندن ويتزاحمان مع الركاب وكأنهما مسافرين?.?


&lrmذلك في الحقيقة ما يسعى المتقاعدان إلى إيهام الناس به?.? لكن مظهرهما ليس سوى واجهة خادعة تخفي خلفها حقيقة غير عادية?.?



&lrmفكاترينا وآلان ليسا مسافرين للتمتع بالشمس هربا من برد بريطانيا?.? إنهما مشردان لا منزل لهما فضّلا النوم في مطار هيثرو للاستفادة من الأمان والدفء والراحة النسبية التي يوفرها بدلا من الطقس المتجمد والشوارع الخطرة?.?


آلان كان يعمل مستشارا مجال في الاتصال لعدد من الشركات متعددة الجنسيات لمدة سنوات وكان دخله 80 ألف جنيها استرلينيا?.? أما زوجته كاترينا فكانت من بين النخبة في مهنتها?. بوصفها مربية، تولت تربية أطفال العديد من المشاهير في بريطانيا على مدى 30 عاما.?


&lrm? بفضل هذا العمل? الدؤوب، كانا يعيشان في منزل منفصل جميل من 3 غرف نوم تقدر قيمته ا?لآ?ن ب 500 ألف جنيه استرليني في مدينة دورسيت? حيث كوّنا العديد من الصداقات.?



&lrm?لكن الزوجين، الذين يعيشان معا منذ 28 عاما، تخلفا عن تسديد ?مستحقات شبكة أمان الرعاية الاجتماعية في بريطانيا?.? ولم يتمكنا من تسديد بقية ديون المنزل بعد أن فقدا عملهما وتراجع دخلهما?.?


&lrmواليوم، فقدا منزلهما الذي كان يمثل آخر موئل أمان بالنسبة لهما?.?


&lrmويضطر الزوجان بدخلهما المتواضع إلى قضاء يوم في فندق رخيص غير بعيد من المطار لغسل ملابسهما ليبقيا على مظهرهما الحسن كي لا يتفطن لهما العاملون في المطار فيقومون بطردهما?.?



&lrmوينتظر الزوجان العجوزان أن تتحسن ظروفهما كي يستطيعا الخروج من هذه الوضعية خاصة أن مستحقات التقاعد لا تكفي لتأجير منزل وتوفير متطلبات العيش?.?

اقرأ أيضا

«بالفن نهزم كورونا».. لتصبح البيوت فضاء إبداع