الاتحاد

الرياضي

يوسف أحمد يقود السد إلى الفوز على السيلية

فوز مهم للسد على السيلية

فوز مهم للسد على السيلية

قاد المهاجم القطري الشاب يوسف أحمد فريق السد إلى فوز ثمين 3-2 على ضيفه السيلية أمس الأول في افتتاح مباريات المرحلة الثالثة عشرة من دوري نجوم قطر.
ورفع السد رصيده إلى 22 نقطة لينفرد بالمركز الخامس في جدول المسابقة بينما تجمد رصيد السيلية عند 13 نقطة في المركز الثامن. وأنهى السيلية الشوط الأول لصالحه 2-1 قبل أن يحول السد تأخره إلى فوز ثمين 3-2 بفضل ثنائية يوسف أحمد أحد نجوم المنتخب القطري في كأس آسيا 2011 التي اختتمت فعالياتها قبل أيام في قطر.
وكان السد هو البادئ بالتسجيل عبر هدف لمدافعه عبد الله كوني في الدقيقة 14 ولكن السيلية رد سريعا بهدفين متتاليين سجلهما موموني داجانو وعلي مجبل في الدقيقتين 34 و39 من ضربة جزاء. واقتسم داجانو بهذا الهدف صدارة قائمة هدافي البطولة برصيد عشرة أهداف بالتساوي مع العراقي يونس محمود مهاجم الغرافة. ولكن السد كان الأفضل في الشوط الثاني ونجح في الرد بقوة عن طريق هدفين سجلهما يوسف أحمد.
وجاء الهدف الأول ليوسف أحمد بعد 20 ثانية فقط من بداية الشوط الثاني عندما هيأ كوني الكرة برأسه إلى يوسف على حدود منطقة الجزاء ليسددها مباشرة في الزاوية البعيدة على يمين حارس مرمى السيلية الذي لم يستطع أن يراها إلا وهي في الشباك. وفي الدقيقة 53 أهدر نذير بلحاج هدفا مؤكدا للسد عندما تمادى في المراوغة ثم سدد في جسد الحارس ولكنه نجح بعدها بثوان قليلة في صنع هدف رائع لزميله يوسف أحمد إثر تمريرة عرضية سددها يوسف في المرمى مباشرة ليكون هدف الفوز الثمين. وظل السد هو الأفضل فيما تبقى من الشوط الثاني ولكنه فشل في هز الشباك بمزيد من الأهداف.
من جانبه، احتفل الأورجوياني جورج فوساتي مدرب فريق نادي السد بأول فوز له مع “الزعيم” وكان فوزاً صعباً على فريق السيلية بثلاثية مقابل هدفين في افتتاح الجولة الثالثة عشرة بعدما تمكن السد من تحويل تأخره بهدفين في الشوط الأول إلى الفوز قبل النهاية وبطبيعة الحال ظهرت بوادر السعادة على وجه فوساتي الذي وصف الفوز بالمهم جداً لفريق، وقال: “لقد تأخر الفوز لأننا لم نلعب بالطريقة المطلوبة وصعبنا المباراة على أنفسنا من البداية وارتكبنا بعض الأخطاء الدفاعيـة والهجوميـة ليستغلها السيلية الذي أنهى الشوط الأول متقدماً وهو منافس قوي يضم لاعبين مميزين ولديه مدرب على مستوى عال”.
وأضاف فوساتي: “الأداء تغير في الشوط الثاني ونجح اللاعبون في استيعاب الفكر وتفوقوا على أنفسهم وتمكنوا من العودة للمباراة بالتعادل ثم الفوز بالمباراة وهذا الأهم لأن حصد النقاط يعتبر أولوية في الوقت الحالي وثقتي كبيرة في أن اللاعبين قادرون على تقديم الأفضل في المباريات القادمة”.
وحول تأثر الغيابات قبل مباراة الفريق مع الاتحاد السوري في تمهيدي البطولة الآسيوية، قال: “أعتقد أن لاعبي السد كلهم قادرون على القيام بالمهمة وغياب لاعب أو اثنين لن يسبب مشكلة لأن البديل جاهز ولن أغير الأسلوب أو طريقة اللعب التي سنتعامل بها مع الفريق السوري، مع العلم أننا نسعى للأفضل ولكن حتى الآن لم اضع يدي على الأسلوب السحري الذي أستطيع من خلاله أن أصل فكري للاعبين ولدي ثقة بأنه مع مرور الوقت سيكون الوضع أفضل وأطالب اللاعبين بالتعامل مع كل مباراة على أنها نهائي حتى يحققوا المطلوب”.
أما الألماني أولى شتيلكة مدرب السيلية فقد خرج راضياً عن أداء فريقه رغم الهزيمة، وقال: “أشكر اللاعبين وأهنئهم على أدائهم المتميز الذي قدموه أمام الزعيم وأعتقد أن المشكلة التي واجهناها خلال اللقاء هي خروج المهاجم دجانوا الذي كان نقطة تحول في المباراة للاصابة وبعدما علم اللاعبون أن دجانوا لن يكمل المباراة تأثروا سلبيا ولم يكن هناك تقصير من أحد وقدم الفريق واحدة من المباريات القوية ولكنه اصطدم بمنافس قوي”.
وأضاف: “في بداية القسم الثاني نواجه الفرق القوية مثل السد والغرافة ولخويا وهو السبب الرئيسي في الخسائر التي يتعرض لها السيلية في البداية وأتمنى أن يختلف الأداء والنتائج في المرحلة المقبلة ونعود مجدداً لأن السيلية يمتلك لاعبين على مستوى عال لكن للاسف اللاعبون البدلاء ليسوا على مستوى الأساسيين”.

اقرأ أيضا