الاتحاد

الاقتصادي

اختتام فعاليات مؤتمر الإبداع الاقتصادي بمناقشة التجربة اليابانية

سارة فيرجسون وكمالي وعدد من الخبراء خلال تكريم الفائزين

سارة فيرجسون وكمالي وعدد من الخبراء خلال تكريم الفائزين

شهدت الدوقة سارة فيرجسون أمس حفل ختام فعاليات مؤتمر الإبداع الاقتصادي لعام 2010 الذي نظمته كليات القنية العليا بمشاركة العديد من الشخصيات الأكاديمية من مختلف الجامعات وخبراء ورؤساء مؤسسات مالية كبرى عالمية.
وأوضح الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا أن الكليات أطلقت فعاليات مؤتمر الإبداع في دورته الأولى في عام 2004 بالتعاون مع جامعة (MIT) لتشجيع توجه الشباب نحو إقامة المشاريع الصغيرة بهدف دعم هذا التوجه.
وأضاف: كانت رؤية الكليات بأن تكون هناك سلسلة من المؤتمر تمتد من عام 2004 وحتى 2010 في إطار الإبداع الاقتصادي لمتابعة المشاريع الصغيرة، وتشجيع الشباب على التميز فيها وتطوير مهاراتهم في مجال العمل إدارة الأعمال، بالإضافة إلى مواكبة المؤتمر لكافة المتغيرات والقضايا على الساحة الاقتصادية العالمية. وذكر أن مؤسسي المشروعات هم الأكثر إبداعا و إنتاجا وبقدرتهم على البقاء والنجاح في عالم اليوم.
وقال إن الكليات أدركت منذ فترة طويلة أهمية أن التعليم بصورته التقليدية لن تكون له فعالية في تخريج كوادر متخصصة قادرة على التفاعل مع التقدم الهائل في مجالات المعرفة المختلفة، ومن هنا جاء استشعار الكليات لدورها الوطني في إحداث نقلة نوعية للتعليم العالي من خلال استراتيجية شاملة لتغيير خطط وأساليب التدريس والاهتمام بالتعليم وسوق العمل.
وقد بدأت فعاليات المؤتمر أمس الأول بكلية دبي التقنية للطلاب، بينما أقيمت باقي الفعاليات في مختلف كليات التقنية العليا المنتشرة على مستوى الدولة بمشاركة العديد من الشخصيات الأكاديمية من مختلف الجامعات، إلى جانب خبراء ورؤساء مؤسسات مالية كبرى وإعلامية عالمية.
وتناولت ندوات المؤتمر وورش العمل والمحاضرات عددا من الموضوعات مثل السياسات والنظم الحكومية ودور قطاعات الصناعة والأعمال ورأس المال وتأثير التكنولوجيا والدور الحيوي الأكاديمي والإعلامي.
وتناولت جلسة أمس في كلية أبوظبي التقنية للطلاب التجربة اليابانية، حيث تحدث ايوا ماتسودا عضو مجلس الشيوخ في اليابان عن تجارب البحث العلمي والإبداع الاقتصادي في بلاده التي تركز على الموارد البشرية وتدريبها بشكل تقني جيد كونها لا تحتوي موارد طبيعية أساسية للصناعة.
وتطرق الحوار إلى أهمية أن يكون الإبداع شموليا، بحيث يغطي جميع نواحي الحياة ومراحلها مع التركيز على أهمية البرامج التعليمية في خلق بيئة ابداعية راعية وحاضنة للإبداع، خصوصا لدى طلبة المدارس وصغار السن منهم بالتحديد. وتناولت جلسة كلية أبوظبي للطالبات الإبداع الاقتصادي كتحويل التحديات إلى فرص للنجاح وصنع الابتكارات والمشاريع الناجحة بفضل صفات الثبات والإصرار والمثابرة والقدرة على مواجهة المخاطر والأزمات بجرأة واندفاع.
وفي كلية دبي للطلاب، تناولت جلسة العمل تعزيز الإبداع الاقتصادي لدى الأجيال منذ الصغر باعتبار هذه الأجيال الصاعدة المحرك الأساسي في مجال المعلوماتية ورسم المستقبل، حيث إنها تتميز بالتعطش للمعرفة وتنعم بسهولة الحصول على المعلومات نتيجة الاستخدام المكثف للمواقع الإلكترونية الاجتماعية ولأحدث التقنيات.
وتزامن مع انعقاد المؤتمر استضافة كليات التقنية العليا للملتقى العالمي الثاني لتأسيس الأعمال والمشاريع الذي عرض خلاله ممثلون عن “87” دولة خبراتهم في مجال المشاريع والأفكار الاقتصادية المبتكرة.

الفائزون
بالتزامن مع ختام المؤتمر تم الإعلان عن أسماء الفائزين بمسابقة التخطيط والإبداع لمؤسسي الأعمال والمشاريع الشباب، والتي أعلن عن إطلاقها لأول مرة في الشرق الأوسط مركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب (CERT) وكلية وارتن لإدارة الأعمال بجامعة بنسلفانيا، حيث فاز فريق كلية دبي للطالبات (Miracle Makers) بالجائزة الكبرى بقيمة 20 ألف دولار في مسابقة التخطيط والإبداع الاقتصادي 2010 للفريق الفائز المؤلف من الطالبات: دلال الظبياني، وسليمة الحاربي، وخولة محمد. وحازت الطالبات الثلاث أيضاً على جائزة بقيمة 5 آلاف دولار عن أفضل خطة عمل على مستوى درجة البكالوريوس. وتسلم المتبارون جوائز نقدية بقيمة 50 ألف دولار.
وتناولت خطة العمل الفائزة إعداد الاستراتيجيات الهادفة إلى التغلب على مرض السكري، والأمراض الأخرى في المجتمع بالدولة عن طريق الاستخدام المنزلي، والشخصي لأدوات متخصصة نقالة D-Kit تعتمد على طريقة إلكترونية لمراقبة وإدارة الجسم للاكتشاف المبكر لمرض السكري والضغط، وتحتوي على برنامج كمبيوتر ودليل سهل الاستعمال.
وتوقعت الطالبات بيع ما يزيد على 38 ألف وحدة خلال ثلاث سنوات في دبي وأبوظبي والإمارات الأخرى.
وفاز بالجائزة الثانية بقيمة 10 آلاف دولار فريق كلية دبي للطلاب عن مشروع yebab.com، بينما فاز بالجائزة الثالثة بقيمة 5 آلاف دولار فريق كلية الفجيرة للطالبات عن مشروع مقهى “القهوة” للسيدات، وفازت الفرق الخمسة المتبقية بجائزة بقيمة ألفي دولار.

اقرأ أيضا