الاتحاد

الاقتصادي

تذاكر الوصول إلى قمة «برج خليفة» محجوزة لعدة أيام

برج خليفة في دبي يشهد اقبالاً محلياً وخليجياً وعالمياً (تصوير أفضل شام)

برج خليفة في دبي يشهد اقبالاً محلياً وخليجياً وعالمياً (تصوير أفضل شام)

يحتاج الراغب في الوصول إلى قمة برج خليفة بدبي إلى الانتظار أياماً ليحين دوره، فالتدفق الجماهيري فاق توقعات القائمين على إدارة أعلى ناطحة سحاب في العالم.
أكثر من 650 شخصاً يصلون قمة البرج كل ساعة، وهي حصيلة تفوق التوقعات التي حامت حول 500 شخص.
ويتدفق الجمهور من مختلف الجنسيات بالآلاف يومياً على برج خليفة بن زايد لزيارة “قمة البرج” في الطابق 124، ومشاهدة مرافق ومشروعات دبي، وصولاً إلى المناطق المفتوحة في أبوظبي والإمارات الشمالية، على امتداد 85 كيلومتراً، ومن خلال 12 جهاز “تلسكوب” تتوزع على جميع زوايا الطابق.
وقررت إدارة البرج في ظل الإقبال الكبير توفير خدمات الزيارات العاجلة، بسعر 400 درهم للشخص، بدلا من 210 دراهم في اليوم الأول، بينما أبقت الدخول العادي بسعر 100 درهم للكبار، و75 درهماً للصغار من سن 3 إلى 12 عاماً، ومرافقة الأطفال دون الثالثة مجاناً مع ذويهم.
وبدأت إدارة البرج تطبيق نظام الحجز المسبق للزيارات العادية، على أن يأتي الزوار في اليوم الثالث، في الوقت الذي تشير فيه بيانات الحجز إلى أن قوائم الحجوزات بالأسعار العادية كاملة العدد لعدة أيام مقبلة، بينما رفعت لافتات تشير إلى أن “تذاكر الدخول السريع فقط هي المتوفرة”.
وشهدت مداخل “مول الإمارات” المؤدية إلى برج خليفة ورحلة القمة طوابير طويلة من الزوار، ومن مختلف الجنسيات، وسط إقبال فاق توقعات إدارة البرج، ووسط حضور لافت من المواطنين والمقيمين والسياح.
ونظمت بعض الشركات السياحية، رحلات زيارة لأفواج من سياح قادمين من أوروبا وآسيا، ومناطق متعددة من بلدان العالم.
ونصحت إدارة قمة البرج الزوار بالحجز المسبق، خاصة في الأيام الحالية، والتي تشهد حضوراً غير عادي على زيارة البرج، وسط توقعات بأن يشهد اليوم الجمعة وغداً السبت إقبالاً أكبر بالتزامن مع إجازة نهاية أول أسبوع بعد افتتاح البرج.
ومن المتوقع أن يتجاوز عدد الزوار في الساعة الواحدة ألف شخص.
وشهد “برج خليفة بن زايد” إقبالاً ضخماً خلال الأيام الماضية من الراغبين في زيارة “قمة البرج” في الطابق 124، وفاقت الأعداد الأرقام المتوقعة من جانب الفريق القائم على أعمال وخدمات زيارة “القمة”. ووصلت التقديرات حتى عصر أمس الأول إلى أن عدد الزوار خلال كل ساعة يزيد على 650 شخصاً.
وأكد قائمون على خدمات “قمة برج خليفة” توفير جميع عوامل السلامة لزوار “القمة”، وتخصيص أوقات محددة في غير أوقات الزيارة لأعمال الصيانة، وتغيير بعض الشعارات، متوقعين أن يتم ذلك في غضون أسبوع.
وتشير التقديرات إلى أن الأيام الأولى لفتح باب الزيارات إلى “قمة برج خليفة” شهدت ازدحاماً وطوابير امتدت لطول وصل 200 إلى 300 متراً داخل “دبي مول”، وسجل العدد أكثر من 10 آلاف زائر، وسط توقعات بأن يصل العدد إلى الضعف في إجازة نهاية الأسبوع.
ويعمل 50 شخصاً على خدمات “برج خليفة” على مدار ساعات العمل يومياً، بواقع 20 شخصاً في دورة العمل الواحدة، والتي تنقسم إلى اثنتين، ومن بين العاملين 10 مواطنين، ويتولى هذا الفريق تقديم خدمات الإرشاد السياحي للزوار، حول الدولة ومختلف مناطقها.
ويقع المدخل إلى منصة “قمة البرج” في الطابق السفلي من “دبي مول”، وتضم منطقة الاستقبال مجسماً كبيرا مضاء لـ”برج خليفة”، لتعريف الزوار بمختلف أجزاء البرج العملاق.
وتشمل الجولة العديد من عروض الوسائط المتعددة ومنها “دبي بين الأمس واليوم” و”من الأرض إلى السماء” و”من الرؤية إلى الواقع”، والتي تروي قصة تطور مدينة دبي وصرحها المعماري الكبير “برج خليفة”.
ويتم الصعود إلى الطابق 124 عبر مصاعد خاصة مؤلفة من طابقين، ويتسع كل طابق منها إلى 14 شخصاً، وتنطلق بسرعة مذهلة تصل إلى 10 أمتار في الثانية، وخلال أقل من دقيقة “58 ثانية” في الصعود ونحو 50 ثانية في الهبوط.
ويصل المصعد إلى “قمة البرج”، منصة المراقبة الوحيدة في العالم التي تضم شرفة مفتوحة في الهواء الطلق، وتحيط النوافذ بجميع أرجاء منصة المراقبة، ويمكن للزوار مقابل 10 دراهم فقط استخدام مناظير خاصة لرؤية الشوارع والمناطق المحيطة بالبرج في الأسفل.
وجميع المناظير مبرمجة لتتيح للزوار فرصة رؤية مناظر للمدينة والمناطق المحيطة بها ليلاً أو نهاراً بغض النظر عن توقيت الزيارة، كما يمكن للزوار شراء العديد من الهدايا التذكارية المتميزة من متجر “قمة البرج”.


فريق «فزاع» يسجل رقماً قياسياً عالمياً للقفز بالمظلات من «برج خليفة»


?دبي (الاتحاد) - سجل المواطن الإماراتي ناصر النيادي، ممثل “فريق فزاع للقفز بالمظلات”، رقماً قياسياً عالمياً جديداً في القفز المظلي من نقطة ثابتة على مبنى أو سارية.
فقد نجح النيادي مع مدربه عمر الحجيلان في الهبوط ببراعة تامة بالمظلات انطلاقاً من “برج خليفة”، أعلى ناطحة سحاب في العالم والذي طورته شركة “إعمار العقارية”. واستطاع كل ناصر النيادي وعمر الحجيلان، اللذان يمتلكان سجلاً حافلاً بالإنجازات في مجال القفز المظلي، في الهبوط ببراعة تامة محلقين في نزول عمودي من على ارتفاع 672 متراً (2205 أقدام).
ويعتبر القفز المظلي من الرياضات المشوقة التي تنطوي على المخاطر، وتشمل أربع فئات من النقاط الثابتة التي تتم منها عملية القفز وهي: المباني أو الهوائيات أو الجسور أو الجروف والمرتفعات الأرضية. ونجح البطلان في إتمام القفزة خلال 10 ثوان من السقوط الحر و 30-40 ثانية من التحليق بالمظلات.
وكان ناصر النيادي قد فاز ببطولة الإمارات في دقة القفز المظلي عام 2007، ونفذ سابقاً أكثر من 2700 قفزة. واشترك النيادي مع عمر الحجيلان، وكلاهما عضو في “فريق فزاع للقفز بالمظلات”، في قفزة كانت الأولى من نوعها في جبل إفرست ومن ارتفاع أكثر من 29500 قدم، محطمين بذلك الرقم القياسي العالمي.
وكان الحجيلان قد بدأ ممارسة رياضة القفز المظلي منذ عام 1997، وسبق له القفز بمشاركة 14 مظليا من أبراج “بتروناس” في ماليزيا، بمناسبة الاحتفالات بحلول الألفية الجديدة، محطماً رقماً قياسياً عالمياً وسط إعجاب الجمهور الحاضر الذي تجاوز عدده الـ300 ألف شخص. كما يحفل سجله بأكثر من 15 ألف عملية قفز دقيقة وناجحة.
وأشار أحمد المطروشي، العضو المنتدب لشركة “إعمار العقارية” في الدولة إلى أن القفزة المظلية التي قام بها البطلان الإماراتيان هي إنجاز جديد يتكامل مع ما حققه “برج خليفة” من أرقام قياسية عالمية غير مسبوقة

اقرأ أيضا

صعود الدولار يدفع الذهب إلى أدنى مستوى في 4 أشهر