صحيفة الاتحاد

الإمارات

عروض الرماية والإنقاذ تستقطب الجمهور في مهرجان الوحدات المساندة

جانب من الفعاليات (الاتحاد)

جانب من الفعاليات (الاتحاد)

هزاع أبو الريش - وام (أبوظبي)

تواصلت لليوم الثاني على التوالي فعاليات مهرجان الوحدات المساندة الخامس للرماية الذي يعقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويستمر حتى 11 مارس الجاري.

وشهد معالي اللواء الركن عبدالله مهير عبدالله الكتبي قائد الوحدات المساندة، أمس، فعاليات المهرجان الذي يعقد تحت شعار «عام الخير»، وذلك بحضور عدد من ضباط القوات المسلحة والقيادة العامة لشرطة أبوظبي وجمهور غفير.

وبدأت الفعاليات بالسلام الوطني، ثم عرض الموسيقى العسكرية للقوات المسلحة، تلاهما عرض الفرسان للقوات المسلحة والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، حاملين علم دولة الإمارات والقوات المسلحة والقيادة العامة لشرطة أبوظبي وقيادة الوحدات المساندة، ثم عرض طابور الهجانة. وتلا ذلك تقديم قصائد شعرية وطنية حازت إعجاب الجمهور والحضور.

كما قدمت القيادة العامة لشرطة أبوظبي عرضاً لافتاً يبرز دور الإسعافات والإنقاذ في التعامل مع الحوادث ونقل المصابين وجهودهم في الحفاظ على سلامة أبناء الإمارات والمقيمين على أرض الوطن الغالي، وشاركت في العرض آليات ومركبات الإسعاف والإنقاذ والمستشفى الميداني التابعة لشرطة أبوظبي.

وحلقت طائرة شراعية في سماء المهرجان حاملة علم «عام الخير 2017» ولاقت استحساناً وتصفيقاً من الجمهور، ثم تلاها عرض رماية مدافع المراسم التابع للقوات المسلحة.

وشهد المهرجان في يومه الثاني إقبالاً جماهيرياً كبيراً من المواطنين والمقيمين من جميع الفئات العمرية، إذ حرصوا على الحضور من مناطق مختلفة من الدولة للمشاركة في سباقات الرماية والاستمتاع بالأجواء التراثية والفعاليات المتنوعة.

واستمتع زوار المهرجان بمنافسات الرماية ورماية الصحون والرزفة، وغيرها من الفعاليات الجاذبة التي لاقت استحسانهم، معربين عن سعادتهم بتنظيم مهرجان الرماية سنويا بما يعزز علاقة التلاحم والترابط بين أبناء الدولة مع القوات المسلحة وتعزيز الهوية الوطنية، وإبراز التراث الإماراتي.

وحرص زوار المهرجان بصحبة ذويهم على القيام بجولة في أرجاء القرية التراثية المصاحبة وأجنحة القوات المسلحة والهيئات والشركات المشاركة والاطلاع على ابرز منتجاتها من المسدسات والبنادق ومستلزمات الرماية بوجه عام.

ويقام المهرجان في إطار تعزيز الترابط الوثيق بين المؤسسة العسكرية والمجتمع المحلي وانطلاقاً من الحرص والحفاظ على الهوية الوطنية لتحقيق مهارة الرماية وتعلم الدقة والاتزان في السلوك النفسي والجسدي. ويتضمن المهرجان عدداً من منافسات الرماية منها رماية البندقية ورماية المسدس وإسقاط الصحون، بالإضافة إلى عدد من الأنشطة التراثية المتنوعة.

وعرض في المهرجان مدفع المراسم من عيار 25 رطلاً، والذي خدم في معظم جيوش العالم وكان له تاريخ حافل في الحروب المختلفة، بدءا من الحرب العالمية الثانية، وحروب الشرق الأوسط، وأميركا الجنوبية، وشبه القارة الأميركية.

كما استضاف المهرجان الشاعر سيف سالم غانم المنصوري والذي يعد من أبرز الشعراء في الدولة، والمنصوري حائز على بيرق شاعر المليون في موسمه السادس. وقدم المنصوري من خلال المهرجان قصائد وطنية جميلة لامست قلوب الحضور والزوار لهذا المهرجان الوطني المميز.

وتشارك الشركة الوطنية كاركال المتخصصة في صناعة الأسلحة الخفيفة المتقدمة في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وقال المهندس علي الكعبي من قسم البحث والتطوير في شركة كاركال: إن هذه المشاركة عبارة عن عرض للأسلحة، وآخر المنتجات في الشركة. بالإضافة إلى أن أسلحة الشركة هي الأسلحة المستخدمة في بطولات الرماية للمهرجان.

وأشار الكعبي إلى مشاركة «بندقية سلطان» في المهرجان، وهي بندقية آلية ذات مواصفات عالمية منافسة، قامت الشركة بإنتاجها باسم الشهيد العقيد الركن سلطان محمد بن هويدن الكتبي، تخليداً لذكراه ولتضحياته، وتعد «بندقية سلطان» آخر ما أنتجته الشركة في مجال الأسلحة النارية الخفيفة، وهي صناعة إماراتية 100%. وتم توريد 80 ألف بندقية منها للقوات المسلحة.

وقال عبيد المسماري عضو مجلس إدارة في جمعية هواة اللاسلكي: إن هذه المشاركة الأولى للجمعية في مهرجان الرماية، والجمعية ذات نفع عام، تساعد الهواة للأجهزة اللاسلكية بترخيص الجهاز ليكون نظامياً، وتكون هناك رخصة من هيئة تنظيم الاتصالات.