الاتحاد

الإمارات

أمل القبيسي تؤكد أهمية نشر التسامح والاعتدال

أمل القبيسي خلال استقبالها وفد أعضاء مجلسي العموم واللوردات البريطانيين (وام)

أمل القبيسي خلال استقبالها وفد أعضاء مجلسي العموم واللوردات البريطانيين (وام)

أبوظبي (وام)

استقبلت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، في مقر المجلس بأبوظبي، أمس الأول، وفداً من أعضاء مجلسي العموم واللوردات البريطانيين.
جرى خلال اللقاء الذي حضره عفراء البسطي عضو المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور محمد سالم المزروعي الأمين العام للمجلس، بحث سبل تعزيز وتطوير علاقات الصداقة والتعاون الثنائية بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة في مختلف القطاعات، لا سيما البرلمانية منها بين المجلس الوطني الاتحادي ومجلسي العموم واللوردات البريطانيين، بما يعود بالفائدة على البلدين والشعبين الصديقين.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز علاقات التعاون البرلمانية، وتبادل الزيارات بين المجلس الوطني الاتحادي ومجلسي العموم واللوردات البريطانيين، وتبادلا النقاش حول عدد من الموضوعات والقضايا الثنائية ذات الاهتمام المشترك.
ووجهت معالي الدكتورة القبيسي الدعوة لرئيسي مجلس العموم واللوردات البريطانيين لزيارة دولة الإمارات العربية المتحدة في الوقت الذي يرياه مناسباً لتدعيم أواصر التعاون البرلماني بين الجانبين والبلدين الصديقين.
وأشادت بعمق علاقات الصداقة والتعاون التي تربط دولة الإمارات والمملكة المتحدة، وحرص قيادة البلدين على دعم وتعزيز علاقاتهما في مختلف المجالات، لا سيما السياسية والاقتصادية والثقافية والسياحية.
ودعت معاليها إلى استثمار ما وصل إليه مستوى العلاقات الثنائية وتعزيزها، لتشمل القطاعات كافة، لما فيه خير وصالح البلدين وشعبيهما.
وأكدت القبيسي أن المستوى المتطور الذي وصلت إليه العلاقات بين البلدين الصديقين، يتطلب تعزيز العلاقات بين المجلس الوطني الاتحادي ومجلسي العموم واللوردات البريطانيين، وإنشاء لجنة الصداقة البرلمانية الإماراتية البريطانية، وفتح المجال واسعاً أمام الدبلوماسية البرلمانية، بهدف تبادل الخبرات والاتفاق حول الموضوعات والقضايا التي تطرح في الفعاليات البرلمانية المختلفة، فضلاً عن تعزيز العلاقات الإماراتية البريطانية في القطاعات كافة، بما يعود بالنفع على شعبي البلدين الصديقين.
وقدم الوفد التهنئة لمعالي الدكتورة أمل القبيسي بمناسبة انتخابها رئيساً للمجلس الوطني الاتحادي كأول امرأة تترأس مؤسسة برلمانية على مستوى الوطن العربي ومنطقة الشرق الأوسط. وأثنى أعضاء الوفد على الرؤية المتميزة لقيادة دولة الإمارات بشأن تمكين المرأة في مختلف المجالات، خاصة في المجالين البرلماني والسياسي.
تمكين المرأة
وتطرقت معاليها خلال اللقاء إلى تمكين المرأة في دولة الإمارات، والدعم الذي تحظى به من قبل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ودعم أفراد المجتمع لها أيضاً منذ تأسيس الدولة، والثقة بأهمية دورها وتمكينها لتعزيز مساهمتها الفاعلة في مسيرة التنمية الشاملة، مؤكدة أن تمكين المرأة في الإمارات جاء بدعم كبير من القيادة الرشيدة، موضحة أن وجود ثماني عضوات في المجلس الوطني الاتحادي يدل على إيمان القيادة بقدرة وعطاء المرأة.
وأشارت معاليها إلى دور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في وصول المرأة الإماراتية لأعلى المراتب، وإيمانه بقدراتها والحرص على تعليمها، حيث كانت أبواب التعليم في الدولة مفتوحة أمام الرجل والمرأة على حد سواء، الأمر الذي ساهم في بلوغ نسبة التحاق المرأة الإماراتية في التعليم العالي إلى أكثر من 90 في المائة، وهي من أعلى النسب في العالم.

دور رائد
وأكدت معاليها الدور الرائد والمهم الذي تقوم به سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، في تعزيز المكانة المرموقة للمرأة الإماراتية على مختلف الصعد، محلياً وإقليمياً وعالمياً، من خلال وقوفها ومساندتها دائماً للمرأة الإماراتية ودعمها لها لتحقيق الإنجازات والمكتسبات التي تساهم في تنمية ونهضة المجتمع.
وشددت معاليها على أهمية مكافحة الإرهاب والتطرف، ونشر التسامح والاعتدال والأمن في المنطقة والعالم، وهو ما يعتبر أولوية لدى دولة الإمارات، مؤكدة الحاجة إلى تعزيز علاقات التعاون بين مختلف الدول، قيادات وحكومات وشعوباً، في ظل ما تشهده دول العالم من ظروف، وما تمر به المنطقة وبعض دول العالم من أوضاع، لا سيما انتشار الإرهاب والتطرف الذي يختطف الدين الإسلامي، ويقتل باسمه ويرتكب أبشع الجرائم بحق الأطفال والنساء.
ونبهت معاليها إلى خطورة ما ينتج عن مكافحة الإرهاب من انتشار المليشيات المسلحة التي أصبحت تهدد الأمن والسلم في المنطقة والعالم، موضحة أن توجيه جميع الجهود من قبل دول العالم لمحاربة ومكافحة الإرهاب والتطرف، يقوض جهود التنمية.
وأكدت أهمية العمل على اجتثاث التطرف الفكري والديني ومكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه، والعمل على ملاحقة من يقف وراءه، وما يستوجب ذلك من مواجهات وسن تشريعات على الصعد الأمنية والسياسية والتربوية والعلمية والفكرية كافة، وتعزيز الدبلوماسية البرلمانية على الساحة الدولية.

.. وترأس وفد «الوطني» في المؤتمر 23 لـ «البرلماني العربي» بالقاهرة
أبوظبي (وام)

تشارك الشعبة البرلمانية الإماراتية للمجلس الوطني الاتحادي بوفد برئاسة معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيس المجلس في اجتماع اللجنة التنفيذية والمؤتمر الثالث والعشرين للاتحاد البرلماني العربي خلال الفترة من 9 إلى 11 أبريل الجاري بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة. يضم وفد الشعبة البرلمانية المشارك في المؤتمر أعضاء مجموعة الاتحاد البرلماني العربي كلا من أحمد يوسف النعيمي وعائشة راشد ليتيم وأحمد محمد الحمودي وخلفان عبدالله بن يوخه وناعمة عبدالله الشرهان أعضاء المجلس الوطني الاتحادي والدكتور محمد سالم المزروعي الأمين العام.
ومن المقرر أن تفتتح أعمال المؤتمر بكلمة لراعي المؤتمر يتبعها كلمة لنبيه بري رئيس الاتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس النواب اللبناني ومن ثم كلمة لمعالي مرزوق الغانم رئيس الاتحاد البرلماني العربي السابق رئيس مجلس الأمة الكويتي وكلمة لمعالي نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية. ويناقش المؤتمر تقرير اللجنة الخاصة بجائزة التميز البرلماني العربي والموافقة على منح الجائزة لعدد من الأعضاء السابقين في الاتحاد البرلماني العربي وفق فئات الجائزة. وتتضمن أسماء المكرمين الدكتور عبدالرحيم عبداللطيف الشاهين عضو المجلس الوطني الاتحادي في الفصل التشريعي الخامس عشر عن فئة عضو برلمان. وتتخلل أعمال المؤتمر اجتماعات للجان الدائمة للاتحاد وهي لجنة الشؤون السياسية والعلاقات البرلمانية ولجنة الشؤون المالية والاقتصادية ولجنة شؤون المرأة والطفولة ويسبق المؤتمر اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد بتاريخ 9 أبريل 2016 على أن يتم تكريم الرئيس والأمين العام السابقين للاتحاد البرلماني العربي.

اقرأ أيضا