الاتحاد

الملحق الثقافي

منع شاعرة إيرانية شهيرة من السفر

منعت إيران الشاعرة الشهيرة سيمين بهبهاني من مغادرة البلاد لحضور احتفال بمناسبة يوم المرأة العالمي في باريس. وقد احتجزت في مطار طهران لعدة ساعات. وقالت بهبهاني “وجهت لي السلطات سلسلة من الاسئلة ثم صادروا جواز سفري وفي نهاية الأمر أعطوني خطابا يتضمن إحالتي للمحكمة الثورية من أجل استرداد جواز سفري”.
وأضافت بهبهاني (82 عاما) التي دعتها بلدية باريس لحضور احتفال “كنت قد أعددت كلمة عن المساواة بين المرأة والرجل وقصيدة شعرية تبجل المرأة لإلقائهما بمناسبة الاحتفال”.
يذكر أن بهبهاني تحظى بشهرة واسعة سبب قصائدها الشعرية ونضالها من أجل حقوق المرأة في إيران.
ويتذيل توقيعها جميع الرسائل المفتوحة تقريبا التي تتضمن المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين بعد موجة الاحتجاجات التي أعقبت الانتخابات الرئاسية في يونيو 2009 وتزعم المعارضة أن الانتخابات شابها عمال تزوير.
والشاعرة سيمين بهبهاني هي إحدى الشاعرات الإيرانيات المعاصرات واسمها الأصلي هو “سيمين بر خليلي” ولدت في طهران عام 1928م. والدها هو عباس خليلي وكان صحفيا وكاتباً. ووالدتها هي فخر أعظمي ارغون والتي كانت امرأة مثقفة تدرس مادة اللغة الفرنسية في أوائل المدارس الإيرانية للبنات، وأسست مع عدة نساء مثقفات أخريات أول جمعية نسوية في إيران تدعى (جمعية النساء المحبات للوطن). وعلاوة على معرفتها التامة بالأدب الفارسي كانت تتكلم اللغات الفرنسية والعربية والانجليزية ايضا، كما ترجمت عدة كتب الى اللغة الفارسية. وكانت من العضوات المؤثرات في (مركز نساء إيران) كما كانت تعمل في المجال الصحفي ايضا، حيث عملت سكرتير تحرير صحيفة “مستقبل إيران” لدورة واحدة، كما أسست ثانوية النساء وكانت لسنوات عديدة مدرسة في ثانويات (ناموس) و(دار المعلمات). ولقد ترعرعت سيمين في أحضان مثل هذه الأم وبدأت بتأليف الشعر منذ صباها البكر.
وقد حصلت سيمين بهبهاني، التي تعد من أكبر الشعراء الإيرانيين المعاصرين، على جائزة سيمون دي بوفوار الفرنسية الخاصة بتحرير المرأة عام 2009، وتعد بهبهاني رمزاً وتكريماً للمرأة الإيرانية.

اقرأ أيضا