الاتحاد

الإمارات

تخوض تجربة مذهلة مع تطبيق ذكي لنشر تقاريرها

في نهاية شهر يناير، بدأت مجلة إيكونوميست في توزيع محتواها من خلال تطبيق «لاين»، لتنضم بذلك إلى صفوف بعض مؤسسات الأخبار مثل «وول ستريت جورنال» و«بي بي سي» وموقع «ماشابل».
والآن، وبعد مرور نحو ثمانية أسابيع، أصبحت إيكونوميست نشطة على التطبيق، فقد وصلت تقريباً إلى مائة ألف مشترك، بعد نشر 249 موضوعا.
فلماذا قررت المجلة الشهيرة الاستفادة من جمهور«لاين» وتجربة نشر الأخبار عبره ، بدلاً من البدء في استخدام تطبيقات أخرى مثل «واتس اب» أو «تيليجرام» أو «فايبر» على سبيل المثال؟
إن تطبيق الرسائل الياباني هذا لا يزال بعيداً جداً عن اللحاق بتطبيق «واتس اب»، لكن شعبيته زادت العام الماضي، لا سيما في السوق الآسيوية. وبلغ إجمالي العدد الشهري للمستخدمين الناشطين عليه 215 مليون مستخدم في ديسمبر 2015، وفقاً لبيانات الشركة في يناير الماضي.
وذكرت «دينيس لو»، محررة صفحة المجتمع في الإيكونوميست، أن الهدف هو الوصول إلى أسواق ليس للمجلة فيها وجود كبير بالضرورة، مثل ميانمار وكمبوديا وكوريا الجنوبية وهونج كونج، والسعودية.
وقالت لموقع Journalism.co.uk. «نريد أن يعرف الناس أننا لا نكتب فقط عن الاقتصاد».
وأضافت «استراتيجيتنا بالنسب لتطبيق لاين تشبه ما نفعله على منصات مثل «بينتيريست» و«تامبلر» و«لينكيدان»، والتي تختلف عن استراتيجيتنا بالنسبة لـ «فيسبوك» و«تويتر»، حيث ننشر كل شيء».
وأوضحت «لو» أن نهج الايكونوميست هو «شرح ما يحدث في العالم في رسائل صغيرة»، حيث ننشر أربعة موضوعات في المتوسط يومياً ونبرز المزيد من المحتوى «غير المقيد بزمن».
وأنتج المنفذ نماذج مفصلة حسب الطلب للأنواع المختلفة من المحتوى الذي تقوم بتوزيعه من خلال تطبيق لاين. وتتراوح هذه بين صورة لغلاف المجلة ورسوم بيانية وفيديوهات ومعارض للصور.
وتستخدم الايكونوميست نموذج «في مثل هذا اليوم» لتسليط الضوء على الأحداث التاريخية المهمة على «فيسبوك»، وهو أيضاً يظهر على تطبيق المراسلة في صورة بطاقة تضم صورة وعبارة.
والميزة التي يقدمها تطبيق «لاين» مقارنة بتطبيقات الدردشة الأخرى هي صفحته الرئيسة، حيث يمكن العثور على كل قطعة من المحتوى المنشور في وقت لاحق. هذا يعني أن الناس بإمكانهم المرور خلال ذلك كما يفعلون مع تحديث الأخبار على «فيسبوك»، لذلك فمن المهم أن نقدم لهم ميزة معرفة شيء دون النقر على الروابط المرفقة، بحسب ما أوضحت «لو».
وقالت «إذا كنت في كمبوديا أو ميانمار، فإنك تجتاز تجربة الايكونوميست للمرة الأولى. وقد لاحظنا أن الناس أكثر عرضة للاشتراك بعد تجربة كم متنوع من المحتوى، وليس فقط تغطيتنا للاقتصاد».
وعادة ما يتم نشر الصور ومقاطع الفيديو من النص المصاحب، وقد تظهر خريطة أو رسم بياني أيضاً جنباً إلى جنب مع حقيقة مثيرة أو نقط تشرح أهمية الموضوع.
ولا تستخدم الايكونوميست تطبيق لاين كوسيلة للحصول على مشتركين جدد للمجلة، بحسب ما قالت «لو»، لكنها تركز على زيادة انتشارها. ويعمل الفريق مع فرضية أن نسبة النقر على الأخبار المنشورة على الصفحة الرئيسة لتطبيق لاين سيكون منخفضاً، لكن هذا يحدث حيثما تصبح القدرة على إرسال تنبيهات ميزة.
تقول «لو»: «إننا نرسل ما بين تنبيهين وأربع تنبيهات أسبوعياً، ونهدف إلى أن يصل العدد إلى خمسة، ونحن نميل إلى اختيار الأمور التي تركز على آسيا أو الأمور العالمية». وأوضحت أن «المحتوى الذي يتم نشره بمصاحبة روابط لا يشد الانتباه كما تفعل التنبيهات، لذلك فإننا دائماً نضع مقالات أمام صفحة دفع الاشتراك لجعل الناس يبحثون بتعمق في هذه التغطية».
وعلى سبيل المثال، قامت الايكونوميست مؤخراً بالدفع بتنبيه مصحوب بصوت لتسليط الضوء على مقال شامل، يوضح كيف تؤثر المنشآت الجديدة على نهر ميكونج في جنوب شرق آسيا على المجاري المائية والمنطقة.

اقرأ أيضا

المنتدى السنوي الرابع عشر لصحيفة «الاتحاد» ينطلق الأحد