الاتحاد

الإمارات

وول ستريت جورنال: جيل جديد من التشكيليين الإماراتيين يحظى بإعجاب العالم

أشادت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية بالجيل الجديد من الفنانين الإماراتيين، حيث أشارت في مقال مفصل إلى أن الإمارات لم تعد مشهورة فقط بناطحات السحاب الخيالية أو مراكز التسوق الفاخرة، فهناك جيل كامل من الفنانين التشكيليين المعاصرين الذين خرجوا من الإمارات ليثيروا إعجاب المجتمع الفني حول العالم بأعمالهم الفريدة.

أحمد السيد (الاتحاد)

أكدت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية الواسعة الانتشار في تقريرها حول فناني الإمارات الذين وضعوا بصمتهم في المحافل الفنية والثقافية الدولية أن أعمالهم نالت إعجاب نقاد الفن حول العالم.
وذكرت الصحيفة في بداية تقريرها أن سطوع هؤلاء الفنانين يعود الفضل فيه بشكل كبير إلى الفنان حسن شريف «65 عاماً»، الذي تُعرض مجموعة من أعماله «الصاخبة» في معرض الكسندر غراي في نيويورك من 7 أبريل وحتى 14 مايو.
وأضافت الصحيفة أن شريف ولد في دبي في عام 1951، ودرس الفنون الجميلة في لندن قبل أن يعود إلى أرض الوطن في عام 1984 عندما كان الخط العربي هو محور الفن في الإمارات.
وساهم شريف عبر أعماله في تقديم الفن التصوري إلى الأفق الفني المحلي في الإمارات، كما أطلق نوعاً من الحوار بين الفنون العربية والغربية عن طريق انخراطه في التدريس وإنشاء جمعيات الفنون وترجمة النصوص الغربية المهمة.
وعلى الرغم من أن أعمال شريف قد تبدو مثالاً للجموح، فهي ناتجة عن تجميع بعض الأشياء والمواد غير المرتبطة، مثل المجلات وأكياس البلاستيك، إلا أن النقاد أشادوا بكونها صورة للفن الساخر.
علاوة على ذلك، ينقل شريف خبراته وتجاربه للعديد من الفنانين الإماراتيين، بما في ذلك المواهب البارزة التي يعرضها التقرير.
ويمكن مشاهدة أعماله في متاحف غوغنهايم بنيويورك وأبوظبي ومركز بومبيدوفي باريس ومتحف إم بلس في هونغ كونغ والمتحف العربي للفن الحديث في الدوحة بقطر.

عبد الله السعدي
رائد آخر للفن التصوري في الإمارات، حيث شارك السعدي «50 عاماً» في تأسيس جمعيات فنية عدة في الإمارات، بالتعاون مع شريف وغيره.
ويشتهر السعدي بابتكار أعمال مستوحاة من الأرض، حيث يمكن للمشاهد تصور رحلاته الجوية عن طريق لوحاته التي عادة ما يدخل فيها الحجارة أو أكوام الصنادل البالية التي ارتداها في الطريق، وظهرت أعماله في بيناليات عديدة في الشارقة والبندقية وساو باولو.

محمد كاظم
واحد من أشهر تلاميذ حسن شريف، وتجمع أعماله بين التصوير الفوتوغرافي والفيديو والأداء الحركي والتركيب، وغالباً ما تنطوي على بعد جغرافي، فعلى سبيل المثال صور أحد أعماله التطورات الحضرية المحتملة في الصحراء، بينما أظهر آخر ألواحاً خشبية وهي تنجرف بعيداً في المحيط، وظهرت أعماله في العديد من البيناليات في البندقية والشارقة وهافانا، كما تحتل أعماله موقعاً متميزاً في متحف الدوحة ومتحف لويس فويتون في باريس ومتحف الشارقة للفنون.

ابتسام عبد العزيز
ابتسام عبد العزيز «40 عاماً»، تخصصت في دراسة الرياضيات، فمعظم أعمالها الفنية متأثرة بالأرقام والحسابات، سواء بهيمنة الهندسة الدقيقة على رسومها أو طباعة رموز خفية على زي المشاركين في عروضها الفنية، وأشارت الصحيفة إلى أن ابتسام عبد العزيز تتلمذت على يدي محمد كاظم، وتظهر أعمالها ضمن مجموعات بنك دويتشه ومؤسسة الشارقة للفنون.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: تمكين أصحاب الهمم ليشاركوا بفاعلية في تطوير الوطن ونهضته