الاتحاد

عربي ودولي

ضاحي خلفان: لدينا الحمض النووي لـ4 متهمين من «الموساد»

ضاحي خلفان

ضاحي خلفان

تمسك الفريق ضاحي خلفان قائد عام شرطة دبي باتهاماته إلى جهاز “الموساد” الإسرائيلي بالوقوف وراء اغتيال القيادي في حركة “حماس” الفلسطينية محمود المبحوح في دبي يناير الماضي. وقال في حوار على قناة “دريم” الفضائية مساء أمس “إنه متأكد من تورط اسرائيل بنسبة 100 %، وأن لديه الحمض النووي لأربعة مشتبه بهم من الموساد”.
وجدد ضاحي خلفان دعوته “الموساد” للاعتراف باغتيال المبحوح والقيام بتنفيذ جريمته عبر تلطيخ جنسيات دول اخرى كبريطانيا وإيطاليا وأيرلندا وألمانيا وفرنسا، معتبرا “أنه لا يجوز لا شرعا ولا قانونا أن تستبيح وثائق سفر دول كبرى ذات سيادة وتستخدم رعاياها في ارتكاب جريمة”.
واعتبر الاتهامات الاسرائيلية حول قيام المبحوح بعقد صفقات سلاح لـ”حماس” وتوريدها من إيران بانها كذبة كبرى. وقال “إن المبحوح كان يمر ترانزيت عبر دبي الى الصين لأخذ معدات للتصنيع قد تستخدم لغايات مثل ورش تصنيع الصواريخ”.
وشدد ضاحي على أن دولة الإمارات تمثل الرقم 8 في العالم على المستوى الأمني. وقال “لو أن حماس أرسلت مرافقا واحدا مع المبحوح لما حدثت الجريمة ولما تيسر للمجموعة التي قامت بالجريمة أن تصطاده بهذه السهولة”. وأضاف “أؤكد أن الذين جاءوا إلى قتل المبحوح سبقوه الى دبي بـ 10 أو 12 ساعة.. هو سافر من سوريا إلى دبي وهذا يعني أن هناك تسريبا من عنصر فاسد قريب من المبحوح أوصل المعلومة إلى الخلية المكلفة باغتياله”.
ونفى خلفان أن يكون المبحوح حجز تذكرة السفر بواسطة الانترنت أو اتصل من دمشق بأهله في غزة وابلغهم انه مسافر الى دبي. وقال “إن جواز سفر المبحوح يحمل الاسم العادي (عبد الرؤوف محمد) إلا اسم العائلة الأخير غير موجود، كما أن صورته غير معروفة”. وجدد اتهامه حول تورط احد المقربين من المبحوح بكشف غطائه وتحركاته لمنفذي الجريمة”، وقال “على حماس أن تبحث عن الذي سرب الخبر من دمشق، وإذا عرفوه فليقبضوا عليه ويأخذوا إجراءاتهم”.
وأوضح بالنسبة للمعتقلين الفلسطينيين أن أحدهم متورط بتهيئة المكان للجناة وحجز غرفة لهم، وقد أنكر في البداية ثم اعترف انه التقى معهم، والثاني كان على صلة وثيقة من خلال الاتصالات، لكنه محكوم عليه بالإعدام من قبل فصيل فلسطيني لذا يتم التحفظ عليه. واعترف بتبادل الاتهامات بين “فتح” و”حماس” حول انتماء المعتقلين الفلسطينيين، وقال “لا يهم لمن ينتمي لأنه عنصر فاسد محسوب على فلسطين وعلينا جميعا”. وأضاف “عندما أدعو حماس للتحقيق لا نلوم الحركة ولا نتهمها بل نتهم عنصرا فاسدا”.
ونفى خلفان أيضا ما تردد عن فرار اثنين من فريق الاغتيال من دبي إلى أبوظبي على طائرة وزير البيئة الإسرائيلي الذي كان يشارك في مؤتمر منظمة البيئة العالمية، وقال “كل أعضاء المجموعة التي اغتالت المبحوح دخلوا من مطار دبي وخرجوا منه، وكاميرات المراقبة رصدتهم في المطار والفندق”. وأضاف “لدينا بصمات أصابع وبصمة DNA (الحمض النووي) في اكثر من موقع ولأكثر من واحد في مكان الحادث وبالتالي لدينا دليل مادي”.
وقال عن مسألة الجوازات الأوروبية التي استخدمت في الجريمة وما إذا كانت مزورة “حتى الآن لدينا شكوك..البعض يقول إن الجوازات صحيحة، والبعض يقول يبدو أن الجواز حدث عليه تزوير واعتقد انه ليس هناك تأكيد تماما وعلى سبيل المثال، اثنان من المشتبه بهم سافرا يوم 14 فبراير و21 يناير الى أميركا، فهل دخلوا أميركا بجوازات مزورة، وهل الولايات المتحدة يمر عليها شيء مثل هذا..أنا ليس لدي شك في أن كثيرا من هذه الجوازات صحيحة”.
واعتبر أن الإشكالية في المرحلة المقبلة في من يأتون بجوازات لدول اخرى أجنبية هو في الأصل قد يكون إسرائيليا وقد يكون لديه جنسية مزدوجة، لكنه قال “لن نعتبر أن كل حامل جنسية مزدوجة إسرائيليا من الموساد”.
وأضاف “أقول الآن إن اسرائيل وراء جريمة اغتيال المبحوح 100 بالمئة”. وتابع ردا على سؤال “لا اتهم بريطانيا بأنها شريك في العملية إلا إذا كانت لدي أمور ثابتة، وعلى سبيل المثال “اف بي آي” جهاز التحقيقات الفدرالي الاميركي عندما طلبنا منهم بعض المعلومات اكدوا لنا انهم سيتعاونون معنا بعيدا عن أي ضغوط كأمن وسيعطونا كل المعلومات التي نطلبها، والبريطانيون لم يترددوا في إعطائنا أي بيانات مطلوبة، ونحن نتفحص البيانات حول سرقة الجوازات”. وأضاف “اعتقد في بعض الجزئيات هم صادقون ولا يبدو انه حتى الآن أنهم يخفون حقائق ولهذا نحسن الظن بهم حتى نرى العكس”.
والمح الى وجود بعض الضغوط الأجنبية في التحقيق للتهدئة، وقال “وصلت بعض الإشارات لكن بصفة رسمية لم يبلغني احد من المسؤولين الكبار أن لا أقول الحق..هناك أطراف خارجية ذات علاقة وثيقة بإسرائيل لا تريد مثلا الحديث إذا قلت مثلا هذا يهودي معناه انك معاد للسامية في الوقت الذي هم يطالبون بان تكون الدولة يهودية والاعتراف بيهودية اسرائيل، ومن ناحية يقولون شيء ومن ناحية اخرى يقولون شيئا آخر وبعض الدول على سبيل المثال في تقارير وزارات الخارجية تشير الى أن إعلام الإمارات لا يتاح له الحرية كما ينبغي، وعندما يتحدث إعلام الإمارات مثلا عن الموساد نجدهم يحتجون ويطلبون تخفيف اللهجة”.
وأضاف “لقد تعودت كرجل شرطة أن أمسك الدليل في يدي أولا وبعد ذلك أتكلم ولذلك حتى في قضية اغتيال المبحوح خرجت بعد 3 أيام وأعلنت أن القضية لم تعد غامضة بالنسبة لنا وكان هذا الفيلم عن المشتبه بهم وخرجت أصرح للإعلام بهذا الكلام. وكانت تحليل “الحمض النووي” موجودا، وقد تعلمت منذ أن جاء DNA الى مسرح الجريمة انه متى عثرنا على البصمة الوراثية لا نفقد الأمل في إلقاء القبض على الجناة ومعاقبتهم، وعندي الآن DNA لأربعة من الموساد”.


نيابة دبي تصدر 16 أمر اعتقال جديداً لمتهمين بقتل المبحوح

دبي (الاتحاد) - أعلنت النيابة العامة بدبي أنها أصدرت أوامر قبض دولية لعدد 16 متهما في قضية مقتل المسؤول في حركة “حماس” محمود المبحوح بتهمة المشاركه الإجرامية في القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد.
وصرح المستشار عصام عيسى الحميدان نائب عام إمارة دبي انه استنادا للقوانين السارية في الدولة والاتفاقيات الدولية وللتحقيقات التي أجرتها النيابة العامة على ضوء الأدلة التي أبرزتها شرطة دبي وما أسفرت عنه إجراءات البحث والتحري وجمع الأدلة،أصدرت النيابة العامة أوامر القبض بحق 16 متهما جديدا، وبذلك يرتفع عدد الأشخاص الذين أصدرت النيابة العامه أوامر قبض إلى 27 .
وكانت الشرطة الدولية “انتربول” قد نشرت قائمة للمشتبه بهم السبعة والعشرين الذين تتهمهم شرطة دبي بالضلوع في اغتيال المبحوح. وورد في القائمة الجديدة اسم جوشوا آرون كريسر دون تحديد جنسية جواز السفر الذي استخدمه. كما لم تؤكد “الانتربول” ومقرها ليون في وسط شرق فرنسا، كافة الجنسيات التي نسبتها دبي للمشتبه بهم وتؤكد انها هويات منتحلة وان اصحابها استخدموا جوازات سفر مزورة:
- مشتبه به غير محدد الجنسية: جوشوا آرون كريسر.
- 12 يحملون جوازات بريطانية:

- دانيل مارك شنور - غابرييلا بارني - روي آلان كانون - ستيفن كيث دريك - مارك سكلور - فيليب كار - ستيفن دانيل هودز - ميلفن ادم ميلدينر - مايكل لورنس بارني - بول جون كيلي - جوناثان لويس غراهام - جيمس ليونارد كلارك - ستة يحملون جوازات ايرلندية: - ايفي برينتون - انا شوانا كلاسبي - تشستر هالفي - ايفن دينينجز - كيفين ديفرون - جيل فوليارد.
- أربعة يحملون جوازات فرنسية: - دافيد برنار لابيير - ميلاني هيرد - اريك راسينو - بيتر الفنجر.
- ثلاثة يحملون جوازات أسترالية: - جوشوا دانيال بروس - نيكول ساندرا ماكيب - آدم ماركوس كورمن
- واحد يحمل جواز سفر ألمانيا: - مايكل بودنهايمر.


كانبرا: استخدام جواز أسترالي رابع في الاغتيال

سيدني (ا ف ب) - أعلن وزير الخارجية الأسترالي ستيفن سميث أمس أنه تم استخدام جواز سفر أسترالي رابع في اغتيال القيادي في “حماس” محمود المبحوح في دبي في يناير الماضي وذلك غداة نشر الشرطة الدولية (إنتربول) قائمة لمشتبه بهم تتضمن اسماً جديداً. وقال سميث إن جواز سفر أسترالياً رابعاً باسم جوشوا كرايسر، استخدم في عملية الاغتيال. وأوضح سميث أن التحقيقات التي أجرتها الشرطة الفدرالية الأسترالية ومكتب جوازات السفر الأسترالي تشير إلى أن جواز سفر رابعاً كشف عنه في دبي مزور مثل الجوازات الثلاثة الأولى”.
وأضاف “ما من معلومات تشير إلى أن السيد كرايسر، كأي من حاملي جوازات السفر الثلاثة الأخرى متورط بأي شكل في العملية وهو من ضحايا انتحال هوية”.
وتقول تقارير أسترالية إن كرايسر يعمل أخصائياً في علاج مشاكل النطق في مستشفى في القدس.

اقرأ أيضا

سفينة إنقاذ تبحث مجددا عن ميناء لإنزال 104 مهاجرين