الاتحاد

عربي ودولي

مقتل جندي برصاص «انفصاليين» جنوب اليمن

يمنية تسير قرب مبان مدمرة في صعدة جراء الحرب

يمنية تسير قرب مبان مدمرة في صعدة جراء الحرب

أعلن مصدر أمني يمني أمس مقتل جندي في هجوم شنه مسلحو “الحراك الجنوبي” على دائرة حكومية بمحافظة أبين جنوب البلاد.
وذكر الموقع الإخباري لوزارة الدفاع “سبتمبر نت”، إن جندياً قتل في هجوم شنه خمسة مسلحين انفصاليين، الأحد الماضي، على مكتب وزارة التربية والتعليم بمديرية خنفر في أبين، مشيراً إلى أن المسلحين كانوا يستقلون سيارة من نوع “لاندكروزر”.
وبمقتل هذا الجندي، يرتفع عدد ضحايا الأمن اليمني جراء أحداث الشغب في الجنوب، منذ يناير الماضي، إلى 14 قتيلاً و33 جريحاً، حسب إحصائية خاصة بـ(الاتحاد).
وحسب المصدر نفسه، فإن السلطات الأمنية بالمديرية “أطلقت حملة لتعقب الجناة”، وأنه تم ضبط السيارة التي استقلها المسلحون في الهجوم، وحجز سائقها الذي كان على متنها.
من جانبه قال مدير أمن محافظة أبين العقيد عبدالرزاق المروني، في تصريح صحفي، إن الحملة الأمنية أسفرت عن اعتقال اثنين من أخطر المطلوبين أمنياً على ذمة قضايا جسيمة. وأكد المسؤول الأمني، الذي تم تعيينه مؤخراً، أن الأجهزة الأمنية بمحافظة أبين، ضبطت الاثنين الماضي 29 شخصاً تتهمهم السلطات بتنفيذ “أعمال عنف وجرائم قتل وتقطع، ورفع أعلام شطرية”، لافتاً إلى أنه يتم حالياً التحقيق معهم تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء.
في غضون ذلك، ذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ”، أن نائب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، وجه الحكومة بصرف مبلغ مالي قدره 60 مليون ريال ( الدولار الأميركي يساوي 215 ريالاً يمنياً) كتعويض مالي لمالكي المحال التجارية التي أحرقت ونهبت جراء أحداث الشغب التي شهدتها محافظة لحج الشهر الماضي.
ونقلت وكالة “سبأ” عن محافظ لحج محسن النقيب، قوله إن “هذه التوجيهات جاءت في ضوء نتائج لقاء نائب رئيس الجمهورية بقيادة السلطة المحلية والأجهزة الأمنية والقضائية في المحافظة خلال زيارته التفقدية الأخيرة للمحافظة”. وأوضح النقيب أنه تم تشكيل لجنة مختصة “لتقييم الأضرار وتقدير حجم الخسائر تمهيداً لصرف هذه التعويضات وفقاً للكشوف المرفوعة من اللجنة”، مشيراً إلى أنه سيتم خلال الأيام القليلة القادمة، صرف التعويضات لمالكي تلك المحال والبالغ عددهم نحو 35 شخصاً. وتسببت أحداث الشغب في لحج بخسائر مالية تجاوزت 150 مليون ريال، حسب مصدر حكومي.
وفي سياق متصل، شهدت مديرية غيل باوزير بمحافظة حضرموت شرق اليمن، أمس تظاهرات وأعمال شغب تسببت بتعطيل الدراسة في عدد من مدارس المديرية.وقال مصدر محلي بحضرموت لـ(الاتحاد)، إن المديرية تشهد من فترة مسيرات احتجاجية ترافقها أعمال شغب”، موضحاً أن الناشطين في الحراك الجنوبي يقومون بتعطيل الدراسة ودعوة الطلاب للمشاركة معهم في المسيرات”.
وأشار المصدر المحلي إلى أن المشاركين في المسيرات التي تخرج بشكل يومي يرفعون أعلاماً شطرية ويرددون هتافات منددة بالوحدة الوطنية، لافتاً إلى أن الأجهزة الأمنية اعتقلت الأسبوع الماضي عدداً من أنصار الحراك بينهم الناشط السياسي في الحزب الاشتراكي اليمني عباس باوزير.
وعلمت الاتحاد من مصدر بالسلطة المحلية في حضرموت، أن المكتب التنفيذي (الجهاز الإداري بالمحافظة) ناقش في اجتماعه أمس الوضع الأمني بمديرية “غيل باوزير”، وأنه أقر دعوة آباء الطلاب إلى القيام بتوعية أبنائهم “بعدم الانجرار وراء الأعمال التخريبية أو الاشتراك في مسيرات” انفصالية.
ويطالب “الحراك الجنوبي” بانفصال جنوب اليمن عن شماله بعد ما يقارب من 20 عاماً من تحقيق وحدة وطنية بين شطري البلاد في مايو 1990.وكان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح أعلن الاثنين تشكيل لجان محلية في جميع المحافظات الجنوبية للحوار مع قيادات “الحراك الجنوبي”.

إصابة 157 نازحاً يمنياً بمرض الحصبة

صنعاء (الاتحاد) - كشفت وزارة الصحة والسكان اليمنية عن تسجيل 157 إصابة بمرض الحصبة “بين أوساط النازحين” من المواجهات المسلحة الأخيرة بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين شمال اليمن.
وذكر تقرير صادر عن الوزارة أنه “تم تسجيل 157 حالة إصابة” بمرض الحصبة بين أوساط النازحين في صعدة، معتبراً أن الحرب ضد الحوثيين، التي اندلعت بين شهري أغسطس وفبراير الماضيين، حالت دون تنفيذ الحملة الصحية للتحصين ضد مرض الحصبة في صعدة، والتي نفذتها الوزارة في بقية المحافظات اليمنية في ديسمبر الماضي. وحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ”، فإن الحكومة أقرت، أمس الثلاثاء، تنفيذ “حملة شاملة للتحصين ضد هذا المرض في محافظة صعدة وعدد من المديريات بمحافظات حجة، عمران والجوف.
وبلغ عدد النازحين من الحرب ضد الحوثيين 300 ألف شخص، حسب محافظ صعدة طه هاجر، فيما تشير وكالات الأمم المتحدة إلى أن عددهم يناهز 250 ألف شخص.
وزارة الصحة التي أعلنت أنها كانت بصدد الإعلان عن “القضاء” على مرض الحصبة خلال العام الجاري، بسبب “التراجع الكبير” في عدد الحالات المصابة الذي بلغ ثماني حالات في العام 2008، أكدت أن الإعلان عن هذه الإصابات بين أوساط النازحين “من شأنه تأخير إعلان اليمن القضاء على الحصبة”.
ويعد مرض الحصبة السبب الرابع للوفيات بين الأطفال في اليمن، وفقاً لتقارير منظمة الصحة العالمية التي أكدت وفاة خمسة آلاف طفل وإصابة 30 ألف حالة بالحصبة حتى العام 2006.

اقرأ أيضا

دبلوماسي أميركي: ترامب ضغط على أوكرانيا للتحقيق بشأن بايدن