الاتحاد

الاقتصادي

«تويوتا» تعاني بشدة من ارتفاع الين

موظفة بشركة “تويوتا” تنظف سيارة بمعرض للشركة وسط طوكيو

موظفة بشركة “تويوتا” تنظف سيارة بمعرض للشركة وسط طوكيو

طوكيو (د ب أ، رويترز) - ­ تراجعت أرباح شركة “تويوتا موتورز كورب” اليابانية، أكبر منتج للسيارات في العالم، خلال الربع الثالث من العام المالي الحالي حتى 31 ديسمبر الماضي بنسبة 47,6% مقارنة بالفترة نفسها من العام المالي الماضي بسبب ارتفاع قيمة الين أمام العملات الرئيسية الأخرى في العالم بصورة أساسية.
وذكرت “تويوتا” في بيان أمس أن صافي أرباحها خلال الربع الثالث من العام المالي بلغت 93,6 مليار ين (1,14 مليار دولار) مقابل 153,2 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام المالي الماضي. وأضافت أن أرباح التشغيل انخفضت بنسبة 47,6% إلى 99 مليار ين، مقابل 189,1 مليار ين خلال الفترة نفسها، في حين تراجعت الإيرادات بنسبة 11,47% إلى 4,67 تريليون ين.
ومن شأن ارتفاع قيمة الين الياباني أمام العملات الرئيسية في العالم أن يحد من القدرة التنافسية للسلع اليابانية في الأسواق الخارجية من حيث السعر، كما يقلص قيمة أرباح الاستثمارات اليابانية في الخارج. وقد تراجع عدد مبيعات السيارات في اليابان بنسبة 31%، بعد انتهاء مساعدات حكومية لشراء سيارات صديقة للبيئة في سبتمبر الماضي.
وقالت “تويوتا” إن أرباحها الصافية في الفترة من أبريل إلى ديسمبر زادت بحوالي أربعة أمثال لتصل إلى 382,7 مليار ين مقابل 97,2 مليار ين في الفترة نفسها من عام 2009. وزادت أرباح التشغيل خلال تلك الفترة إلى 442,1 مليار ين، مقابل 52,2 مليار ين، في حين ارتفعت مبيعاتها بنسبة 5% لتصل إلى 14,3 تريليون ين.
وتوقعت “تويوتا” وصول صافي أرباحها خلال العام المالي الحالي الذي ينتهي في 31 مارس المقبل إلى 490 مليار ين وهو ما يزيد عن توقعاتها في نوفمبر الماضي والتي كانت 350 مليار ين فقط. كما تتوقع الشركة ارتفاع أرباح التشغيل السنوية إلى 550 مليار ين، مقابل توقعاتها السابقة التي كانت 380 مليار ين. وتتوقع وصول المبيعات إلى 19,2 تريليون ين وليس 19 تريليون ين كما كانت تتوقع من قبل. كانت “تويوتا” تلقت صفعة جراء سلسلة من عمليات سحب لسياراتها من الأسواق بدأتها أواخر عام 2009 بسبب مشاكل في دواسات (بدالات) السرعة وفرش الأرضيات والمكابح. كان أحدث عملية جرت أواخر يناير، عندما سحبت الشركة حوالي 1,7 مليون سيارة على مستوى العالم من أجل إصلاح عيوب في أنابيب الوقود ومشاكل أخرى.
ورغم عمليات السحب، قالت “تويوتا” إن مبيعاتها العالمية خلال عام 2010 زادت بنسبة 8% لتصل إلى 8,42 مليون سيارة، بما يبقي على مكانتها كأكبر منتج للسيارات على مستوى العالم. غير أن عمليات السحب أضرت بسمعة الشركة فيما يتعلق بالجودة والسلامة خصوصاً في الولايات المتحدة التي تعد أكبر أسواقها.
وخسرت “تويوتا” بشكل كبير شعبيتها بين المستهلكين لصالح “فورد موتورز” خلال العامين الماضيين، وفقاً لدراسة حديثة أجرتها مؤسسة “يو إس كونسيومرز ريبورتس” الأميركية. وباعت “جنرال موتورز كورب” 8,39 مليون سيارة في عام 2010 بزيادة نسبتها 12,2% لترتفع من جديد بما يشكل تهديداً كبيراً على “تويوتا”.

اقرأ أيضا

صفقات «دبي للطيران» تقفز إلى 215.2 مليار درهم