الاتحاد

عربي ودولي

الاحتلال يقر بناء 1600 وحدة استيطانية في القدس

نتنياهو يصافح بايدن خلال اجتماعهما في القدس

نتنياهو يصافح بايدن خلال اجتماعهما في القدس

صادقت وزارة الداخلية الاسرائيلية على بناء 1600 وحدة استيطانية جديدة في القدس الشرقية والضفة الغربية، في وقت يقوم نائب الرئيس الاميركي جو بايدن بزيارة الى القدس المحتلة ورام الله لتحريك عملية السلام.
وقالت الوزارة في بيان لها امس إن الوحدات الجديدة سيتم بناؤها في حي رامات شلومو وتوسيع نطاقه على حد سواء إلى الشرق وإلى الجنوب. وقال البيان “يهدف المخطط الى توسيع الحي المذكور الى جهة الشرق والجنوب، وتشمل بناء 1600 وحدة استيطانية وتطوير مدخل الحي لا سيما أن ما لا يقل عن 30 في المئة من الوحدات ستكون مخصصة للأزواج الشباب”.
وانتقد مائير مارجليت ممثل مجلس مدينة القدس، قرار وزير الداخلية ايلي يشاي واعتبره صفعة وعرقلة لزيارة يايدن. واضاف: ان هذا القرار ليس من قبيل الصدفة ان يتم في هذا الوقت، قائلا انه “لا شك في أن توقيته ليس من قبيل الصدفة وهو بمثابة ضربة للجهود المبذولة لإطلاق مفاوضات السلام”.
واضاف: “إن ايلي يشاي لم يستطع أن يكبح جماح نفسه لمدة يومين أو ثلاثة أيام حتى يغادر بايدن اسرائيل وهذا الاعلان يشكل استفزازا للولايات المتحدة”، لكن مصادر في وزارة الداخلية الاسرائيلية قالت ان توقيت اعلان البناء جاء بمحض الصدفة. ويأتي هذا القرار بعد يوم واحد من قرار آخر صدر امس الاول لبناء 112 وحدة سكنية في مستوطنة بيتار عليت بالضفة الغربية المحتلة.
من جانبه وعد نائب الرئيس الاميركي جو بايدن امس في القدس بالتزام اميركي كامل بأمن اسرائيل فيما يبحث خلال زيارته الى المنطقة سبل احياء عملية السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين. وقال بايدن في ختام لقاء مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان “أساس علاقتنا هو الالتزام المطلق والتام والثابث بأمن اسرائيل”. واضاف “يحصل التقدم في الشرق الاوسط عندما يدرك الجميع انه ليس هناك ببساطة أي مسافة بين الولايات المتحدة واسرائيل. ليس هناك مسافة بين الولايات المتحدة واسرائيل عندما يتعلق الامر بأمن اسرائيل”. وشدد بايدن ايضا على تصميم الولايات المتحدة على منع ايران من امتلاك السلاح النووي ودعا طهران الى وقف دعم “منظمات ارهابية” تهدد اسرائيل والولايات المتحدة على حد قوله.
كما رحب بايدن بقرار إجراء مفاوضات غير مباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين رغم الشكوك العميقة حول آفاق نجاحها. وقال لنتنياهو “إنني سعيد جدا لأنك والقيادة الفلسطينية اتفقتما على إطلاق محادثات غير مباشرة. نأمل في أن تؤدي هذه المحادثات الى مفاوضات ومحادثات مباشرة بين الطرفين ويجب أن تؤدي في نهاية المطاف الى ذلك”. وأضاف بايدن “الرئيس اوباما وأنا نعتقد بشدة ان الضمانة الافضل على المدى الطويل لامن اسرائيل هي التوصل الى سلام شامل في الشرق الاوسط مع الفلسطينيين والسوريين ولبنان يؤدي بالتالي الى علاقات كاملة وتطبيع مع كل العالم العربي”.
من جهته شدد نتنياهو على الحاجة “الى المثابرة لضمان وصولنا الى هذه المفاوضات المباشرة التي ستخولنا حل هذا النزاع”. كما أجرى بايدن محادثات مع الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز الذي حذر من التوقعات السابقة لأوانها.
وقال بايدن إنه يأمل في أن تفضي المحادثات غير المباشرة بين الاسرائيليين والفلسطينيين إلى مفاوضات مباشرة، وحث الجانبين على إبداء “التزامات جريئة تاريخيا”. وقال إن الولايات المتحدة ستدعم دائما “من يخاطرون من أجل السلام”. وأشاد بايدن بالجانبين لما اتخذاه من خطوات قائلا إنه مع أن من السهل الإشارة إلى الأمور التي لم يتم القيام بها، “من المهم أيضا الإشادة بالأمور التي تم القيام بها من أجل التمكن من المضي قدما”.
وكان نائب الرئيس الأميركي قد صرح في وقت سابق عقب لقائه بيريز بأن الإسرائيليين والفلسطينيين يواجهون “لحظة الفرصة الحقيقية”. وقال “أعتقد أن بدء المحادثات غير المباشرة أو محادثات التقارب، يعد أداة يمكن بها أن نبدأ في كسر حدة طبقة عدم الثقة التي تكونت خلال السنوات العديدة الماضية”. وقال “أظن أن مصالح الفلسطينيين والشعب الإسرائيلي على حد سواء، هي بالفعل متسقة بشكل كبير للغاية أكثر مما هي متعارضة لو أن الجميع تحركوا فحسب خطوة للخلف وأخذوا نفسا عميقا”.

اقرأ أيضا

الناتو يرحب باتفاق وقف إطلاق شمال شرق سوريا