الاتحاد

الرئيسية

سيف بن زايد يشهد انطلاق أعمال قمة أبوظبي للإعلام 2010

سيف بن زايد والمزروعي والأمير الوليد بن طلال ومردوخ وكبار المشاركين في القمة

سيف بن زايد والمزروعي والأمير الوليد بن طلال ومردوخ وكبار المشاركين في القمة

شهد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية افتتاح قمة أبوظبي الأولى للإعلام التي تقام تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والتي تستمر لمدة ثلاثة أيام، وبحضور 400 من كبار مسؤولي الشركات والمؤسسات العاملة في مجال صناعة الإعلام والترفيه.
تسعى القمة إلى إيجاد حوار عالمي على أسس منهجية تستشرف مستقبل الإعلام لمواجهة تحديات كبرى تتعلق بالإبداع.

وقال محمد خلف المزروعي، رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي للإعلام، في كلمة افتتح بها القمة ورحب فيها بالضيوف “إن قطاع الإعلام ليس مجرد فرصة (في الشرق الأوسط)، لا بل واجب في مواكبة التغيير والمحافظة على ما لا يجوز فقدانه في رحلتنا هذه، ودعم تنشئة الجيل القادم”.
وقال إننا “اليوم نُعيد صياغة القواعد.. فلم يعد يرضى المستهلكون بتلقّي المعلومات منّا ببساطة، بل أصبحوا أصحاب القرار، مطالبهم متنوّعة وفوريّة، متغيّرة بسرعة”.
من ناحيته رأى روبيرت مردوخ، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في نيوز كوربوريشن، وهو متحدث رئيسي في القمة أنها فرصة للانفتاح والحرية والاستفادة من قطاع بات الأهم في العالم وهو القطاع الإبداعي.

كما تحدث إدوارد بورجيردينج، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للإعلام عن الرؤية الرائدة لأبوظبي التي يقودها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والتي أدت إلى نشوء شركات ريادية عالمية فيها وبينها “تو فور فيفتي فور” التي اعتبرها “مجتمعاً خلاقاً هدفه تعزيز ودعم الوسائل الإعلامية في المنطقة وهيئة أبوظبي للثقافة والتراث التي طوّرت جزيرة السعديات لتشكل ركناً ثقافياً مهماً يضم أهم المتاحف، إلى شركة “اتصالات” وطيران الاتحاد وسواها من الشركات التي تثبت ريادية أبوظبي، عاصمة دولة الإمارات.
كما تخلل الافتتاح عرض فيلم تعريفي بالشركات التي تضمّها شركة أبوظبي للإعلام والتي تظهر تعددية الوسائل الإعلامية فيها.


نقلة نوعية

وكان محمد خلف المزروعي قد أشار في كلمته إلى أن “ لإطلاق قمة أبوظبي للإعلام أهمية ما بعدها أهمية بالنسبة إلى المنطقة وإلى قطاع الإعلام عموماً، فالشرق الأوسط يشهد نقلة نوعية، ونحن في دولة الإمارات العربية المتحدة، نركز جهودنا على الاستثمار في مستقبلنا- في بيئة الأعمال والتعليم وقطاع الصحة وفي المؤسسات التي تدعم النهوض بالمجتمع المدني. وفي الوقت نفسه نعمل على حماية ماضينا حفاظاً على ثقافتنا الفريدة وصوناً لتقاليدنا ولغتنا. وهذا ما نسعى إلى تحقيقه من خلال عملنا في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث”.

ورأى المزروعي في “وسائل الإعلام خير معلِّمٍ – تزوّدنا بالمعرفة والمعلومات والوقائع التي نحتاج إليها لإثراء حياتنا وتحسينها ولاتّخاذ القرارات المبنيّة على المعرفة، وخير مُلْهِم - تمدّ جسور التفاهم، وتكسر الحواجز، وتبني صِلة وصل بيننا”. وقال “نحن اليوم نُعيد صياغة القواعد.. فلم يعد يرضى المستهلكون بتلقّي المعلومات منّا ببساطة، بل أصبحوا أصحاب القرار مطالبهم متنوّعة وفوريّة، متغيّرة بسرعة. وقد أصبح عالمنا المترابط أكثر فأكثر في ما بينه يستوجب مساراً جديداً لأعمالنا... مساراً يطلب أسلوب تفكير جديداً ومحتوى جديداً وآليّات تسليم جديدة”.

وأعرب المزروعي عن أمله في أن نرعى خلال الأيام الثلاثة المقبلة النقاش في تلك التحدّيات التي تواجه الأعمال والابتكار، لعلنا نصل معاً إلى بعض الأفكار والحلول المفيدة لقطاعنا، على صعيد المنطقة والعالم”. واعتبر القمة بما تتضمنه من نقاشات “فريدة، إذ أنّها عالميّة بامتياز”.

ولفت إلى أن قاعة القمة تضمّ ممثّلين من جملة واسعة من الدول، من الصين وكوريا، من الهند ومن تشيلي، من المكسيك والولايات المتّحدة الأميركية، والمملكة المتّحدة، وطبعاً من مختلف أنحاء العالم العربي، متوقعاً بالتالي أن يكون الحوار غنياً بمنظوراتكم وخبراتكم وتنوّعها.

وأكّد أن “أبوظبي خير مكان لهذا اللقاء العالمي. وإنّه لمن دواعي سرورنا أن نستضيف هذا الحدث على أرضنا..فموقعنا الجغرافي يصل بين الشرق والغرب، ووطننا بوتقة للحضارات والأفكار والأعمال والأسواق. نأمل أن تصبح القمّة عنواناً ومرجعاً لقطاع الإعلام... لقاء منتظماً للقادة والروّاد الذين يجمعهم التزامهم بالنقاش الصريح وتقديرهم لتنوّع وجهات النظر”.

إدوارد بورجيردينج، تحدث إلى الحضور الرسمي والمدعوين للافتتاح، ضيوفاً ومشاركين، بعد أن تم عرض فيلم عن الشركة، والتي تثبت أن “أبوظبي مكان لقادة رؤيويين، وقد أدت الرؤية التي يقودها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لاستقطاب وإنشاء شركات ريادية عالمية”. وعدّد أمثلة عن هذه الشركات، وبينها “تو فور فيفتي فور” وهيئة أبوظبي للثقافة والتراث واتصالات وطيران الاتحاد والدار ومبادلة وسواها. ورأى أن القمة حدث مهم جداً لأن عالم الإعلام يتغير وبطريقة أساسية جداً، وستسأل القمة عن كيفية العمل في هذا الإطار ومع ما يطرح من تحديات، وكيف السبيل لعمل الشرق والغرب معاً في هذا الاتجاه.


الأسواق الناشئة

وتحدث روبيرت مردوخ رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في نيوز كوربوريشن، تحت عنوان “الأسواق الناشئة، وسائل الإعلام الناشئة”، وأشار في البداية إلى حفاوة الاستقبال والضيافة التي يلمسها كلّما زار هذه المنطقة من العالم، لافتاً إلى أنها من صميم حضارة هذا الشعب ومن أهم مميزاته التي تمتزج في الوقت نفسه مع التقدم.

وتحدث عن الخطة الموضوعة لأبوظبي 2030 والتي رأى أن أفضل حكمة فيها تبنى وتقوم على أربعة مبادئ، هي التراث والتنمية الاقتصادية والتجانس الاجتماعي والبيئة الطبيعية.

وانطلاقاً من قول عربي مأثور قاله مردوخ بالإنجليزية، بدأ حديثه عن قطاع الإعلام وتطوره لما له من “مساهمة في بناء مستقبلكم”، وهو أنه “عندما تهب الرياح يجب أن تسير معها”. وقال :”وأنا أرى رياحاً تهبّ في هذه المنطقة من أشخاص مصرّين على وضع بصمتهم، انطلاقاً من هذا المكان في العالم”. كما اعتبر أن “هذه الرياح سوف تجلب معها شيئاً استثنائياً من الصحراء”.

وشدّد على أن الأهم من هذه الأجهزة المتطورة المضمون الذي يعطي الحياة لها. وأشار إلى أن العالم العربي من أهم المستهلكين في العالم للأجهزة المتطورة ويجب بالتالي “أن تكونوا أحراراً للاستفادة من هذا التطور أينما وجد”، لافتاً إلى أن المواهب الإبداعية الموجودة كي لا تبقى مقيدة ضمن حدود، يجب أن تتوافر لها الفرص من خلال الأعمال الاستثمارية في المنطقة والمحفزات المناسبة لتدفق الاستثمار إلى هذه المنطقة، وقال:”حتى اليوم، لا يزال مواطنوكم يتطلعون إلى أماكن أخرى للحصول على المعلومات كما يتطلعون إلى الأفلام الأميركية وقد فضلوها على المحلية”.


50 مليون وظيفة

ولفت مردوخ إلى أن هناك حديثاً عن ضرورة توفير نحو خمسين مليون وظيفة في السنوات العشر القادمة في العالم العربي، لافتاً إلى ما يمكن أن يوفره القطاع الإبداعي في هذا المجال لتوفير حياة أفضل للجميع، معتبراً أن الحدود الجغرافية التي حدّت من القدرات لفترة سابقة، يعتبر انفتاحها اليوم خبراً جيداً وسيكون له تأثير كبير في تطوير القطاع الإبداعي في المنطقة.

وتحدث عن مشاريع متعددة أثبتت هذا الانفتاح ودعّمته ومنه الشراكة الجزئية في إنتاج فيلم “اسمي خان” والتي أتت من أبوظبي (شركة ايماج نايشين التابعة لشركة أبوظبي للإعلام) واعتبر هذا الفيلم الذي يتحدث عن مسلم هندي يعيش في أميركا وما حصل معه بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر دليلاً على أن ليس هناك أمة تتمكن من السيطرة الأحادية على المضمون الإبداعي.

وأشار إلى أن البعض قد يقول كلاماً جميلاً ولكن يفضل الفعل، وأعلن عن شراكة استراتيجية تم الاتفاق عليها حديثاً بين قنوات فوكس إنترناشيونال و”تو فور فيفتي فور” في أبوظبي، وكذلك مع شركة “روتانا”، كما أعلن أنه سوف يتم نقل بعض قنواتهم الفضائية من هونج كونج إلى أبوظبي، وأن نيوز كوربوريشن سوف تؤسس مكتب إنتاج لإحدى الشركات التابعة لها في صناعة الأفلام الوثائقية في أبوظبي، وأنها ستنقل مركز عملياتها لمنطقة الشرق الأوسط إلى أبوظبي أيضاً. وكان مردوخ قد أطلع الحضور على تجربة نيوز كوربوريشن التي بدأت كشركة صغيرة في أستراليا وريثما انتقلت إلى أميركا وتوسعت مستفيدة من الاقتصاد الحر وانفتاح الأسواق العالمية، ما جعل منها اليوم شركة رائدة في كل مجالات الإعلام والإعلان في مختلف أنحاء العالم، يعمل فيها نحو 64 ألف موظف ثابت ونحو 6 آلاف موظف متعاقد، وأكّد أن بوسع أبوظبي وشركة أبوظبي للإعلام تحقيق ذلك انطلاقاً من هذه المنطقة نحو العالم بالانفتاح والحرية الداعمين للمضمون الإبداعي.

وكان قد قدّم لجلسة الافتتاح الزميل في صحيفة “ذا ناشيونال” كريستيان غولد الذي لفت إلى أن التحضير لهذه القمة استغرق عاماً من العمل الجاد وأن شركة أبوظبي للإعلام تعوّل على نجاح هذه القمة.
وأدارت الجلسة الثانية للقمة في يومها الاول مساء امس الاعلامية فضيلة السويسي مقدمة البرامج الحوارية في تلفزيون ابوظبي، وقد كانت بعنوان: “الإعلام الغربي الإخباري الناطق باللغة العربية: غزو ثقافي أم انفتاح مهني”، والتي شارك فيها عاطف الموسوي المشرف على مكتب قناة العالم في بيروت، ونخلة الحاج مدير الأخبار والبرامج بقناة العربية، وفنجي تشانج مدير القنوات بالتلفزيون الصيني الناطق بالعربية، وألكسندر نزاروف نائب رئيس قناة روسيا اليوم، وناهده نكد مديرة اذاعة مونت كارلو الفرنسية الناطقة باللغة العربية.


المنطقة على خارطة الإعلام العالمي

أبوظبي (الاتحاد) - أشاد مشاركون في قمة أبوظبي للإعلام 2010 بأهمية انعقادها في أبوظبي، مما يتيح الفرصة لصناع الإعلام والاتصالات في العالم للالتقاء للتعرف على أهم المتغيرات والتطورات في هذا المجال والتحديات التي تواجهه، لافتين إلى أن القمة لم تضع أبوظبي وحدها فقط على خارطة الإعلام العالمي بل منطقة الخليج العربي بأكملها.
والتقت "الاتحاد" بعض المشاركين في القمة للتعرف على اهتماماتهم وكيفية الاستفادة من انعقادها حيث اجتمع أكثر من 400 من كبار منتجي الإعلام والاتصالات من مختلف دول العالم.


حدث عالمي

وقال ديفيد أسمان، متخصص إعلامي في شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية، في تصريحات لـ”الاتحاد” : إن القمة مهمة إلى حد كبير نظراً إلى الموقع الجغرافي المتميز لأبوظبي بين الشرق والغرب”، مضيفاً أن القمة مهمة للعالم أجمع حيث تجمع كبرى المؤسسات في مكان واحد يمكن من خلاله عقد الصفقات وإتمام الأعمال مما يعد فائدة للجميع، ويجعل من القمة حدثاً عالمياً جديراً بالاهتمام.
وتابع: “إن العنصر الأكثر أهمية وإثارة للاهتمام هو أن التحول الكبير الذي نجحت أبوظبي في تحقيقه وهو جلب الاستثمارات ورؤوس الأموال للداخل عكس ما كان يحدث في الماضي في معظم الدول التي تتمتع بثروات نفطية”. وقال إن تحول مكاتب كبرى شبكات الأخبار العالمية من هونج كونج إلي أبوظبي يؤكد هذا التحول حيث انتقال الأموال إلي الداخل.

وأضاف أنه حرص على التواجد في أبوظبي باعتبارها من أهم مناطق الأعمال في العالم، إذ ينفذ صناع القرار ما يوعدون به، ومبدأ الثقة هذا يعد من أهم عناصر جذب الأعمال.
وقال باسم برباري الرئيس التنفيذي للاستراتيجيات بالهيئة العامة للاستثمار بالمملكة العربية السعودية: “إن القمة جمعت كبار أسماء وقمم صناعة الإعلام والاتصالات في العالم”، مشيراً إلى أن الإعلام والاتصال من أهم العناصر الاستراتيجية في إنشاء المدن الاقتصادية.
وأضاف أن القمة فرصة جيدة ومهمة للتعرف على التطورات الجارية في مجالات الإعلام والاتصال، علاوة على الالتقاء مع شركات الإعلام المعروفة في منطقة الخليج مثل منطقة أبوظبي للإعلام “twofour54”.
ولفت إلى أهمية القمة حيث إنها تمكن الجهات المعنية بالسياسات الاستراتيجية من التواصل مع صناع الإعلام تمهيداً لعقد شراكات في المستقبل.
وأشار إلى أن أهم التحديات التي تواجه قطاعي الإعلام والاتصال في منطقة الشرق الأوسط تتلخص في التشريعات المنظمة للعمل الإعلامي، حيث إن هناك بعض التحفظات على العمل الإعلامي.


زيشلير: القمة تجذب أنظار العالم للمنطقة

ومن جانبه، قال فريدريك زيشلير، رئيس شركة أمانا كرياتيف للإنتاج الإعلامي: “إن وجود القمة في منطقة الشرق الأوسط مهم جداً حيث إنها جذبت أنظار الإعلام العالمي إلى هذه المنطقة”. وأضاف: “عبر السنوات الماضية حدثت تغيرات عديدة في منطقة الخليج وبذل الكثير من الجهود التي ترجمتها هذه القمة”.
وعن التحديات التي تواجه السوق الإعلامي في منطقة الشرق الأوسط، علق زيشلير قائلاً: “إن التحديات التي تواجه الكيانات الإعلامية هي عدم نضج الأسواق في المنطقة العربية بالقدر الكافي لاستيعاب الإنتاج الإعلامي”. وأكد أن أبوظبي ثبتت أقدامها على الخريطة الإعلامية في المنطقة وتسعى للوصول لما هو أفضل من خلال المزيد من الجهد والتعاون مع أسماء عالمية في هذا المجال.


تغير المفهوم التقليدي لاستخدام الانترنت

قال اريك شميث الرئيس التنفيذي لشركة “جوجل” إن البشرية مقبلة على نمو غير مسبوق في مجال الإنترنت، وهي تلج مرحلة جديد لا حدود لها سوى خيال الإنسان. وقال لحسن الحظ إن هذه الوسيلة مجانية وقادرة على تشكيل توجهات العقود المقبلة. وقال شميث إن المفهوم التقليدي لاستخدام الشبكة العنكبوتية قد تغير، فلم يعد الأمر الاطلاع على محتويات هذا الموقع او ذاك، وانما باتت ترتبط به مجموعة كبيرة من الخدمات بدءاً من تبادل البربد الإلكتروني ومروراً بالصور الاجتماعية وحتى إدارة الأمور المالية.
وأضاف ان الاسئلة التي تبرز اليوم حول الآفاق التي يمكن أن نصل اليها اعلامياً من خلال تقنيات العصر والكمبيوتر، تتحدد إجاباتها في أربع نقاط الأولى تتعلق بأن الإنترنت هي وسيلة متحركة يمكن الدخول اليها من اي مكان وعدد غير محدود من البشر. وقال إن هناك اليوم ملايين الأشخاص في نيجيريا وإندونيسيا وجنوب افريقيا أصبحوا اليوم يستعينون بمحرك “جوجل” للبحث عن ما يحتاجون من جهاز الهاتف وحتى احتياجاتهم من الكمبيوتر والمشتريات.
والعامل الثاني يتمثل في ديمقراطية هذه الأداة التي أصبحت منبراً للتعبير سواء عبر المدونات أو غيرها، والعامل الثالث يتمثل في الفعالية القوية للشبكة العنكبوتية وما أصبحت عليها خادمات الشبكة.
أما العامل الرابع بحسب شميث فيتمثل بالنمو المتسارع للإنترنت فمن كان يتصور أن عدد خادمات الشبكة يتجاوز حاليا 700 مليون خادم (سيرفر).

اقرأ أيضا

البيت الأبيض يقر: ترامب ربط مساعدات لأوكرانيا بفتح تحقيق سياسي