الاتحاد

الاقتصادي

مؤشر «سوق أبوظبي» يخترق حاجز 2700 نقطة بعد جلسة سابعة من الارتفاع المتواصل

مستثمر يتابع شاشة التداول في سوق أبوظبي

مستثمر يتابع شاشة التداول في سوق أبوظبي

تمكن مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية، وبعد جلسة سابعة من الارتفاع المتواصل، أمس من اختراق حاجز 2700 نقطة بدعم من ارتفاعات مستمرة لأسهم قطاع الاتصالات وعمليات شراء مكثفة للأجانب من غير الخليجيين والعرب.
وأغلق المؤشر العام للسوق قرب أعلى مستوياته خلال الجلسة عند 2703 نقطة بارتفاع نسبته 0,41% وسط تداولات ضعيفة نسبياً بقيمة 102,5 مليون درهم من تداول 59,39 مليون سهم جرى تنفيذها من خلال 1323 صفقة، واستحوذ سهم مؤسسة اتصالات بمفرده على 26,6% من إجمالي تداولات السوق من تداول نحو 2,4 مليون سهم .
وكسر سهم “اتصالات” حاجز الـ 11 درهماً إلى 11,05 درهم أعلى سعر سجله خلال الجلسة، وهو الارتفاع الذي دفع مؤشر السوق إلى أعلى مستوياته عند 2705 نقطة قبل أن يقلص مكاسبه ويغلق عند 11 درهما بارتفاع نسبته 1,4%. وقال وائل أبومحيسن مدير عام شركة الأنصاري للصرافة إن السوق نجح بعد جلسة واحدة مطلع الأسبوع الماضي من التراجع غير المبرر على وقع الأحداث في مصر، وتمكن من التماسك ومواصلة الصعود، مضيفاً “هذا الارتفاع يدل على أنه لم يعد هناك خوف من تراجع السوق، علاوة على تفاعل الأسواق مع البورصات الدولية في صعودها”،
وارتفعت أسعار 11 شركة مقابل انخفاض أسعار 14 شركة وثبات أسعار 7 شركات، وحقق سهم شركة أبوظبي لمواد البناء “بلدكو” أكبر نسبة ارتفاع سعري خلال الجلسة بنحو 7,4% إلى 1,60 درهم، في حين سجل سهم شركة إسمنت الفجيرة أكبر نسبة انخفاض سعري بنحو 9,5% إلى 1,04 درهم.
وبحسب الأنصاري، فإن السوق يترقب نتائج العديد من الشركات القيادية خصوصاً شركة الدار العقارية بعد قرار إعادة الهيكلة، مضيفاً “هناك حالة من الاستقرار في أداء الاقتصاد الوطني واستقرار سياسي تتميز به دولة الإمارات، وهو ما ينعكس إيجاباً على حركة الأسواق”.
وأوضح أن هذا الاستقرار من شأنه أن يجعل أسواق الإمارات في مقدمة الأسواق التي يمكنها أن تجتذب الاستثمارات الأجنبية خلال الفترة المقبلة والتي تعيد حالياً تموضع مراكزها في المنطقة بعد الأحداث في مصر.
وبحسب إحصاءات سوق أبوظبي، واصل الأجانب من غير الخليجيين والعرب الشراء، وبلغ صافي استثماراتهم في جلسة الأمس نحو 8,44 مليون درهم محصلة شراء من مشتريات بقيمة 17,72 مليون درهم، مقابل مبيعات بقيمة 9,2 مليون درهم. كما تحول المستثمرون الخليجيون بعد عدة جلسات من البيع إلى الشراء بصاف قيمته 5,62 مليون درهم، وجاء صافي الاستثمار العربي بقيمة 3,8 مليون درهم محصلة بيع، واستثمار المواطنين 10,22 مليون درهم محصلة بيع أيضا. ويعول العديد من المحللين على تحسن تداولات الأٍسواق خلال المرحلة المقبلة مع استقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية خصوصاً مع إعلان الشركات المدرجة عن تحقيق أداء أفضل خلال العام الماضي وإقرار توزيعات أرباح جيدة.
ولم تتوافر للمؤشر قوة دفع مثل تلك التي وجدها من سهم “اتصالات”، حيث استقرت أسهم العقارات كافة دون تغير، وأغلق سهم شركة الدار عند سعر 1,87 درهم، وحقق أعلى سعر عند 1,89 درهم، وحافظ على نشاطه بتداولات بلغت قيمتها 21,1 مليون درهم من تداول نحو 11,3 مليون سهم.
وعلى المنوال نفسه من الاستقرار أغلق سهم شركة صروح عند سعر 1,41 درهم، وحقق تداولات بقيمة 5,9 مليون درهم من تداول نحو 4,2 مليون سهم وكذلك سهم شركة رأس الخيمة العقارية عند سعر 0,41 درهم بتداولات بلغت قيمتها 5,9 مليون درهم من تداول 4,2 مليون سهم.
وتفاوت أداء الأسهم القيادية في قطاع البنوك والخدمات المالية، حيث عاد سهم بنك أبوظبي التجاري إلى ارتفاعاته القوية بنحو 2,1% إلى 2,60 درهم، وسجل ثاني أكبر حجم تداولات بين أسهم القطاع بقيمة 5 ملايين درهم من تداول مليوني سهم، يليه سهم بنك الخليج الأول بارتفاع نسبته 0,27% إلى 18,30 درهم، وسجل أكبر قيمة تداولات بنحو 8,6 مليون درهم من تداول نحو 471,4 ألف درهم.
وارتفع سهم بنك الاتحاد الوطني بنسبة 0,63% إلى 3,20 درهم، في حين تصدر سهم بنك الاستثمار قائمة الأسهم الأكثر انخفاضاً بين أسهم القطاع بنسبة 3,8% إلى 1,75 درهم، يليه سهم بنك أبوظبي الوطني صاحب الوزن الثقيل في مؤشر القطاع بنسبة 1,2% إلى 12 درهم، وحقق تداولات بقيمة 3,6 مليون درهم من تداول 305,4 ألف سهم.

اقرأ أيضا