الاتحاد

الإمارات

إعادة تدوير 156 طن نفايات العام الماضي

عامل يلقي عبوة بلاستيكية ضمن حاويات خصصت لفرز  النفايات

عامل يلقي عبوة بلاستيكية ضمن حاويات خصصت لفرز النفايات

سجلت حملة جمع وإعادة تدوير النفايات التي أطلقتها مجموعة عمل الإمارات للبيئة في العام الماضي انخفاضاً بقدر 9% مقارنة بالعام 2008 في حجم النفايات الناتجة من قبل الشركات والأفراد والمدارس .
وفي المقابل ارتفعت كمية النفايات التي تأخذ طريقها لإعادة التدوير بدلا من التبعثر في أماكن رمي النفايات وتلويث البيئة حيث استطاعت جمع أكثر من 156 طن مادة ليعاد تدويرها خلال العام الماضي بحسب حبيبة المرعشي رئيسة المجموعة.
وقالت إن إحداث التغيير في العادات والسلوكيات وعلى مستوى مستدام يتطلب التزاما طويل الأجل هذا ما دفع المجموعة إلى وضع استراتيجية طويلة الأجل لإشراك مفاتيح التغيير الرئيسية الثلاثة في المجتمع والمتمثلة بالأسرة والمدرسة وأماكن العمل.
وبينت المرعشي أن المرحلة الأولى من الاستراتيجية بدأت في عام 1992 واستمرت حتى نهاية العقد حيث تضمنت إنشاء قاعدة صلبة من التوعية والتثقيف بمفاهيم إعادة التدوير وتقليل النفايات. وفي 2001 أخذ برنامج إدارة النفايات شكلا أكثر تنظيما حيث شهد برنامج جمع علب الألمونيوم توسعا ليستوعب جمع وإعادة تدوير الورق والبلاستيك وعلب أحبار الطابعات والزجاج على مر السنين، كما تمت إضافة الهواتف الخلوية إلى القائمة في العام الماضي.
وأفادت أن عدد المشاركين في حملة جمع الورق خلال العام الماضي وصل إلى 643 مشاركا من بينهم شركات وأفراد ومدارس على مستوى الدولة وكانت الزيادة تقدر بـ20% إذ بلغت الكمية التي تم جمعها أكثر من مليون و200 ألف كجم من الورق وشكلت نسبة الانخفاض بما يقدر بـ9%, كما شهدت حملات جمع البلاستيك زيادة في نسبة المشاركين تقدر بـ74% على مستوى الدولة حيث تم جمع قرابة 100 ألف كجم من قنينات البلاستيك في العام الماضي وقدرت نسبة الزيادة في الحجم بــ64% عن 2008 .
وعلى صعيد أحبار الطابعات فاستطاعت المجموعة أن تجمع ما يقارب 8000 علبة خاصة بالأحبار شارك فيها قرابة 117 جهة وتقدر نسبة الزيادة في حجم العلب التي تم جمعها عن 2008 بـ53%, وفي ما يتعلق بقنينات الزجاج فتم جمع أكثر من 190 ألف قنينة بمشاركة من 142 جهة وكان ذلك في العام الماضي.
وأضافت رئيسة مجموعة عمل الإمارات أن المجموعة أطلقت في مايو 2009 حملة لجمع الهواتف الخلوية في سبيل إعادة تدويرها وملحقاتها وشارك في هذه الحملة قرابة 26 مدرسة وشركة من كافة أنحاء الدولة وتم خلالها جمع 525 قطعة من الهواتف الخلوية والعديد من الملحقات التي جمعت لغرض إعادة التدوير والتخلص السليم منها وكان ذلك في نهاية العام الماضي ووفقا للدراسات التي قامت بها شركة نوكيا فانه يمكن إعادة تدوير 80% من أي جهاز خلوي وإعادة استخدام المواد الثمينة فيه لصنع مواد جديدة.

اقرأ أيضا

المنتدى السنوي الرابع عشر لصحيفة «الاتحاد» ينطلق الأحد