الاتحاد

الاقتصادي

أحمد بن سعيد: نمو الطلب على منتجات الكابلات الكهربائية بالإمارات 4% خلال العام الماضي

أحمد بن سعيد خلال جولته في معرض الشرق الأوسط للكهرباء

أحمد بن سعيد خلال جولته في معرض الشرق الأوسط للكهرباء

ارتفعت معدلات الطلب على منتجات الكابلات الكهربائية في السوق المحلية خلال العام الماضي بنسب تتراوح بين 3و4% مقارنة بعام 2009 بسبب إعادة إطلاق مشروعات ودخول أخرى جديدة للأسواق، فيما ارتفعت مبيعات الشركة بنسب تتراوح بين 10% و15%، بحسب تصريحات لسمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة الطيران المدني في دبي الرئيس الأعلى لطيران الإمارات.
وافتتح سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم أمس فعاليات الدورة الـ36 لمعرض الشرق الأوسط للكهرباء والذي يستمر في مركز دبي الدولي للمعارض والمؤتمرات حتى يوم الخميس المقبل. وقال سموه إن الطاقة الإنتاجية للشركة تبلغ حالياً نحو 120 ألف طن، موضحاً أن خطط التصدير تشمل التوسع بشكل كامل في الأسواق الأفريقية، فضلاً عن خطط التعاون مع وحدات إنتاجية أخرى في دول أفريقية وفي شبه القارة الهندية.
ومن ناحيته، قال أحمد بن حسن الشيخ رئيس مجلس إدارة شركة دبي للكابلات المحدودة “دوكاب” إن الشركة أدخلت الكابلات ذات الجهد العالي التي تصل إلى 400 ألف فولت، كما أنها تخطط لزيادة حضور الشركة في الأسواق الإقليمية والدولية من خلال شبكتها المتنامية والتي تمكنها من أن تكون أقرب من عملائها، وأوضح أن حصة الصادرات من إنتاج “دوكاب” بلغت 30% العام الماضي مقارنة بنحو 15% خلال عام 2009.
وشهد اليوم الأول لمعرض الشرق الأوسط للكهرباء 2011 إطلاق تقنية عالمية جديدة لحلول التنقيب واستخراج المياه وتوزيعها من قبل شركة ليستر بيتر الإنجليزية.
وتتميز التقنية الجديدة بتوفير الكثير من الوقت والمال من خلال استخدام مثقاب حديدي واحد لاستكشاف أماكن المياه وفحصها وضخها عبر مراحل العمل، إضافة إلى أنها توفر حلولاً متقدمة للتغلب على مشكلة تلوث المياه خلال عمليات التنقيب عنها تحت الأرض أثناء الانتقال من طبقة إلى أخرى والتي تعتبر مشكلة ترتبط بالطرق التقليدية المتبعة للتنقيب عن المياه.
ومع استخدام التقنية الجديدة للتنقيب عن المياه، أصبح بالإمكان الاستغناء عن الحاجة إلى عمل نحو أربع أو خمس فتحات في الأرض لفحص المياه قبل اكتشاف صلاحيتها للاستعمال، وبالتالي توفير الجهد والمال المستخدم في عمليات التنقيب التقليدية، إضافة إلى توفير إدارة جيدة للمياه وفحصها أثناء عملية التنقيب تحت الأرض.
وعلاوة على ذلك، تمكن التقنية الجديدة عمل فتحات حتى عمق 400 متر، مع القيام بفحص المياه عند كل طبقة من طبقات المياه الموجودة تحت الأرض وإحكامها قبل الانتقال إلى الطبقة التي تليها في العمق دون الحاجة إلى عمل فتحة جديدة، كما هو متبع في حالة عمليات التنقيب التقليدية وما يصاحبها من تلوث للمياه ونتائج غير دقيقة. وقال بوب بل، المدير العام لمجموعة ليستر بيتر: “يمكن استخدام هذه التقنية الجديدة للتنقيب عن المياه الجوفية في كثير من التطبيقات الفنية لمختلف المؤسسات بما فيها تطبيقات خاصة بمياه الشرب والمجالات التجارية”.
وأضاف: “تلقينا اهتماماً كبيراً من قبل شركات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بما فيها شركات متخصصة في المساعدات الإنسانية ومؤسسات زراعية التي تحتاج إلى مياه الري والاحتياجات التجارية الأخرى. ويأتي هذا الاهتمام من قبل تلك المؤسسات بهذه التقنية المتقدمة؛ نظراً لما توفره من مال وجهد في عملية توفير المياه التي تحتاجها المنطقة”.
وتتوقع “آي آي آر الشرق الأوسط” التي تنظم معرض الشرق الأوسط للكهرباء 2011 أن يستقطب المعرض، الذي تشارك به أكثر من ألف شركة عارضة من 58 دولة، نحو 50 ألف زائر. من جانبها، قالت انيت ماثيوز، مديرة معرض الشرق الأوسط للكهرباء: “تعتبر هذه التقنية المتقدمة اكتشافاً متقدماً للكثير من دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تعاني شح المياه مقارنة باستخدام الطرق التقليدية في التنقيب عن المياه وما يتبعه من جهدٍ كبيرٍ وتكلفة مرتفعة”.
ويأتي انعقاد معرض الشرق الأوسط للكهرباء في دورته الـ36 في وقت تتوقع فيه دولة الإمارات زيادة في الطلب على الطاقة بنسبة 71 في المئة بحلول 2019.

اقرأ أيضا

"أدنوك" تطلق برنامجاً لتوسعة أسطول حفاراتها