الاتحاد

الإمارات

«الأشغال» تناقش الاحتياجات المستقبلية للمناطق مع المواطنين مباشرة

أحد الطرق الجديدة ضمن مشاريع تطوير البنية التحتية في الإمارات الشمالية

أحد الطرق الجديدة ضمن مشاريع تطوير البنية التحتية في الإمارات الشمالية

قال الدكتور المهندس عبدالله بلحيف النعيمي مدير عام وزارة الأشغال إن كلفة المشاريع التي تضمنها أمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لتطوير البنية التحتية في الإمارات الشمالية في الخطة الخمسية الأولى "2009 - 2014" تبلغ نحو خمسة مليارات درهم.
وأضاف أنه يعقب انجاز هذه الخطة في عام 2014 وضع استراتيجية عشرية لاستكمال المرحلتين الثانية والثالثة من خطة تطوير البنية التحتية تستمر كل منها خمس سنوات وذلك بقيمة إجمالية تصل إلى 16 مليار درهم للمراحل الثلاث حتى عام 2024 بحسب مدير عام وزارة الأشغال .
وأوضح عبدالله بلحيف النعيمي في تصريحات خاصة لـ "الاتحاد" أن قيمة مشاريع تطوير المناطق النائية التي نفذتها الوزارة خلال السنوات الماضية وحتى العام الجاري بلغت نحو 4 مليارات درهم.
جاء ذلك على هامش الملتقى الأول الذي نظمته وزارة الأشغال بديوان الوزارة في دبي صباح أمس بحضور ممثلين من المجلس الوطني وعدد من أهالي المناطق النائية، لتحديد الرؤية المستقبلية لاحتياجاتهم من المشاريع الجديدة، وذلك برعاية معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير الأشغال العامة وتحت شعار "الإنسان محور التنمية".
وكانت وزارة الأشغال تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بشأن تطوير المناطق النائية ودعم النسيج الاجتماعي والأسري في الإمارات الشمالية قد أنجزت حزمة من المشاريع المختلفة شملت الإسكان والصحة والتعليم وشبكات للطرق ذات المواصفات العالمية ومرافق عامة وحيوية مختلفة.
حضر الملتقى كل من معالي عبدالعزيز الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي وابراهيم الوهابي المدير التنفيذي لشؤون الأشغال والمهندسة زهرة العبودي المدير التنفيذي لشؤون الإسكان والتخطيط الحضري والمهندس فؤاد بوخش المدير التنفيذي للخدمات المساندة والمهندسة نادية مسلم مدير إدارة التخطيط الحضري وعدد من مديري الإدارات والمناطق.
واشتمل اللقاء تقديم عرض مرئي لأهم المشاريع في المناطق النائية، موضحاً مدى دقة وزارة الأشغال العامة في حصر المناطق النائية التي بحاجة الى خدمات مختلفة، وكذلك الخطة الشاملة التي وضعتها الوزارة من أجل تطوير المباني الاتحادية في المناطق النائية التي تعاني من ضعف البنية التحتية، مع مراعاة الطبيعة الجغرافية المختلفة في تلك المناطق والأوضاع الاقتصادية لسكانها.
وذكر المهندس عبدالله بلحيف النعيمي أن اللقاء استهدف تفعيل المشاركة الشعبية كأداة في التعرف على متطلبات واحتياجات المواطنين، ومشاركة المواطنين في صنع قرارات التنمية من خلال الخطة الوطنية الشاملة لتنمية المناطق النائية والتواصل الفعال، وأعقب ذلك استعراض أراء ومقترحات الأهالي ومتطلباتهم من المشاريع الجديدة في المرحلة المقبلة.
ولفت بلحيف النعيمي إلى أن الوزارات المعنية بتنفيذ مشاريع مستقبلية خدمية للجمهور يجب عليها النزول إلى الميدان لان أفراد المجتمع هم المعنيون بتلك المشاريع وهذا الأمر سهل تطبيقه، ولا يجوز تطبيق أي مشروع مستقبلي من دون الوقوف على رأي المستهدفين من تلك المشاريع.
وأشار مدير عام وزارة الأشغال إلى أن الملتقى يعد باكورة لقاءات أخرى الهدف منها تعرف سكان المناطق النائية على فرق العمل التي ستعمل معهم لاحقا، وأهم المبادرات التي تعنى بإسكان المواطنين والتي أطلقتها الحكومة. وأكد عبدالله بالحيف النعيمي أهمية مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة في توفير المسكن الملائم للمواطنين، خاصة في المناطق النائية، والتي تراعي توافق هذه المساكن مع البيئة التي يعيش فيها سكان تلك المناطق.
من جهتها قالت المهندسة نادية مسلم في كلمتها إن هدف الوزارة هو العمل على تطوير البيئة المحلية في المناطق النائية مما يحقق التواصل ويعزز الاتصال الحكومي الفعال.

لقاء غير مسبوق لبناء رؤية مشتركة

أشار المهندس عبدالله بلحيف النعيمي مدير عام وزارة الأشغال إلى أنه لأول مرة على مستوى الدولة تتم مناقشة سياسة واستراتيجية وزارة الأشغال بحضور ممثلين من المجلس الوطني وأهالي المناطق النائية المستهدفين، لتحديد الرؤية المستقبلية المشتركة بين الوزارة واحتياجات المجتمع، وهي سابقة كذلك على مستوى الوزارات الاتحادية، تستهدف تحقيق أهداف واستراتيجية مجلس الوزراء التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خلال الخلوة الأخيرة لمجلس الوزراء الرامية لبناء رؤية مشتركة يساهم في صياغتها أفراد المجتمع ومسؤولو الوزارات الاتحادية وبما يضمن النجاح لتلك المشاريع.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يصدر مرسومين بتعيين مديرين عامين