الإمارات

الاتحاد

بلدية الشارقة تبدأ تنفيذ توجيهات القاسمي لعلاج الأضرار الناجمة عن عدم تصريف مياه الأمطار خلال 6 أشهر

مياه متجمعة من الأمطار في أحد شوارع الشارقة تحول دون عبور المشاة

مياه متجمعة من الأمطار في أحد شوارع الشارقة تحول دون عبور المشاة

كشف محمد بن سالم العويس رئيس دائرة شؤون البلديات والزراعة رئيس مجلس إدارة شركة الشارقة للبيئة “بيئة” عن البدء الفوري بتنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بوضع خطة مستعجلة لإيجاد حلول ناجعة وتلافي الأضرار الناتجة عن عدم تصريف مياه الأمطار في الإمارة من خلال ما أسماه “بالحل العاجل”.
وأضاف العويس في تصريحات خاصة لـ”الاتحاد” أن هذا التوجه جاء عقب تلمس سموه للأوضاع والمخلفات التي نتجت عن الأمطار الغزيرة في الإمارة فكان ردة فعل سموه بطرح حلول جذرية وأخرى مؤقتة على أن لا تتجاوز الفترة الممنوحة للبلدية والجهات المعنية الـ 6 أشهر للبدء بتنفيذ المرحلة الأولى للحد من المشكلة بحلول عاجلة ذكية ومرتبطة بحلول جذرية تمتد لمدة عامين فقط.
وقال العويس إنه تم تغيير مسمى “مكب النفايات الصلبة بالصجعة” ليصبح “مركز معالجة وتدوير النفايات في الصجعة” تنفيذا لأمر صاحب السمو حاكم الشارقة، مشيراً إلى أن “بيئة” بصدد البحث عن حلول لتدوير النفايات الأخرى كالالكترونيات وغيرها وكل مواد مضرة للبيئة.
وأعلن العويس عن بدء العمل في مصنع تدوير الإطارات اليوم، مشيراً إلى أن المحطة ستبدأ بإعادة تدوير ما يصل إلى 8 ملايين إطار توجد حالياً في مواقع الطمر الصحي للنفايات في الشارقة وتدوير نحو 4 آلاف إطار يومياً.
ولفت إلى أن هذه المحطة الأكبر من نوعها في الشرق الأوسط وواحدة من أكثر المحطات المماثلة في العالم وستكون عند عملها بكامل طاقتها قادرة على معالجة ما يتراوح بين 500 - 800 ألف طن من النفايات سنوياً، مضيفاً أنها ستنتج لاحقاً إسفلتاً مطاطياً مصنوعاً من فتات المطاط لاستخدامه في بناء طرق جديدة من شأنها تحسين السلامة وتعزيز القيادة وتقليل تكاليف الصيانة.
وقال إن مساحة محطة تدوير ومعالجة الإطارات 220 تبلغ ألف قدم مربعة وبارتفاع 4 طوابق وتقع إلى جانب موقع الطمر الصحي للنفايات في الشارقة.
وذكر العويس أن الشركة تعكف حالياً على دراسة تحويل النفايات إلى طاقة والإسراع في تنفيذ مشروع محطة معالجة النفايات الطبية والإعداد لإقامة محطة لمعالجة وتدوير الأجهزة الإلكترونية وأخرى لكبس وتجميع مخلفات المركبات والأجهزة الحديدية من خلال إبرام اتفاقية سيعلن عنها لاحقاً وذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة.
وأردف قائلاً إن هدف “بيئة” هو تحويل النفايات إلى طاقة، إذ يتوقع أن يتم تخصيص نحو 20% من النفايات سيذهب لصالح توليد الطاقة الجديدة.
وكشف العويس عن طرح مشروع جديد يقيس نسبة التلوث في الشارقة من خلال غرفة مراقبة ثابتة وسيارات متحركة وذلك لمعرفة نسبة التلوث والكشف عن موقعها بالتحديد باستخدام تقنيات هائلة ومتطورة بكلفة مقدارها 10 مليون درهم، مشيراً إلى أن المشروع سيرى النور في نهاية العام الجاري.
بدوره، أكد سلطان المعلا مدير عام بلدية الشارقة عن اجتماع مكثف لجميع الأطراف ذات الصلة معلناً البدء الفوري بتنفيذ توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة. وقال إن الحلول المؤقتة ستربط مع الحلول الدائمة وتكون جزءاً لا يتجزأ منها.
وأشار المعلا إلى بدء مشروع البنى التحتية الذي يشمل تصريف الأمطار والصرف الصحي ورصف الطرق الداخلية والأرصفة وتمديد الغاز والكهرباء وتكون في المرحلة الأولى لصالح عدة مناطق في المدينة وهي منطقة ام خنور والقادسية والغافية والغبيبية بكلفة مقدارها 500 مليون درهم، فيما ستنفذ المشاريع الأخرى تباعاً، لافتاً إلى أن جميع التصاميم جاهزة.
وقال المعلا إن جميع المشاريع ستنفذها شركات وطنية محلية ذات دراية وخبرات واسعة بهذا المجال لإنشاء شبكة الصرف الصحي والطرق في منطقة الصجعة الصناعية للمناطق السكنية المجاورة لها.
وأشار إلى أن صاحب السمو حاكم الشارقة اعتمد المخططات الشاملة لجميع شبكات الصرف الصحي والطرق في الإمارة التي تم تقديمها من قبل الاستشاريين، واطلع على مجموعة من المخططات المستقبلية لعدد من المشاريع التي سيتم تنفيذها خلال المرحلة المقبلة.

اقرأ أيضا

محمد بن راشد يرعى ختام تمرين أمن الخليج العربي 2