صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

النائب العام: مصمم «الإضرابات» من «سي أي آيه»

طفلة إيرانية ترفع صورة فتى سقط بنيران الأمن، أثناء وقفة تضامنية أمام مقر الاتحاد الأوروبي ببروكسل (إي بي آيه)

طفلة إيرانية ترفع صورة فتى سقط بنيران الأمن، أثناء وقفة تضامنية أمام مقر الاتحاد الأوروبي ببروكسل (إي بي آيه)

عواصم (وكالات)

تزداد السلطات الإيرانية تخبطاً كل يوم على وقع الانتفاضة العارمة المفاجئة التي هزت أركان نظام الحكم المتشدد، وذلك من خلال الاتهامات بالمسؤولية عن اندلاع الاضطرابات، حيث أشار المسؤولون بالأصابع إلى «عملاء» و«أعداء الثورة» مع السعي باستمرار إلى توريط الإدارة الأميركية وتل أبيب.
وقال النائب العام بإيران، حمد جعفر منتظري، أمس، إن الاضطرابات التي تشهدها بلاده، صممها «مسؤول سابق في وكالة الاستخبارات الأميركية «سي أي آيه»، يدعى مايكل اندريا، على حد تعبيره، ووفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» فإن المصمم الرئيسي لهذا المشروع هو شخص أميركي يدعى مايكل اندريا، الذي تولى سابقاً مسؤولية قسم مكافحة الإرهاب لدى وكالة الاستخبارات الأميركية.
وتابع قائلاً «وفقاً» للمعلومات المتوافرة فقد أقدم القائمون على غرفة العمليات (المفتعلة للمظاهرات) ومن خلال دراسات كثيرة علي مرّ الأعوام السابقة، على خلق تحركات شعبية مطلبية حملت عنوان «لا لزيادة الأسعار»، و«لا لدفع الفواتير».وأضاف منتظري: «في سياق تنفيذ هذا المخطط، فقد تم استعراض مشروعين أحدهما تونسي والآخر ليبي، وذلك وفقاً لنشاطات الحركات المجتمعية لدى البلدين، وفقاً للمشروع التونسي، فإن التحركات المجتمعية تنتقل من المركز نحو الأطراف، فيما تمتد ذات التحركات وفقاً للمشروع اللّيبي بدء من الأطراف باتجاه المركز.. وغرفة العمليات وبعد تقييمها (لكلا المشروعين) اختارت المشروع الليبي أي التحرك من الأطراف باتجاه المركز لتنفيذه في إيران».
من جهة أخرى، أبدى النائب في البرلمان العراقي عن الحزب الديمقراطي الكردستاني شاخوان عبد الله، أمس استغرابه من اتهام إيران لأربيل بالضلوع في الاحتجاجات الجارية في مدن إيرانية، وقال عبد الله لموقع «شفق نيوز»، إن «طهران غير واضحة في اتهامها»، متسائلاً: «هل يعقل أن محافظة ضمن الإقليم بإمكانها التدخل في شؤون دولة مثل إيران»، وتابع بالقول «أما إذا كان الاتهام لدول عظمى بحياكة مؤامرات داخل الإقليم تستهدف إيران، فهل أن السليمانية أقرب جغرافياً، أو الحدود العراقية الإيرانية؟».وفي وقت سابق أمس، حاول خطيب جمعة طهران المؤقت رجل الدين المتشدد البارز سيد أحمد خاتمي أن يورط حكومة كردستان العراق في تأجيج الاحتجاجات المناهضة للنظام، وتحدث الرجل المحافظ المتشدد عن مخطط أميركي لتشكيل «غرفة عمليات» في كل من أربيل وهرات لتهريب الأسلحة إلى داخل إيران، على أن يتدفق الناس في التظاهرات في 11 فبراير المقبل (ذكرى الثورة) متوعداً معارضين بالخارج بـالمشانق» إن تجرأوا وحاولوا التسلل للبلاد.