الاتحاد

الإمارات

نهيان: إكساب الطلبة مهارات التفكير التحليلي سبيل للإبداع الاقتصادي

شدد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي على ضرورة قيام المؤسسات التعليمية في الدولة من مدارس وجامعات بإكساب الطلبة التفكير التحليلي والإبداعي، وتزويدهم بالمهارات القيادية والقدرة على اتخاذ المبادرات لما لذلك من دور أساسي وفعال في الإبداع الاقتصادي في دول العالم .
جاء ذلك في الكلمة الافتتاحية لمؤتمر الإبداع الاقتصادي في كلية التقنية للطلاب أمس والتي ألقاها بالنيابة عن معاليه الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا.
وتناولت كلمة معاليه خمسة محاور رئيسية، فقال إنه أولاً، لا بد من التركيز على المقومات الأساسية للإبداع الاقتصادي والاقتصاد الناجح، والمتمثلة في الإبداع، والخيال، والتفكير الخلاق، ورأس المال.
واعتبر معاليه في المحور الثاني أن التعاون العالمي يستقطب وينمي المواهب والأفكار ويسهّل عملية التمويل.
وركز معاليه في المحور الثالث على الصلة الوثيقة بين الإبداع الاقتصادي والتعليم، وقال في المحور الرابع إن وضع السياسات العامة الفاعلة يساهم في بناء ثقافة الإبداع الاقتصادي الحيوي المتطور .
وفي المحور الخامس والأخير، نوّه معاليه بأهمية زيادة الوعي حول الإبداع الاقتصادي وأهميته في المستقبل، وذلك عن طريق عرض النماذج التي يُحتذى بها، وتنظيم حملات إعلامية، وتنظيم المسابقات.
ويهدف المؤتمر إلى تشجيع المشاريع الصغيرة والمتوسطة لدى جيل الشباب ودعم فكرهم التجاري وحفزهم على الاستمرار وتطوير مهاراتهم القيادية والاقتصادية. ويشارك في المؤتمر العديد من الشخصيات الأكاديمية من مختلف الجامعات وخبراء ورؤساء مؤسسات مالية كبرى عالمية.
وعقدت جلسات الافتتاح أمس في كلية دبي للطلاب بينما تقام باقي الفعاليات في العديد من كليات التقنية العليا المنشرة على مستوى الدولة. حيث يقدم المؤتمر الندوات وورش العمل والمحاضرات الهامة حول مواضيع عديدة، منها السياسات والنظم الحكومية، ودور قطاعات الصناعة والأعمال ورأس المال، وتأثير التكنولوجيا، والدور الحيوي للمجال الأكاديمي، كما سيتزامن مع انعقاد المؤتمر استضافة الكليات للملتقى العالمي الثاني لتأسيس الأعمال والمشاريع والذي سيعرض خلاله ممثلين عن 87 دولة خبراتهم في مجال المشاريع والأفكار الاقتصادية المبتكرة.
وأوضح الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا إلى أن مؤسسي المشروعات هم الأكثر إبداعاً وإنتاجاً وبقدرتهم على البقاء والنجاح في عالم التنافس اليوم.
وقال إن الكليات أدركت منذ فترة طويلة أهمية أن التعليم بصورته التقليدية لن تكون له فعالية في تخريج كوادر متخصصة قادرة على التفاعل مع التقدم الهائل في مجالات المعرفة المختلفة، والعمل بروح الفريق الواحد مع عدد من المؤسسات التعليمية والشركات العالمية لمواجهة التحديات التي تواجه سوق العمل .

اقرأ أيضا

رئيسة وزراء صربيا تستقبل أمل القبيسي