الاتحاد

دنيا

«أيام الشارقة».. بـ«التراث نصون الطبيعة» حتى 23 أبريل

من فعاليات الدورة السابقة في أيام الشارقة التراثية (الاتحاد)

من فعاليات الدورة السابقة في أيام الشارقة التراثية (الاتحاد)

الشارقة (الاتحاد)

تنطلق اليوم النسخة الرابعة عشرة من أيام الشارقة التراثية، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تحت شعار: «بالتراث نصون الطبيعة».
وتقام الفعاليات في منطقة التراث، بالإضافة إلى مختلف مناطق ومدن الشارقة، وتستمر حتى 23 أبريل، وتشتمل على برامج وأنشطة متنوعة، وندوات ومحاضرات، في ظل مشاركة عدد من الجهات والهيئات والمؤسسات الحكومية العربية والإسلامية والعالمية. وتحل مقدونيا ضيف شرف نسخة الأيام لهذا العام.
وجاء شعار الأيام، بـ«التراث نصون الطبيعة»، تماشياً مع الشارقة مدينة صديقة للطفل وعاصمة صحية، فالاهتمام بالتراث هو اهتمام بالطبيعة، ويأتي انطلاق الأيام التي ينظمها معهد الشارقة للتراث، كمحفل ثقافي مهم للتراث.

إنجازات كبيرة
وقال رئيس معهد الشارقة للتراث رئيس اللجنة العليا لأيام الشارقة التراثية، عبد العزيز المسلم: «تعتبر دورة الأيام هذا العام مميزة في مسيرة المعهد، لكونها سنة إنجازات كبيرة بفضل توجيهات ودعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حصلنا على عضوية المجلس التنفيذي في إيكروم، وأضفنا إلى خريطة فعالياتنا أسابيع التراث العالمي، وجائزة الشارقة للتراث، ومجلة الموروث، ومكتبة الموروث.
وأضاف: «إن أيام الشارقة التراثية تعتبر تظاهرة ثقافية استثنائية، وهي قيمة حضارية وتراثية، تقدمها إمارة الشارقة إلى العالم».


عربية وعالمية
وأكد المسلم أن نسخة هذا العام ستركز على الإمارات ودول الخليج، في ظل مشاركات عربية وعالمية، من دول عدة، كمصر والمغرب والعراق وفلسطين وسوريا والهند وباكستان وإسبانيا، وغيرها.
وقال المسلم: «تستضيف الأيام معرض (ذاكرة الشارقة وأماكن أخرى)، وهو عبارة عن لوحات رسمها فنان ألماني عاش في الشارقة في ثمانينيات القرن الماضي، وسيكون في الأيام 3 معارض كبرى، هي الخيمة الكبرى للألماني الذي عاش في الشارقة في ثمانينات القرن الماضي، والخيمة الصغرى لمعرض إيكروم الشارقة، حيث مقتنيات من التراث العربي، ومعرض بانوراما حصاد التراث».
وأشار عبد العزيز المسلم إلى أن مبادرة «سفير لوطني» ستكون حاضرة في الأيام، حيث أقام شباب يسافرون إلى دول غربية، بعض المعارض التي تُعرف بالتراث الإماراتي وسيكون هؤلاء الشباب حاضرين في الأيام.

اقرأ أيضا