ثقافة

الاتحاد

البيئة الإماراتية تتوهج في لوحات مغربية

DSC_0140

DSC_0140

فاطمة عطفة (أبوظبي)

تناغم تشكيلي رائع بين التراث والمعاصرة، والبحر والصحراء، والإنسان والطبيعة يتجلى في أكثر من (70) عملا فنيا، بقياسات وتقنيات وألوان مختلفة، أبدعها سبعة فنانين من المملكة المغربية، تعرض حالياً في غاليري «آرت هاب أبوظبي» ضمن شهر الفن التشكيلي المغربي القائم حتى 25 فبراير الجاري.

شارك في إنجاز هذه اللوحات التشكيلية فنانتان هما: لبنى عبد الكريم، ولمياء منهل، إلى جانب خمسة فنانين: هم عبد الحق أرزيما، عبد الفتاح هراوي، سعيد قديد، محمد سرحاني، أحمد زبيطة، وجاءت هذه الأعمال الفنية حصيلة جولة في الإمارات لمدة شهر شاهدوا خلالها ملامح عدة من البيئة البحرية والصحراوية بما فيها من واحات النخيل وتقاليد الفروسية والصيد وكرم الضيافة واللباس التقليدي إلى جانب التراث المعماري من أقواس وأبواب مزخرفة.

وقد عادت التجربة على فنان مثل عبد الحق أرزيما بعشر لوحات عكست رؤى ولمحات من الصحراء، وهي جميعها مرسومة بألوان متنوعة من الأكريليك. ويغلب اللون الذهبي المعبر عن النخلة في أربع لوحات، تميزت واحدة منها بأرضية من الحروف العربية، ولوحة أخرى أبدع فيها الفنان من قطع جذع النخلة وسعفها عملا تشكيليا جميلا بأسلوب حديث مبتكر حيث تبدو وكأنها عروس رمزية تسدل جدائلها الذهبية، بينما بدا إلى جانبها جذع آخر بدت حوله قافلة من الإبل وإلى الجانب الآخر جمل يقف على ربوة، إضافة إلى لوحة لدلال القهوة، ولوحة ثالثة لامرأتين بلباسهما التقليدي.
أما الفنان عبد الفتاح هراوي فشارك بـ11 لوحة رسمها على القماش بمزيج من الألوان، منها ما هو تشكيلات فنية حديثة، والبقية استلهمت ملامح من بيئة الإمارات، فهناك لوحة الزورق وعدد من الرجال في رحلة الصيد البحري، وأخرى عن تدريب الصقور بعنوان «المعلم»، إضافة إلى لوحة «حروف ذهبية» ولوحة لمجموعة من الجمال.
بينما قدم الفنان سعيد قديد عشر لوحات ملتقطا مشاهد من الصحراء فرسم الفرسان، والجلسات العربية، ومشهد الصيد بالصقور وكلاب السلوقي، إضافة إلى بعض اللوحات من التراث المغربي.
وأنجز الفنان محمد سرحاني 14 لوحة مرسومة بألوان متنوعة على القماش، وأغلبها من بيئة الصحراء، وهي ذات مواضيع مختلفة: لوحة تمثل موكبا احتفاليا يتقدمه حامل العلم الإماراتي، رجل مع الصقر، إبريق الشاي، وفنان يعزف على العود، إضافة إلى لوحة تمثل كرم الضيافة لامرأة بلباسها التقليدي وأمامها أطباق من الطعام.
والفنان أحمد زبيطة اهتم بالمعالم العمرانية، وتضمنت أعماله 10 لوحات مرسومة بتقنية الألون الزيتة على القماش، ومنها: قصر الحصن، القلعة، المقطع، الصقر، ولوحة من حارة شعبية بعنوان «زقاق».
وجاءت أعمال الفنانة لمياء منهل في تشكيلات حديثة مرسومة بألوان زاهية من الأكريليك والزيتي، وموضوعاتها ذات إيقاعات معبرة ودلالات رمزية مثل «ملحمة»، «جاذبية، «مهب الريح».
وقدمت الفنانة لبنى عبد الكريم 10 أعمال تشكيلية بالأكريليك، منها لوحة «الخيّال»، ولوحة بعنوان «البخور»، ولوحة لباب خشبي مزخرف، وكذلك «بوابة مدينة قديمة» ولوحة لبدوي مقنع على جمل بعنوان «رجل أزرق».

اقرأ أيضا