الاتحاد

دنيا

«أبوظبي للثقافة والفنون» وسفارة جمهورية الدومينيكان تقدمان حفل روائع الكاريبي

عازف البيانو الشهير خوسي أنطونيو مولينا

عازف البيانو الشهير خوسي أنطونيو مولينا

برعاية حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، تنظم مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون وسفارة جمهورية الدومينيكان في الدولة، حفل” روائع الكاريبي”، وذلك للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، بمناسبة الذكرى السنوية الـ167 لاستقلال جمهورية الدومينيكان، وذلك في قصر الإمارات بالعاصمة مساء يوم الأحد الموافق 27 فبراير الجاري.


ويقدم الحفل موسيقى الميرينغي الكلاسيكية، بمشاركة الأوركسترا السيمفونية الوطنية في جمهورية الدومينيكان والأوركسترا السيمفونية الوطنية السورية، بقيادة المؤلف وعازف البيانو الشهير خوسيه أنطونيو مولينا، الذي يعد أحد أبرز قائدي الأوركسترا والأوبرا في أميركا اللاتينية. وسيستمتع الجمهور خلال الحفل بمتابعة مزيج فريد من الثقافات والتقاليد الموسيقية المتنوّعة، وأداء موسيقي رائع بين عازفي الأوركسترا لمقطوعات موسيقى بيركو ريبياو التي تعتبر أصل الميرينغي، والمستلهمة من المجتمعات الريفية في جزيرة مرينغو.
وقالت هدى الخميس كانو، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون "إن الروابط الثقافية التي عملنا على ترسيخها بين البلدين، أثمرت معرض "ألوان الدومينيكان" السنة الماضية، والذي ضم مختارات من أعمال 33 فناناً تشكيلياً من جمهورية الدومينيكان، تنوعت بين اللوحات الزيتية والصور الفوتوغرافية التي عكست ثراء الإرث الفني للجزيرة الكاريبية المتوارث على مدى الأجيال، وكانت مناسبة لتحقيق هدفين نبيلين، يتمثل الأول في التبرع بعائدات المعرض لصالح دعم جهود الإغاثة في هاييتي، ويتمثل الثاني في الاحتفاء بإرث فنانين كبار من أمثال رامون أوفييدو الذي عرّف خلال حياته ببيكاسو جزر الكاريبي، والفنان الرائد كانديدو بيدو، وهو مؤسس المتحف الفني في بوناو الذي يحمل اسمه، والفنانة المبدعة كلارا ليديزما والفنانة العالمية إينيس تولنتينو، إضافة إلى مشاركة الطلبة الإماراتيين من جامعة زايد في فعاليات الأسبوع الثقافي لجمهورية الدومينيكان".
وأضافت كانو: "يأتي حفل "روائع الكاريبي" ليضيف فعالية من الفعاليات الفنية الرائدة إلى منجز التعاون مع سفارة الدومينيكان لدى الدولة، وليؤكد من جديد عزم مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون على بناء جسور التواصل الثقافي والفني بين شرق الوطن العربي وغرب الأطلسي، وتعزيز الدور الرائد للعاصمة الإماراتية في احتضان المبدعين من مشاهير الفنانين وكبار الموسيقيين من أنحاء العالم، كما تعزز هذه الفعالية التواصل الإنساني بالموسيقى والفنون، إذ تجمع بين الأوركسترا السيمفونية الوطنية في جمهورية الدومينيكان والأوركسترا السيمفونية الوطنية السورية في رحاب أبوظبي، وتسمح لجمهور العاصمة بالتمتع بعرض فني راقٍ يفتح نافذة على الإبداع الفني الحي في واحدة من لآلئ الجزر الكاريبية، ويؤكد أصالة الموسيقى ودورها الخلاق في الارتقاء بذائقة الشعوب والأفراد".
من جانبها، قالت كلارا مارتينيز تيدي، سفيرة جمهورية الدومينيكان لدى دولة الإمارات "يمثل هذا الحفل طريقة مميّزة للاحتفال بالذكرى السنوية الـ167 لاستقلال الدومينيكان، وأشكر كل من أسهم في إنجاح الحفل، ونحن على ثقة بأن حفل جواهر الكاريبي سيشكل حدثاً فنياً مميّزاً في أبوظبي، وستساعد إيراداته في تحسين حياة الكثيرين".

اقرأ أيضا