الاتحاد

الإمارات

«أبوظبي للتعليم» يطبق نموذجاً موحداً لثنائية اللغة بداية العام المقبل

مغير الخييلي خلال اجتماع مجلس أبوظبي للتعليم

مغير الخييلي خلال اجتماع مجلس أبوظبي للتعليم

أكد معالي الدكتور مغير خميس الخييلي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم أن المجلس سيبدأ اعتباراً من العام الدراسي المقبل تطبيق نموذج موحد بالمدارس الحكومية من رياض الأطفال حتى الصف الثالث من الحلقة الأولى في إمارة أبوظبي. وقال معاليه إن النموذج الحديث يشتمل على تطبيق ثنائية اللغة في التعلم (باللغتين العربية والإنجليزية) بدءاً من مرحلة رياض الأطفال وذلك حتى يتعلم الطفل منذ سنواته الأولى مهارات التفكير وحل المسائل والتعامل مع الأرقام فضلا عن اكتساب المهارات الشخصية الأخرى.
وأشار معاليه إلى أن النموذج الموحد يتضمن تطبيق خطط وبرامج تنظيمية جديدة ووسائل تعلم حديثة ونظام جديد للتقويم والامتحانات وأسس ومعايير لتقييم أداء العاملين في الهيئات الإدارية والتدريسية بالمدارس.
كما يشتمل على هيكل تنظيمي جديد في جميع مدارس الإمارة يتناسب مع حجم كل مدرسة من حيث عدد الطلبة والمراحل الدراسية مما سيكون له أكبر الأثر في تفعيل أداء الهيئات الإدارية والتدريسية بها ويدعم العملية التعليمية على النحو المطلوب.
وأشار الخييلي الى ان هذا النموذج الموحد يعتبر خطوة أولى نحو تعميمه خلال السنوات التالية على مراحل حتى نهاية المرحلة الثانوية في العام 2016 لتكون بعدها جميع مدارس الإمارة على نموذج واحد ونفس المستوى من التعليم بما يتيح تساوي الفرص بين جميع الطلبة في كافة مناطق الإمارة .
جاء ذلك عقب اجتماع موسع عقدته إدارة مجلس أبوظبي للتعليم في فندق قصر الإمارات بأبوظبي بحضور المديرين التنفيذيين بالمجلس بهدف مناقشة الاحتياجات اللازمة للعام الدراسي الجديد لتطبيق النموذج.
وينتقل هذا النموذج التعليمي المتطور مع الطالب في سنواته الدراسية الأعلى حتى نهاية المرحلة الثانوية من أجل تنمية مهاراته بما يؤهله للتعامل مع كافة فروع العلم والتكنولوجيا الحديثة .
كما يتيح النموذج للطالب الالتحاق بمؤسسات التعليم العالي سواء داخل الدولة أو خارجها دونما صعوبات ودون الالتحاق بالبرنامج التأسيسي الذي يضيع من عمر الطالب عاما أو عامين ويستنزف ميزانيات جامعاتنا في إعادة تأهيل الطلبة.
وأكد حرص المجلس على الاهتمام بلغتنا الأم اللغة العربية رمز هويتنا وثقافتنا وتراثنا الوطني وإعطاءها الأولوية المطلوبة بحيث يدرس الطالب مع مادة اللغة الإنجليزية مادتي العلوم والرياضيات بالإنجليزية أيضا، فيما يدرس بقية المواد الأخرى باللغة العربية كما هو متبع حاليا في مدارسنا.

اقرأ أيضا

ذياب بن محمد بن زايد: رحلة التميز والإنجازات مستمرة