صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

افتتاح برلمان إسرائيل الجديد بالتركيز على مواجهة إيران النووية وسوريا المضطربة

القدس المحتلة (أ ف ب) - افتتحت إسرائيل برلمانها «الكنيست» الجديد، المنتخب يوم 22 يناير الماضي، في القدس المحتلة مساء أمس الأول بالتركيز على مواجهة «خطر» إيران مسلحة نووياً وسوريا مضطربة، وبدعوة مختصرة إلى السلام مع «الجيران» من دون ذكر الفلسطينيين تحديداً.
في كلمة خصص القسم الأكبر منها للتهديدات الاقليمية، افتتح الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز جلسة «الكنيست» التاسع عشر الأولى، قائلاً: «إن الخطر الايراني تزايد وهو يهدد وجودنا واستقلال الدول العربية والسلام في العالم كله». وأضاف «تحكم ايران مجموعة من آيات الله بأثوابهم الدينية، (في) ديكتاتورية مخيفة تلطخ التاريخ الفارسي وتشكل كابوساً لشعبها». وأعرب بيريز عن ثقته بحزم الولايات المتحدة حيال إيران لمنعها من صنع أسلحة نووية. وقال: « إن الرئيس (الأميركي باراك) اوباما شكل تحالفاً عريضاً لمنع قيام إيران نووية، وبدأ التحالف مع الضغط الدبلوماسي والعقوبات الاقتصادية وقال صراحة إنه لا يستبعد أي خيار. ولدى الولايات المتحدة القدرة على انهاء التهديد الايراني واعتقد ان رئيس الولايات المتحدة عازم على القيام بذلك».
ودعا بيريز الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى العمل بسرعة لانهاء الاضطرابات في سوريا. وقال «إن إيران خطر، وسوريا مأساة رئيسها يقوم بذبح شعبه. برأيي يجب أن تكلف الأمم المتحدة الجامعة العربية بتشكيل حكومة انتقالية فوراً في سوريا لإنقاذها من تدمير نفسها. إن (رئيس النظام السوري بشار) الأسد، الذي قتل عشرات الآلاف، قام أيضا بقتل مستقبله». وأضاف «أُوصي أعداءنا بألا يقللوا من شأن قدراتنا المعروفة والسرية»!
من جهته، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو النواب الإسرائيليين الجدد إلى «محاولة التوصل إلى سلام راسخ وواقعي مع جيراننا، ومواجهة تهديدات جديدة تتراكم من حولنا في الآن نفسه».
ولدى تطرقه إلى الشؤون الإسرائيلية الداخلية، طلب بيريز من «الكنيست» أن يأخذ في الاعتبار توق الاسرائيليين إلى العدالة الاجتماعية. كما أكد ضرورة إنهاء العنصرية في اسرائيل، قائلاً: «إن الديمقراطية ليست فقط الحق في أن تتساوى مع الآخرين، بل أيضاً الحق في أن تكون مختلفا. لا مكان للتمييز».