الاتحاد

دنيا

المعرض الشهري لجمعية الإمارات للتصوير يشجع المواهب الجديدة

شارك في هذا المعرض محترفون وهواة من مختلف الأعمار، يتحدث بعضهم في هذه السطور، من هؤلاء سارة محمد المطوع خريجة وسائل اتصال من جامعة زايد بدبي التي تقول عن مساهمتها: أمارس هذه الهواية منذ أكثر من أربع سنوات، ولذلك أشارك في معارض وورش العمل التي تنظمها جمعية الإمارات للتصوير الضوئي.
وتشير سارة الى أنها تسعى خلف صقل موهبتها في هذا المجال، وتميل إلى التصوير داخل الأستوديو وتضيف قائلة: أحب تصوير الطبيعة ولكني أميل أكثر إلى خلق الأفكار وتنفيذها داخل معملي الصغير في المنزل، وهذا ما يطلق عليه تصوير الطبيعة الصامتة، إلى ذلك تقول سارة: هذا النوع من التصوير يجعلني أنفذ أفكاري ويفسح لي مجالا للإبداع، وبشكل عام فهذا المجال يحمل للمتلقي الخلفية الثقافية لكل مصور، بحيث تظهر أفكاره في أعماله.
أما عن عدد اللوحات التي شاركت بها سارة في المعرض تقول: أرسلت للجمعية 3 صور التقطتها من القرية العالمية، حيث صورت الألعاب في الليل واعتمدت في ذلك على التلاعب في الإضاءة، وهي ما يسمى “سرعة الغالق البطيء” وهي طريقة فنية في رصد الإضاءة، وتوضح سارة أنها شاركت في بعض المسابقات، كان من بينها مسابقة مهرجان النخيل 2010، وفازت من خلال صورة صحن قديم يحمل الرطب مع خلفية سعف النخيل، وتشير الى أن هذا العمل تم إنجازه داخل الأستوديو.
وفي سياق آخر تقول سارة عن الصورة: الصورة تعبر عن أحاسيسي التي أحاول نقلها للمجتمع، وكيفما كانت الصورة والظروف التي التقطت فيها فإنها تحمل الكثير من الرسائل لليوم وللغد أيضا.
أكثر من قراءة
ومن المشاركات أيضاً في المعرض الشهري لجمعية الإمارات للتصوير الضوئي سمية سليمان الحوسني خريجة جامعة زايد أبوظبي وعضوة في الجمعية، التي تتحدث من خلال هذه السطور عن تجربتها: شاركت بثلاث لوحات اختيرت منها واحدة، هي عبارة عن صورة حلزون على فرع شجرة، وهذه الصورة التقطتها في إحدى مناطق تركيا، وتضيف قائلة: صورتها بطريقة الماكرو، ولفتت انتباهي كونها ليست موجودة في بيئتنا في الإمارات، ولكونها صغيرة فإنني استعملت هذه التقنية، وتشير سمية أنها شاركت في معارض أخرى جماعية منها معرض زوايا، تفاصيل ثم ابتسم للحياة بالإضافة لهذا المعرض، وتميل سمية إلى تصوير الطبيعة نظراً لتناسقها وجمالها الرباني، أما عن الصورة فتقول: الصورة تحتمل أكثر من قراءة، وكل مصور يضفي عليها ذاتيته وخلفيته الثقافية.
صقل مهارات
في حين تلفت حصة علي زمزم طالبة بالصف العاشر وليست لها عضوية في الجمعية، أنها قررت المساهمة في هذا المعرض من خلال المنتدى.
وتضيف قائلة: أتابع أخبار الجمعية من معارض وورش العمل التي تقوم بها والدورات أيضاً من خلال المنتدى، فعلمت بخبر المعرض الشهري، وفكرت في المشاركة، وقُبلت مساهمتي رغم أنني لست عضوة في الجمعية، إذ لا يحق الانتساب لها إلا بعد 18 سنة، ولكنه مسموح لي بحضور الورشات التي تنظمها وبعض الدورات التي تقوم بها الجمعية ورحلات التصوير.
أما عن الصورة المشاركة فهي عبارة عن دراجة هوائية خلفيتها بيت قديم، وتذكر سمية أنه يطلق عليها مصورة مدرسة الزهور بمنطقة مويلح حيث تنوي خلال الأشهر القادمة القيام بمعرض خاص بها داخل مدرستها.
شعار الدولة
وشاركت أيضاً في المعرض أسماء عبد المنعم الشيراوي طالبة، سنة ثانية في جامعة زايد، ونائبة رئيسة نادي التصوير بالجامعة، بصورتين قالت إن واحدة منهما تم قبولها وتم عرضها أيضاً.
تتحدث أسماء عن مشاركتها قائلة: الصور التي أشارك بها هي صورة المغفور له بإذن الله الشيخ صقر القاسمي مع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله لشعار الدولة، والتقطــتها في مهرجان “ستون من ذهب لصقر العرب في رأس الخيمة” وتشير أسماء أنها ســبقت وشــاركت في معارض أخرى منها معرض لغة العيون وابتسم للحياة.
وتؤكد أسماء أن الصورة مهمة جداً في توثيق الأحداث وفي معرفة الأفكار، وهي تعبر أكثر من الحديث نفسه، أما الأعمال التي يقدمها نادي التصوير التابع للجامعة فقالت إنه ينظم ورشات العمل الفنية للطالبات وينظم أيضاً المعارض، والمسابقات داخل الدولة وخارجها.
كما أكدت أن النادي سيقيم معرضاً جماعياً للطالبات المنتسبات خلال الأشهر القادمة في أحد مراكز دبي.


أعمال متميزة

تضمن المعرض العديد من الأعمال المتميزة لأعضاء الجمعية ولغير الأعضاء، وجاءت فكرة الجمعية بإقامة معرض بدون تيمة معينة لإتاحة الفرصة للمصورين الجدد والمحترفين لإبراز أعمالهم وخلق فرص للاحتكاك بين المحترفين والهواة حيث شارك في المعرض 30 فناناً بعدد 30 عملاً فنياً،
وسبق واستقبلت لجنة الفرز والتقييم للمعرض أكثر من 70 عملاً فنياً، إذ تم فرز وتقييم الأعمال حسب الشروط والقواعد، كما حضر المعرض العديد من الفنانين والإعلاميين.

اقرأ أيضا