الاتحاد

دنيا

«دبي للتسوق» يطرح حزمة من الفعاليات الترفيهية تضعه على خريطة السياحة العالمية

جانب من استعراضات فنية تقام ضمن “دبي للتسوق”

جانب من استعراضات فنية تقام ضمن “دبي للتسوق”

دبي (الاتحاد) - تعد الدورة الحالية من مهرجان دبي للتسوق تتويجاً لنحو عقد ونصف العقد من النجاح والإنجاز، حيث يعد المهرجان حدث التسوق والترفيه العائلي الأبرز في المنطقة، إذ يرتكز على محاور التسوق والربح والترفيه كركائز أساسية له، وحقق على مدى الأعوام الـ 15 الماضية أرقاماً غير مسبوقة تتمثل في إجمالي عدد زوار بلغ نحو 40 مليون زائر من مختلف أنحاء العالم، ونحو 85 مليار درهم إماراتي إجمالي حجم الإنفاق.
آراء داعمة
أكد متسوقون إماراتيون أن مهرجان دبي للتسوق أصبح من السمات الرئيسة للإمارة، خصوصاً أن المهرجان يعد من أكثر مهرجانات العالم استمرارية ويزداد تألقاً عاماً بعد عام، إذ أن التطور الذي يشهده المهرجان سنوياً ساهم في تعزيز مكانة دبي عالمياً في صناعة المهرجانات.
ولفتوا إلى دور المهرجان في إنعاش حركة الاقتصاد، حيث يكتسب الحدث أهمية كبيرة بالنسبة لإمارة دبي كونه يشكل داعماً قوياً للاقتصاد الوطني من خلال الإعداد الكبيرة للسياح والمتسوقين الذين يستقطبهم هذا الحدث لزيارة الإمارة. كل هذه العوامل مجتمعة عززت من وجهة نظرهم دور المهرجان في تأكيد مكانة دبي عالميا، كأحد أهم الوجهات الشهيرة في مجال سياحة التسوق.
ورصد المركز الإعلامي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، إحدى مؤسسات الدائرة الاقتصادية والجهة المنظمة لمهرجان دبي للتسوق آراء بعض المتسوقين الإماراتيين، حول المهرجان. وتفصيلا، قال عارف الشامسي إن “مهرجان دبي للتسوق أصبح من أهم الأحداث السنوية التي تشهدها الإمارة، حيث تستقطب دبي سنوياً ملايين السياح من مختلف دول العالم، ما وضع الإمارة على خريطة السياحة والتسوق العالمية”.
وأضاف أن “المهرجان يوفر سنوياً للزوار من المقيمين والأجانب حزمة متميزة من عناصر الترفيه والتسوق واكتشاف الجديد كل عام، إذ يعد حدثاً رئيساً على أجندة الأحداث السنوية في الإمارة، كما يعد مهرجاناً ناجحاً منذ انطلاقته الأولى في عام 1996”. ولفت إلى أنه ينتظر المهرجان كل عام ليقوم بشراء احتياجاته هو وعائلته، حيث الأسعار المناسبة التي يقدمها المهرجان، خصوصا على الماركات العالمية التي لا تقدم خصومات حقيقية إلا أثناء المهرجان.
وأشار الشامسي إلى أن اختيار دبي كوجهة للسياحة أمر مثالي حيث إن كل ما تحلم به العائلة لقضاء إجازة عائلية ممتعة متوافر في دبي، كما رجح عامل الأحوال الجوية المعتدلة في مثل هذا الوقت من العام، كأحد عوامل الجذب كذلك إلى الإمارة. بدوره، أكد محمد عبد الله أن “استمرار المهرجان طوال هذه الأعوام، يعد مؤشراً على نجاحه وتطوره، ما يضع المهرجان في تحد كبير لتقديم المزيد من المبادرات والأفكار المبدعة”. وقالت فاطمة كامل إن “التوقيت الموفق الذي يقام فيه المهرجان حيث الأجواء الرائعة في دبي هذا الوقت من العام يلعب دورا في نجاحه”، لافتة إلى أن “ما يميز المهرجان الجو العائلي حيث تجمع فعاليات المهرجان كافة أفراد العائلة وتزداد مراكز التسوق في الإمارة بريقا أثناء المهرجان، خصوصا من خلال استضافتها لتوليفة متميزة من الفعاليات الترفيهية مثل الكرنفالات والعروض الموسيقية والاحتفالات”.
وأكد وليد الظاهري أن “المهرجان يحظي بسمعة عالمية جعلته من أشهر مهرجانات العالم”، واعتبر المهرجان صورة من صور التخطيط السليم والمبدع للإمارة.
مراكز التسوق
تعد مدينة الغُرير، الشريك الاستراتيجي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري لمهرجانات 2011، الجهة المنظمة لمهرجان دبي للتسوق، من أقدم مراكز التسوق في الإمارة، حيث افتُتح المركز عام 1981.
في سياق متصل، قال جو أبي خليل، مدير التسويق بمدينة الغُرير إن مهرجان دبي للتسوق يعد حافزا مهما لزيادة عدد الزوار والمبيعات، بالإضافة إلى نشر المعرفة بالعروض المتكاملة لمدينة الغُرير.
وأضاف أن” التركيبة الرابحة من العروض المغرية، والفعاليات المثيرة، والجوائز اليومية التي تقدمها مدينة الغُرير يوميا للزوار أثناء المهرجان، ساهمت في تحقيق رقم قياسي من حيث عدد الزوار.
ولفت إلى أن مدينة الغرير تقدم خلال المهرجان هذا العام مبادرة “تسوق بطريقك إلى أهمِّ مقاصد الموضة”، إذ يمكن لكل من ينفق 200 درهم إماراتي على الأقل في أي من منافذ مدينة الغرير للبيع بالتجزئة أن يدخل في سحب يومي ليفوز بآلاف الجوائز يومياً، بالإضافة إلى الفوز برحلات أسبوعية إلى كل من نيويورك ولندن وميلان، ويقام كذلك “السوق الليلي” الذي يقدم عروضاً متميزة للزوار، ولإضفاء المزيد من الأجواء الاحتفالية تقدم مدينة الغرير مزيجاً من الموسيقى العالمية، والرقص والترفيه، وتقدم المجموعات الجوالة أجواء الهند وأوربا وإفريقيا إلى مركز التسوق”. وأضاف “يشهد المتسوقون سلسلةً من الفعاليات المشوقة التي تشمل: راقصي المانيبوري، ومجموعات الكالبيليا، ومجموعات الراقصين الأوروبيين والإفريقيين، ومسرح الطريق من خلال الدمى الصينية، وجميلات الربيع والبجعات”.
وتجذب الأجواء الاحتفالية في “ديرة سيتي سنتر” أعداداً متزايدة من القاطنين والسائحين على السواء، لاسيما مع العروض الترويجية المغرية التي أعلنتها متاجر التجزئة بالتزامن مع “مهرجان دبي للتسوق”، بما في ذلك تأهُّل أحد المتسوقين أسبوعياً ممن ينفقون 300 درهماً أو أكثر لفرصة الفوز بجولة تسوق بقيمة 300 ألف درهم إماراتي وفرصة الفوز بسبائك ذهبية خالصة. بالإضافة إلى استضافته العديد من حلقات العمل الفنية والإبداعية للأطفال، والفعاليات الترفيهية الحية المتجولة، واللوحات الاستعراضية والأدائية على مسرح العروض.
وقال فؤاد النجار، نائب رئيس “ديرة سيتي سنتر” “نحن حريصون على استضافة فعاليات شيقة غير مسبوقة تستأثر باهتمام القاطنين والزائرين خلال مهرجان دبي للتسوق، وفي الدورة الحالية جمعنا بين اللوحات الأدائية والفلكلورية من أنحاء العالم، وأفضل العروض الترويجية الحصرية على امتداد متاجر التجزئة، والأنشطة الترفيهية الممتعة الموجَّهة للأطفال”.
عروض فنية
تحظى العروض الفنية التي تقدمها القرية العالمية بإقبال كبير من الزوار. وتتضمن العروض الفنية التي تقدم حالياً عرض الفرقة الجورجية والفرقة السيرلانكية وعرض العمال على الطبول، حيث تقدم تلك العروض في ثلاثة مواعيد وأماكن مختلفة حتى يتمكن الجمهور من الاستمتاع بكافة الفعاليات طوال فترة زيارته للقرية.
ويشهد عرض العمال على الطبول، والذي يقدم للمرة الأولى في الشرق الأوسط، ويقام بالقرب من البوابة رقم 1، إقبالاً ملحوظاً من الزوار حيث ترتدي الفرقة ملابس عمال النظافة، مستخدمين الأدوات التي تستعمل في تنظيف الشوارع والبيوت مثل المكانس والدلو وغيرها ليقدموا فناً مختلفاً وفريداً من نوعه عبر سيمفونية رائعة من أصوات تلك الآلات الممتزجة بالحركات الطريفة.
أما المسرح الثقافي العالمي، فيستضيف فرقة الرقص الجورجي التي تضم أمهر الراقصين والراقصات من جورجيا والذين يقدمون عروضاً فنية رائعة ترقى إلى أذواق زوار القرية العالمية الذين دائماً ما يلتفون حول خشبة المسرح بأعداد غفيرة لمتابعة العرض.
وتقدم الفرقة الجورجية عرضها الفني ثلاث مرات يومياً إذ يستمر العرض حتى 28 من شهر فبراير الجاري. في حين يستضيف مسرح المدينة أيضاً عروض الفرقة السيرنلاكية التي تقدم فنونها لجمهور القرية وللمرة الأولى في المنطقة. ويحظى العرض السيرلانكي بإقبال كبير من مختلف الجنسيات لاسيما الآسيوية، إذ يضم العرض أسماء لامعة ومعروفة لدى الجاليات الآسيوية في الدولة. ويقدم ثلاث مرات يومياً ويستمر حتى الثامن والعشرين من فبراير الجاري.


رابح صقر يشيع الطرب الخليجي في «دبي للتسوق»

يشهد مهرجان دبي للتسوق في دورته السادسة عشرة حفلاً غنائياً يحييه الفنان السعودي رابح صقر يوم بعد غد الخميس في منطقة البوليفار/ برج خليفة حيث سيقدم مجموعة متنوعة من أغانيه التي أحبها الجمهور. ويأتي تنظيم هذا الحفل كجزء من عدد من الحفلات الموسيقية المتنوعة التي تستهدف إرضاء كافة الأذواق الفنية ومن منطلق حرص مهرجان دبي للتسوق في دورته الجديدة، على تقديم عدد من المفاجآت لضيوفه، إلى جانب تنويع الفعاليات الموسيقية. كما سيقدم الفنانان اللبنانيان وائل كفوري وأليسا حفلا يوم الجمعة المقبل، فيما سيشهد المهرجان حفلات لكل من الفنانين اللبنانيين فضل شاكر وهيفاء وهبي يوم الجمعة 18 من الشهر ذاته.

فتح باب الترشيحات لمسابقة المهرجان للتصوير

أعلنت مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري عن بدء استقبالها لطلبات الترشح لجائزة مهرجان دبي للتسوق 2011 للتصوير الفوتوغرافي، وذلك لغاية يوم الأربعاء المقبل 16 فبراير الجاري. وتتوافر طلبات الترشح فقط عبر الموقع الإلكتروني للمهرجان. ويمكن للمصورين الصحفيين المشاركة في الجائزة بصور تعبر عن شعار المهرجان “عالم واحد، عائلة واحدة”، أو بصور تعكس تجربة التسوق الفريدة في دبي. ومن شروط الجائزة أن تكون الصور المشاركة التقطت خلال فترة تنظيم مهرجان دبي للتسوق 2011، وأن تكون نشرت في إحدى الصحف والمجلات خلال فترة الحدث. ويمكن للمشاركين تقديم أكثر من طلب واحد للترشح للجائزة على أن يكون كل طلب منفصلا عن الآخر، وبحد أقصى ثلاثة طلبات ويجب أن ترفق الصور على قرص مدمج. وتتضمن كل فئة من فئتي جائزة مهرجان دبي للتسوق 2011 للتصوير الفوتوغرافي ثلاثة فائزين، حيث يحصل الفائز بالمركز الأول على 3000 دولار أميركي والثاني على 2000 دولار والثالث على 1000 دولار.

اقرأ أيضا