الاتحاد

عربي ودولي

الكونجرس يطالب بمخصصات مالية إضافية للعسكريين

واشنطن-ايريك شميت: أعلن مصدر برلماني اميركي ان مجلس النواب الاميركي قد يصحح مبلغ الـ82 مليار دولار الذي تطالب به ادارة الرئيس جورج بوش بشكل اساسي للعراق وافغانستان، من خلال تقليص الاعتمادات المرصودة للتعاون المدني، وزيادة المبالغ المخصصة للمصاريف العسكرية· وجاء في بيان ان لجنة التعديلات اقترحت رفع المصاريف العسكرية المقررة في الاعتماد الاضافي في الميزانية الذي قدم الشهر الماضي من 75 الى 76,8 مليار دولار·
واوضح النائب الجمهوري جيم كولبي انه يرغب في تخصيص مليار دولار كمساعدة مقررة لتركيا على حساب مشاريع اخرى خصوصا المساعدة المقدمة الى الاردن والفلسطينيين، وأوكرانيا، وإعادة الاعمار في أفغانستان·
كما سيتم شطب 570 مليون دولار مخصصة لمشاريع اعتبرت 'غير عاجلة' لاعادة الاعمار في افغانستان· وستلغي اللجنة ايضا مبلغ 45 مليون دولار من الاعتماد الاضافي المخصص لضحايا المد البحري في آسيا ليصبح 656 مليون دولار·
واعلن مصدر في وزارة الدفاع الاميركية ان الجيش الأميركي يواجه صعوبات في التجنيد خصوصا بسبب زيادة حصيلة الضحايا في العراق· وللمرة الاولى منذ حوالى خمس سنوات لم يتوصل الجيش الاميركي فبراير الماضي الى تجنيد العدد المطلوب شهريا، حسب ما اعلن متحدث باسم البنتاجون·
ولم يتوصل المسؤولون في الجيش المكلفون بتجنيد الشبان الاميركيين الا الى تحقيق 72,5% من اهدافهم في فبراير بحيث لم يتوصلوا الى تلبية حاجات الجيش وذلك للمرة الاولى منذ مايو ·2000 وقال المتحدث باسم البنتاجون لورانس ديريتا 'نحن بلد في حالة حرب'· وتساءل 'بالنسبة لطالب ثانوي يفكر بمستقبله بماذا ينصحه اهله؟' والاتجاه نفسه يرتسم لدى الاحتياطيين والحرس الوطني حيث المطلوب هو حوالى 24% من المجندين للوصول الى أهداف التجنيد· وقد يلجأ الجيش الى رفع العلاوات كي يحث الشبان على التطوع في الجيش بحيث ترتفع العلاوات الى 17 الف دولار في بعض الفئات التي تعتبر أولوية· وعند الاحتياطيين، ارتفعت العلاوات من ثمانية آلاف الى عشرة الاف دولار، كما ارتفعت الى 15 ألف دولار بالنسبة للمجندين الذين أدوا خدمات عسكرية· كما رفع الجيش الى 900 عدد المسؤولين المكلفين بمهمات التجنيد·
ويشير المسؤولون مع ذلك الى ان الجيش يجب ان يصل الى هدف إجمالي وهو 80 ألف مجند جديد للقوات العسكرية تحت السلاح و22,175 مجندا احتياطيا هذا العام·
وقال دوجلاس سميث المتحدث باسم قيادة التجنيد بالجيش ان 'الحرب لها تأثير بشكل واضح·
حيث يضطر القائمون على التجنيد لتخصيص وقت أكبر بسبب التردد من جانب المتقدمين المحتملين وعائلاتهم· الناس حذرون جدا ازاء حقيقة الاخطار التي تتعلق بقبول الخدمة في الجيش·'
وقال لورين طومسون، محلل الشؤون الدفاعية بمعهد ليكسنجتون، ان حرب العراق تمثل أول اختبار للقوات المسلحة الاميركية، التي تعتمد كلها على التطوع في بيئة تشهد حربا مطولة· واضاف ان 'الشيء الأساسي الذي تعرضه قوة كلها من المتطوعين، هو وظيفة آمنة بمرتب طبقة متوسطة، والذي يخاطر مقابله المقاتلون بشكل دوري بأرواحهم·'
عن خدمة نيويورك تايمز

اقرأ أيضا

إعصار "تريفور" يضرب أستراليا والسلطات تتأهب