الاتحاد

الرياضي

تبرئة الحكم علي حمد من المادة 62 وإدانته لقبول «الهدية»

من مباراة الجزيرة والوصل في الجولة الـ 11 للدوري التي شهدت واقعة باقة الورود

من مباراة الجزيرة والوصل في الجولة الـ 11 للدوري التي شهدت واقعة باقة الورود

علمت”الاتحاد” أن لجنة الانضباط باتحاد الكرة رفضت إصدار قرار جديد في قضية باقة الورد حتى بعد أن قدمت الرابطة العقد الذي يربطها بشركة إدارة المباريات الدوري لإبعاد العقوبة عنها.
واعتبرت اللجنة أن العقوبة نهائية وعلى الأطراف المعنية بالقضية اللجوء إلى الاستئناف في حال عدم رضاهم بالقرارات الصادرة مسبقاً بناء على اللوائح والقوانين التي تنظم عمل اللجنة في النظام الأساسي لاتحاد الكرة.
رفض اصدار قرار جديد
وتفيد المتابعات أن لجنة الانضباط لا تملك أية سلطة على الشركة التي تعاقدت معها الرابطة بناء على اللوائح التي تحدد صلاحياتها لذلك فإن أي مخالفة تتحملها الجهة المسؤولة عن اللعبة لذلك تم الإبقاء على فرض غرامة مالية على الرابطة قدرها 100 ألف درهم على أن تتولى بعد ذلك الرابطة حل أمورها الداخلية مع الشركة وفقا لبنود العقد التي تربط الطرفين فيما يخص دفع الغرامة.
الاستفادة من الوثيقة
وطلبت الرابطة بعد إطلاعها على قرار الانضباط الصادر الأسبوع الماضي منحها فرصة توضيح بعض الجوانب في القضية مستندة إلى بنود العقد التي تربطها بالشركة المنظمة للمباريات وذلك في محاولة للاستفادة من الوثيقة في توجيه العقوبة إلى الشركة، حيث اعتبرت أن المتسبب الحقيقي في القضية هو الشركة لأنها أخطأت عندما سمحت لحامل باقة الورد دخول ارض الملعب والموافقة على تكريم الحكم علي حمد خلال مباراة الجزيرة والوصل في الجولة 11 لدوري المحترفين.
واستناداً إلى اللوائح التي تعتبر قرارات لجنة الانضباط حكما قضائيا واجب التنفيذ باعتبارها هيئة قضائية ينتظر أن تتحول فصول القضية إلى مرحلة الاستئناف من خلال تقدم نادي الجزيرة ورابطة الأندية المحترفين بطلب استئناف القرار بخصوص المبلغ المالي الكبير الذي فرضته الانضباط بـ 100 ألف درهم لكل طرف، وفيما يتعلق بعقوبة علي حمد والتي تم الاكتفاء فيها بالإيقاف لمدة شهر فلا يتوقع أن تشهد استئنافاً لانتهاء فترة الإيقاف حيث تمت تبرئته من المادة 62 وإدانته لقبول الهدية.
لا تدخل في العمل
وأوضح يوسف عبدالله الأمين العام لاتحاد الكرة أن الوثيقة التي أرسلتها الرابطة إلى لجنة الانضباط كانت بهدف توضيح بعض الجوانب في قضية باقة الورد خاصة وان الرابطة لم تحظ بفرصة لكشف وجهة نظرها بشكل دقيق في الموضوع مشيراً إلى لجنة الانضباط لا يتدخل أحد في عملها باعتبارها هيئة قضائية مستقلة بالرغم من أنها تابعة لاتحاد الكرة وبالتالي يمكن أن تجتمع من أجل تعديل بعض الجوانب في القرار الذي اتخذته وذلك بتعديل بعض المصطلحات مثلاً ولها حرية التمسك بقراراتها وفقا لتقييمها القانوني للقضية.
وعن إمكانية تمسك اللجنة بقرارها المتخذ مسبقاً أكد بأن الجهات المعنية بإمكانها استئناف الحكم في حال عدم اقتناعهم بالقرار أو لامتلاكهم ما هو جديد في القضية إلا أن الأمر لا يعتبر في مصلحة الانضباط في حال تعديل لجنة الاستئناف القرار بعد دراستها للقضية من جديد.
الاستفادة مطلوبة
وتمنى يوسف عبدالله أن يستفيد الجميع من هذه القضية والعمل على تدارك السلبيات في المرحلة المقبلة موضحاً أننا لا زلنا في بداية تطبيق اللوائح الجديدة للاتحاد الأمر الذي من شأنه أن يفرز بعض النقاط السلبية التي سيتم تعديلها وتلافيها حرصاً على الوصول إلى أعلى درجات الاحتراف في إدارة اللعبة.
وأضاف: الممارسة الاحترافية تحتاج إلى بعض الوقت حتى يلم الجميع باللوائح المنظمة للمسابقات ويتم استيعابها بالشكل الكامل وبالتالي فإن مثل هذه المخالفات المتسببة من قبل الشركة المسؤولة عن تنظيم المباريات يزيد من وعي مختلف الأطراف المعنية بكرة القدم.


بحضور النعيمي
اتحاد الكرة يعلن قرارات «القضية» في مؤتمر صحفي غداً

محمود الربيعي (دبي) - علمت “الاتحاد” أن اتحاد كرة القدم سيعلن قرارات لجنة الانضباط بشأن أزمة “باقة الورد” في الساعة الثانية من ظهر يوم غد الخميس بمقر اتحاد الكرة الجديد بدبي، من خلال مؤتمر صحفي تدعى له كافة وسائل الإعلام الرياضية بالدولة.
ويحضر المؤتمر المستشار محمد النعيمي رئيس لجنة الانضباط في وجود يوسف عبدالله الأمين العام لاتحاد كرة القدم.. وسوف يحرص رئيس لجنة الانضباط على إعلان القرارات وحيثياتها وشرح كافة ملابسات القضية منذ بدايتها وحتى اتخاذ القرارات.
كما سيقوم المستشار النعيمي ويوسف عبدالله بالرد على كافة استفسارات الصحفيين حتى تكون الأمور واضحة تماماً أمام رجال الإعلام. وصرح مصدر مسؤول باتحاد الكرة أن لجنة الانضباط من حقها التحقيق في هذه القضية حتى لو لم يكن نادي الوصل قد تقدم بشكوى.. لأن الإجراء الذي حدث ورغم بساطته إلا أنه كان مخالفاً للوائح.
وقال المصدر لـ”الاتحاد” رداً على ما أثير في زاوية “هات وخذ” على مدار اليومين الماضيين إن اتحاد الكرة لم يتعمد حجب القرارات عن أصحابها أو عن رجال الإعلام من أجل الضغوط على اللجنة القضائية أو التأثير على عملها.. بل تأخر الإعلان بسبب البلبلة التي أحدثها تسريب الخبر من لجنة الانضباط إلى إحدى وسائل الإعلام.. وبسبب بداية المشوار الآسيوي لأنديتنا حتى لا تنشغل الساحة بقضية أخرى أهم من التمثيل الخارجي.
وقال المصدر إن اتحاد الكرة لو كان يرغب في تدخل عمل اللجنة لما كان حريصاً في الأساس على استقلاليتها ولكان قد تولى رئاستها رئيس الاتحاد أو أحد الأعضاء كما فعلت بعض الاتحادات الخليجية.. ولكنه كان حريصاً ولا يزال على استقلالية كل لجانه.. وأن تؤدي عملها بحرية ودونما تدخل أو ضغوط.
وقال: إن رئيس الاتحاد محمد خلفان الرميثي لم يلتق حتى الآن مع رئيس لجنة الانضباط المستشار محمد النعيمي ولم يحادثه هاتفياً منذ توليه رئاسة اللجنة درءاً للشكوك وتأكيداً على استقلالية العمل.
وقال المصدر إن إشهار لجنة المنشطات بالاتحاد أكبر دليل على أنه يريد لمنظومته أن تعمل بدقة حسب اللوائح والأنظمة لأن مثل هذه اللجان بمثابة صداع في الرأس.. وأي عينة إيجابية من الممكن أن تضع الاتحاد في حرج شديد.. ورغم ذلك فهو يرحب دائماً بالشرعية والعمل الصحيح.
من ناحية أخرى علمت “الاتحاد” أن اتحاد الكرة سوف يعقد اجتماعاً موسعاً للجانه القضائية الأربع مع وسائل الإعلام في الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم السبت القادم تقديراً للإعلام وإفساحاً للمجال أمام الإعلاميين لكي يتعرفوا عن قرب لطبيعة عمل هذه اللجان الحساسة وهي اللجنة القانونية ولجنة شؤون اللاعبين ولجنة الانضباط ولجنة الاستئناف، كل ذلك في إطار الحرص على العمل بشفافية تامة من قبل اتحاد كرة القدم.

اقرأ أيضا

سباق العين الأول للجري.. «تفوق وإبداع»