عربي ودولي

الاتحاد

إطلاق الحوار اليمني في 18 مارس برئاسة هادي

الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في اجتماع استثنائي مع اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني أمس (من المصدر)

الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في اجتماع استثنائي مع اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني أمس (من المصدر)

عقيل الحـلالي (صنعاء)- أعلن في صنعاء أمس عن إطلاق مؤتمر الحوار الوطني الشامل في 18 مارس المقبل، أي بعد أربعة أشهر من تعثر إطلاقه في موعده الأصلي المحدد بـ 15 نوفمبر 2012.وتم الإعلان عن الموعد النهائي لمؤتمر الحوار الوطني الشامل خلال اجتماع استثنائي عقدته اللجنة التحضيرية للمؤتمر، مع الرئيس اليمني الانتقالي عبدربه منصور هادي. ويعد مؤتمر الحوار الوطني أهم بنود المرحلة الثانية من عملية انتقال السلطة في اليمن، التي ينظمها اتفاق مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي منذ المصادقة عليه أواخر نوفمبر 2011 وحتى فبراير 2012.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» أن الرئيس هادي ترأس «اجتماعا استثنائيا» للجنة الفنية للحوار الوطني، وأنه «تم خلال الاجتماع تحديد 18 مارس 2013 موعدا لتدشين الحوار الوطني الشامل»، الذي سيعالج قضايا عالقة منذ سنوات على رأسها الاحتجاجات الانفصالية في الجنوب والتمرد المسلح في الشمال، إضافة إلى الاتفاق على شكل جديد لنظام الحاكم وصياغة دستور جديد.
ويصادف موعد إطلاق مؤتمر الحوار الوطني الذكرى السنوية الثانية لما عرف بـ»مذبحة جمعة الكرامة» التي راح ضحيتها 51 محتجا مدنيا برصاص مسلحين مشتبهين بموالاة الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، الذي اضطر للتنحي أواخر فبراير الماضي تحت ضغط الشارع، لكنه لا يزال يقود حزبه «المؤتمر الشعبي العام»، أكبر الأحزاب اليمنية والشريك الرئيسي في عملية انتقال السلطة.
ودعا هادي خلال الاجتماع «جميع القوى الوطنية بكل مشاربها» إلى «التفاعل الوطني الكامل من أجل إنجاح المؤتمر»، الذي اعتبره «فرصة تاريخية» من أجل تأسيس «منظومة حكم جديدة». وترفض فصائل رئيسية في الحركة الاحتجاجية الانفصالية في الجنوب اليمني المشاركة في مؤتمر الحوار، البالغ قوامه 565 عضوا يمثلون ثمانية مكونات أساسية من بينها جماعة الحوثي المسلحة في الشمال.
وشدد الرئيس هادي على ضرورة التزام مكونات الحوار الوطني بتقديم أسماء ممثليها في المؤتمر إلى لجنة الحوار تمهيدا لصدور مرسوم رئاسي بانطلاق المؤتمر، الذي يعول عليه اليمنيون لإخراج بلاده من أزمتها المتفاقمة منذ يناير 2011. وقال هادي إن الزيارة التي قام بها أعضاء مجلس الأمن الدولي إلى صنعاء في 27 يناير الماضي «كان لها مردود إيجابي كبير»، وإنها مثلت خطوة داعمة لم يسبق لها مثيل».
كما أقر الاجتماع تولي الرئيس هادي رئاسة مؤتمر الحوار الوطني، حسبما ذكر عضو لجنة الحوار صلاح الصيادي، الذي أكد اجتياز «كافة الصعوبات والعراقيل» لإطلاق المؤتمر منتصف مارس المقبل. وذكر أن حزب «المؤتمر الشعبي العام» وحلفائه «سلموا أسماء ممثليهم في مؤتمر الحوار الوطني» وعددهم 112 شخصا، مشيرا إلى أن أحزاب «اللقاء المشترك» الشريك الرئيسي الآخر في عملية انتقال السلطة «لم تسلم بعد أسماء ممثليها في المؤتمر»، الذي ستحتضنه العاصمة صنعاء ومدن يمنية أخرى لمدة ستة أشهر.
وقال الرئيس الدوري لتكتل «اللقاء المشترك» محمد الزبيري، إن قائمة ممثلي «المشترك» في مؤتمر الحوار «جاهزة»، لكنه استدرك في تصريح صحفي إن «المشكلة ليست في عدم تقديمها أو الإعلان عنها»، مشيرا إلى أن «هناك الكثير من المهام ما زالت معلقة» وذكر منها مشروع قانون العدالة الانتقالية وتمثيل فئات الشباب والمرأة ومنظمات المجتمع المدني في الحوار الوطني.
وأكد الزبيري على ضرورة التزام الأحزاب بالمعايير التي حددتها لجنة الحوار الوطني للمرشحين لعضوية المؤتمر «خصوصا ألا يكون المرشح متورطا في ارتكاب جرائم أو أعمال فساد». وترفض أحزاب «اللقاء المشترك» مشاركة شخصيات سياسية وردت في قائمة حزب صالح بحجة اتهامها بالتورط في ارتكاب عنف ضد المحتجين المدنيين إبان انتفاضة 2011.وأعلنت جماعة الحوثي مساء أمس أسماء ممثليها في مؤتمر الحوار والبالغ عددهم 37 شخصا، بينهم النائب يحيى بدر الدين الحوثي، الشقيق الأكبر لزعيم الجماعة المذهبية المتمردة على الحكومة المركزية في صنعاء منذ 2004.


«ثوار» اليمن يطالبون بإعلان 11 فبراير يوماً وطنياً

صنعاء (الاتحاد) - طالبت «اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية» في اليمن، التي تزعمت احتجاجات 2011 ضد الرئيس السابق علي عبدالله صالح، بإعلان 11 فبراير «يوما وطنيا».
وصعد مئات المحتجين الشباب في مدينة تعز (وسط) احتجاجاتهم ضد الرئيس اليمني السابق بالاعتصام في شارع رئيسي بالمدينة في مساء 11 فبراير 2011 عندما أعلن الرئيس المصري السابق حسنى مبارك تنحيه تحت ضغط الشارع.
ودعت اللجنة التنظيمية أنصارها في صنعاء إلى التظاهر اليوم الخميس للضغط على الرئيس اليمني الانتقالي عبدربه منصور هادي، بإصدار مرسوم رئاسي باعتماد 11 فبراير يوما وطنيا وعطلة رسمية.
كما دعت اللجنة، التي تهيمن أحزاب اللقاء المشترك»، الشريكة مع حزب الرئيس السابق في الحكومة الائتلافية، أنصارها في كافة المدن اليمنية إلى اعتبار 11 فبراير القادم «عطلة شعبية».
إلا أن فصائل أخرى في الحركة الاحتجاجية الشبابية تدعو إلى أن يكون اليوم الوطني في 17 يناير، حين خرجت أول تظاهرة طلابية من جامعة صنعاء ضد الرئيس السابق، فيما تطالب فصائل في الجنوب باعتماد 16 فبراير يوما وطنيا.

اقرأ أيضا

الكويت: شفاء 5 حالات جديدة من "كورونا"