الاتحاد

دنيا

5 شعراء يتنافسون للحصول على بطاقة التأهل للمرحلة الأخيرة

لقطة من حلقة سابقة لبرنامج «أمير الشعراء»

لقطة من حلقة سابقة لبرنامج «أمير الشعراء»

يبدأ مساء اليوم الأربعاء، العد العكسي لتصفيات مسابقة “أمير الشعراء” بحلقة ثامنة مباشرة، هي الحلقة الأخيرة من حلقات المرحلة الثانية، من مسرح شاطئ الراحة وعلى الهواء مباشرة عبر قناة أبوظبي الأولى. والمسابقة تنتجها وتدعمها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.

تتضمن الحلقة الأخيرة من حلقات المرحلة الثانية من مسابقة «أمير الشعراء مقابلة أعضاء لجنة التحكيم التي تضم كلا من الدكتور علي بن تميم “الإمارات”، د.عبدالملك مرتاض “الجزائر”، ود. صلاح فضل “مصر” بالشعراء الخمسة وهم هشام الجخ “مصر”، علا برقاوي “فلسطين”، قاسم الشمري “العراق”، محمد علي الخضور “سوريا”، محمد العزام “الأردن”.
وضمن فقرة المجاراة المميزة يستضيف البرنامج الشاعر الإماراتي محمد النوا المنهالي أحد نجوم برنامج شاعر المليون في موسمه الثاني، وأمير الشعراء للموسم الثالث الشاعر السوري حسن بعيتي ليقدما قصائدهما أمام جمهور المسرح وأعضاء لجنة التحكيم، في فقرة برهنت عن امتلاك الضيوف لمهارات الشعر بشكل جميل وعذب.
ومن المتوقع أن تشهد هذه الحلقة حضوراً للشعر المبدع من خلال القصائد التي سيلقيها الشعراء كونها تشكل الحلقة الأخيرة من المرحلة الثانية، كما سيتم الإعلان في بداية الحلقة عن الشاعر الذي سيتأهل إلى المرحلة الثالثة والأخيرة من البرنامج لينضم إلى الشاعر منتظر الموسوي الذي اختارته اللجنة للانتقال إلى المرحلة الأخيرة من بين الشعراء زكريا النواري من ليبيا، وعلي جبريل ديارا من مالي، ومحمد تركي حجازي من الأردن، ومحمد غبريس من لبنان، فيما ينتظر الشعراء الأربعة نتائج التصويت ليتم إضافتها لدرجات لجنة التحكيم.
ويذكر أن مسابقة أمير الشعراء عملت وفي المرحلة الثانية على إضافة فقرة متميزة وهي “فن التخميس” في محاولة لإحياء شكل مميز من الأشكال الشعرية العربية، بحيث يأخذ الشاعر بيتاً لسواه، فيجعل صدره بعد 3 أشطر ملائمة له في الوزن والقافية، بمعنى أن يجعله عجُز بيت ثانٍ، ثم يأتي بعجز ذلك البيت بعد البيتين فيحصل على 5 أشطر، ومن هنا جاءت التسمية “التخميس”، وربما نظم الشاعر قبل البيت الأصلي 4 أشطر أو 5 أو 6 أو أكثر، لكن حين يكون 6 أشطر يصبح الفن تسديساً.
يذكر أن مسابقة “أمير الشعراء” هي مسابقة ثقافية أطلقتها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في إبريل عام 2007، ويتنافس فيها شعراء القصيدة الفصحى العمودية والمقفاة، ويحصل الفائز بالمركز الأول على لقب “أمير الشعراء” وجائزة مالية قدرها مليون درهم إماراتي، إضافة إلى جائزة بردة الإمارة التي تمثل الإرث التاريخي للعرب، وخاتم الإمارة والذي يرمز للقب الإمارة، كما يحصل الفائزون بالمراكز الأربعة التالية على جوائز مادية قيمة، إضافة إلى تكفل إدارة المهرجان بإصدار دواوين شعرية مقروءة ومسموعة لهم.
ويقدم الموسم الرابع من برنامج “أمير الشعراء” الفنان السوري باسم ياخور، الذي لاقى حضوره على المسرح إلى جانب الشعراء ترحيباً كبيراً من قبل الجمهور ومحبي البرنامج، واستطاع أن يقرب المسافة بين الجمهور والمقدم من خلال تجربته الفنية المتميزة.

اقرأ أيضا