ثقافة

الاتحاد

تواصل التحضيرات لملتقى فن الخط بالشارقة

لوحة من فن الخط للفنان البحريني محسن غريب

لوحة من فن الخط للفنان البحريني محسن غريب

تواصل اللجنة التحضيرية لملتقى الشارقة لفن الخط العربي عقد سلسلة من الاجتماعات التمهيدية في مكتب أمانة الملتقى في إدارة الفنون بدائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، لوضع التصورات النهائية للدورة الرابعة التي ستنطلق في السابع من أبريل القادم وتستمر لمدة شهرين متواصلين، ولإقرار أسماء المكرمين وضيوف الشرف وأعضاء لجنتي الفرز والتحكيم واقتراح المعارض الشخصية والورش وموضوع ومحاور الندوة الدولية الموازية.
وكانت اللجنة المكونة من هشام المظلوم رئيسا، وخالد الجلاف وتاج السر حسن وخالد الساعي أعضاء، وهند لينيد وفرح قاسم محمد ومحمد النوري مقررين قد بدأت اجتماعاتها في شهر أكتوبر الماضي واختارت أكثر من 400 خطاط وفنان من مختلف البلدان لدعوتهم للمشاركة في دورة الملتقى الرابعة وفقا لأسس ومعايير عدة من أهمها أن تكون الأعمال المقدمة للعرض أصلية وغير منسوخة أو مطبوعة، ولم يمض على إنتاجها أكثر من سنتين، كما يجب أن تنتمي الأعمال إلى التيارات الأصيلة في الخط العربي أو الاتجاهات الخطية الحديثة وأيضا الفنون التي تستلهم الحرف العربي مثل الحفر و(الليتوغراف والسيروغراف) والطباعة الرقمية والخزف والنحت والطباعة ووسائط التصميم ومختلف فنون الصوت والصورة والتراكيب الفراغية، كما تقبل للمشاركة في الملتقى فنون الخط في الأبجديات غير العربية، وأيضا لا يحق للأعمال الفائزة في مسابقات أخرى المشاركة في الملتقى، ولا يحق للفنان في الدورة السابقة للملتقى الفوز في الاتجاه نفسه قبل مضي دورة واحدة على فوزه، ولا يجوز للفنانين الذين اختيروا ضمن عضوية اللجنة العليا أو لجنة التحكيم المشاركة بأعمالهم في المسابقة، ولا تعني المشاركة الفردية بالأعمال الفنية في الملتقي بالضرورة استضافة الفنان، وفي حال وصول العمل الفني متضررا فإن إدارة الملتقى لا تتحمل مسؤولية استلامه.
يشار إلى أن ملتقى الشارقة لفن الخط العربي قد أنطلق في العام 2002 على أن تعقد دوراته كل عامين بالتبادل مع بينالي الشارقة الدولي للفنون، وهو يهتم بالتعريف بفن الخط العربي نظريا وعمليا بتفرعاته ومدارسه ومذاهبه، وكذلك بتفعيل الدراسات والأبحاث النظرية المتعلقة بفن الخط العربي، وتنمية التذوق الجمالي وتعميقه لدى المتلقي وربط معارف الأجيال تربويا وإبداعيا، والإسهام في بناء وتوضيح الصورة الحضارية للفنون العربية والإسلامية والعمل على نشرها وتكريم مبدعيها في إطار الحوار الإنساني، والاهتمام بالتجارب الخطية الأخرى على المستوى الدولي.

اقرأ أيضا

عمران العويس.. سنديانة مؤرخي الإمارات