كرة قدم

الاتحاد

معسكر خارجي لـ «الأبيض» قبل بدء تصفيات موسكو 2018

المنتخب الوطني يطمح إلى المونديال بعد تحقيق برونزية آسيا (الاتحاد)

المنتخب الوطني يطمح إلى المونديال بعد تحقيق برونزية آسيا (الاتحاد)

معتز الشامي (دبي)

لا صوت يعلو فوق صوت التحضير لبدء مشوار المنتخب الوطني في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم موسكو 2018 الذي يبدأ منتصف يونيو المقبل، في ظل التصور الجديد لطريقة آلية التصفيات المؤهلة للمحفل العالمي التي ينتظر أن يتم إجراء مراسم قرعتها الثلاثاء المقبل في كوالالمبور، وذلك بعد تغيير طريقتها لتصبح عبر مرحلتين فقط، تكون الأولى بوضع أول 8 منتخبات في القارة من حيث التصنيف العالمي على رأس مجموعات التصفيات، ثم تقسم بقية الدول بحسب تصنيفها على مستويات.

واستقر الجهاز الفني للمنتخب على دخول معسكر خارجي اعتباراً من أول يونيو وحتى يوم 12 من الشهر نفسه، إذا ما حددت القرعة خوض المباراة الأولى يوم 14 يونيو، وهو ما سيتم تحديده خلال مراسم القرعة بعد أيام قليلة، حيث ستتضح هوية أول منتخب نلتقيه في مستهل مشوار التصفيات، وما إذا كانت المباراة الأولى على أرضنا أو خارجها، حتى يتم تحديد مقر المعسكر الخارجي. والمتوقع أن يشهد المعسكر خوض منتخبنا مباراتين وديتين سيتحدد طرفيهما خلال أسابيع قليلة عقب تحديد أسماء المنتخبات التي سنواجهها في مجموعتنا بمشوار التصفيات.
ومن المعروف أن الموسم الجاري سيستمر حتى 3 يونيو المقبل، موعد نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، بينما كان الجهاز الفني للمنتخب قد استقر على دخول التجمع في أول يونيو، وهو ما يعني بدء المعسكر من دون لاعبي فريقي نهائي الكأس الذين ينتظر أن يتم ضمهم عقب انتهاء المباراة.
وكان الجهاز الفني للمنتخب الوطني، بقيادة المهندس مهدي علي، وضع استراتيجية خاصة للتعامل مع «الحلم الكبير»، وهو التأهل لمونديال 2018 خلال المرحلة المقبلة، وذلك بمتابعة جميع فرق القارة الصفراء التي ستدخل السباق نحو المونديال، ومن ثم متابعة الدوري المحلي للوقوف على قدرات لاعبي «الأبيض»، مع السماح بضم وجوه جديدة متى ما تألقت محلياً، خاصة أن المنتخب الوطني لن يتجمع إلا في أواخر مارس المقبل، وهو التجمع المهدد بالإلغاء أو التقليص لتعذر الاتفاق على مباراة ودية، بالإضافة لاختيار إقامة السوبر في توقيت التجمع نفسه، وهذا يعني أن الأبيض قد يلغي التجمع ويستعيض عنه بتجمع آخر خلال شهري أبريل أو مايو، ولكنه احتمال ضعيف، خاصة في ظل ازدحام الروزنامة المحلية.
ويعلم جهاز المنتخب أن المرحلة المقبلة تتطلب اللاعبين الأكثر جاهزية فقط، في ظل ظهور بعض الجوانب السلبية في أداء بعض اللاعبين، خلال كأس آسيا الأخيرة، ما يفتح الطريق أمام الجهاز الفني لإضافة لاعبين جدد خلال المرحلة المقبلة لقائمة وتشكيلة المنتخب، لكن بما لا يخل بالقوام الرئيسي للأبيض، الذي يتميز عن غيره من منتخبات القارة بالاستقرار الفني والإداري وثبات التشكيلة وتعود اللاعبين على طرق اللعب والأداء الفني الذي ميز فريقنا في المحفل القاري وجعله ينجح في ترك انطباع إيجابي، ويحقق الترتيب الثالث والميدالية البرونزية.
وعلى الجانب الآخر، أكد عبد القادر حسن مدير إدارة المنتخبات باتحاد الكرة، أن هناك اهتماماً كبيراً بمشوار تصفيات المنتخب المؤهل لمونديال موسكو، حيث إن المرحلة المقبلة لا تقبل أي تأثيرات سلبية على خطط التحضيرات التي وضعها الجهاز الفني بقيادة المهندس مهدي علي، ولفت عبد القادر إلى أن جيل الأمل، بمنتخبنا الوطني تحت القيادة الفنية الوطنية، قادر على إسعاد جماهير الإمارات وتحقيق حلم طال انتظاره.
وأوضح حسن أن جميع اللاعبين أغلقوا تماماً ملف كأس آسيا عقب آخر مباراة، وتم الاتفاق فيما بينهم كما عودونا على النظر للمستقبل والمنافسة من أجل تحقيق أمل هذا الجيل وأمل الشارع الرياضي الإماراتي في التأهل للمونديال.
وقال «العمل سيكون على قدم وساق خلال المرحلة المقبلة من أجل ضمان توفير البيئة الأفضل أمام المنتخب، والجهازين الفني والإداري، للتحضير لبدء مشوار التصفيات المؤهلة لمونديال موسكو، والثقة كبيرة في الجهاز الفني واللاعبين وفي قدرتهم على تخطي الصعاب، وتشريف كرة الإمارات وتقديم الأفضل دائماً».
وعن توقعاته لقرعة التصفيات، قال «لن توجد مباراة سهلة بطبيعة الحال، ولكن منتخبنا سيكون جاهزاً في كل الأحوال لمواجهة أي منافس في التصفيات، وما يصب في صالحنا هو وجود منتخبنا على رأس مجموعة من المجموعات الـ 8 التي ستدخل التصفيات ثم يتم تقليصها فيما بعد إلى 12 فريقاً، ومن ثم إلى 4 يتم تأهلهم مباشرة إلى موسكو».

اقرأ أيضا