الاتحاد

الرياضي

موزيس: كل الشكر لحكومة أبوظبي على استضافة جوائز نجوم العالم

تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تستضيف العاصمة أبوظبي اليوم حفل توزيع جوائز لوريوس 2010.
ويتنافس 42 رياضياً على لقب الجائزة الرفيع في 7 فئات وسيقام الحفل في الثامنة والنصف مساءً في فندق قصر الإمارات برعاية شركة «آبار».
وعقدت لجنة جائزة لوريوس بالاشتراك مع مجلس أبوظبي الرياضي مؤتمراً صحفياً صباح أمس في فندق قصر الإمارات، بحضور إدوين موزيس رئيس أكاديمية لوريوس، ومحمد إبراهيم المحمود أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي، ونوال المتوكل عضو اللجنة الأولمبية الدولية عضو أكاديمية لوريوس.
وكانت الكلمة الأولى لموزيس خلال هذا المؤتمر، حيث أكد أنه فخور بوجوده في أبوظبي التي تعد المدينة الآسيوية الأولى التي تستضيف هذا الحدث الكبير، مشيراً إلى أنه استمتع بمتابعة جائزة الاتحاد الكبرى للفورمولا- 1 التي أُقيمت في أبوظبي نوفمبر الماضي، وكذلك كأس العالم للأندية التي أُقيمت ديسمبر الماضي.
ووجه الشكر باسم أعضاء الأكاديمية لحكومة أبوظبي وشركة آبار ومجلس أبوظبي الرياضي الذين قدموا كل الإمكانات والدعم لاستضافة هذا الحدث.
وأضاف: “زرت بالأمس حلبة مرسى ياس وفوجئت بإمكاناتها الكبيرة التي لم أرها في أي مكان آخر في العالم، وهي تعكس مدى الإصرار على التطور في الرياضة، وبالأمس كذلك التقيت مع عدد كبير من أعضاء أكاديمية لوريوس وناقشنا إمكانية أن نلتقي مرتين في العام، وهذا التوجه سيخدم مشروعاتنا التي نتبناها في أكاديمية لوريوس، كما ناقشنا بعض التوجهات الجديدة لتطوير الأداء في الأكاديمية وتبني عدد إضافي من المشروعات”.
وتابع: “(لوريوس) ستحقق نجاحاً كبيراً في هذه المناسبة ولدي ثقة كبيرة في نجاح أبوظبي بشكل لافت في استضافة حفل توزيع جوائزها السنوي”.
ومضى مؤكداً: “بالنسبة لآخر مشروعاتنا، فقد أنشأنا مؤسسة تعنى بالتحديات الرياضية في العام الماضي، ووفرنا لها مليون دولار كدعم، ولدينا 6 مشروعات مختلفة حالياً موزعة علي العديد من دول العالم، توفر الدعم للرياضة وللشباب الذين يمارسونها، وتساهم في حل مشاكل الفقر، ولدينا 46 عضواً من أشهر الرياضيين في العالم كلهم يعملون لصالح المؤسسة، ويشاركون بجهدهم في دعم مشروعاتها، ونستثمر نجوميتهم في الدعاية لأي حملة نتبناها، ومن عام لآخر نحقق نجاحات من خلال الحفل الكبير الذي نقيمه لتوزيع جوائزنا السنوية، ولحسن الحظ، فإن الرياضة لها جماهيريتها في كل دول العالم وبالتالي فنحن نحظى باهتمام كل دول العالم، وكل المتابعين والمهتمين بالرياضة في مختلف الألعاب، وذلك على الرغم من أن مركزنا الرئيسي في الولايات المتحدة الأميركية، واستضافة أبوظبي للجائزة هذا العام يوجه رسالة لكل دول المنطقة بضرورة العمل بمنتهى القوة لتطوير الرياضة”.
وأكد أن فكرة اختيار أبوظبي لاستضافة الحفل السنوي، بدأت منذ فترة طويلة مع مسؤولي شركة آبار الذين نعتبرهم شركاء لنا في المنطقة، وتربطنا بهم علاقات قوية من واقع إسهاماتهم في المشروعات الإنسانية، وعندما عرضنا الأمر على أعضاء الأكاديمية وجدنا موافقة وشبه إجماع، كما تقدمنا ببعض الاستفسارات لشركة آبار، فردت علينا بشكل سريع ومقنع عن توافر كافة الإمكانات التي تسهم في إنجاح الحدث، وعندما طلبنا دعم حكومي للحدث حصلنا عليه في الوقت المناسب، ومن خلال متابعتنا لسير الحركة الرياضية في الإمارات نستطيع أن نستشعر أنها ستترك بصمتها على الجائزة، وستنجح بشكل كبير في تنظيمها.
وعن مدى إمكانية أن يقام الحفل مرة أخرى في أبوظبي، قال إدوين موزيس، ولما لا؟ أبوظبي تملك كل المؤهلات الكفيلة بإنجاح الحدث، وفي السابق استضافت بعض المدن نفس الحدث لعدة سنوات تتراوح بين 2 و4 سنوات، وإذا عرض على الأمر لتنظيم الحفل في أبوظبي مرة أخرى فلن أتردد لحظة واحدة”.
وعن إمكانية أن تتم الموافقة على ضم أعضاء جدد للأكاديمية من الإمارات، قال: “بعد ما رأيناه من اهتمام بالرياضة، وبعد ما اطلع عليه كل أعضاء الجائزة من تجربة ثرية لتطوير الرياضة في الدولة يمكننا أن نقبل أعضاء جدد في الأكاديمية من الإمارات، خصوصا أنها لديها أبطالا أولمبيين سواء للأسوياء أو للمعاقين، ويمكننا أن نذهب لأبعد من ذلك لأن الجائزة والأكاديمية هي التي ستستفيد من أبوظبي في النهاية، ونحن ندعم مشروعات خيرية ونرحب بأي يد تمتد لمساعدة الشباب ونسخر كل خدمات أعضاء أكاديميتنا في خدمة الأغراض الإنسانية”.
وتحدث عن فكرة الجائزة عندما قال: “لدينا رؤية واضحة استلهمناها من راع الجائزة المناضل الأفريقي نيلسون مانديلا، وهي أن الرياضة قادرة على تغيير العالم، ولديها الإمكانية على خلق الإلهام لدي الشعوب، وهدفنا الاستفادة من قدرة الرياضة ومشاهيرها على التدخل لاقتحام المشكلات الاجتماعية بمبادرات لتنمية تلك المجتمعات، وذلك من خلال استخدام الرياضة كأداة للتغيير”.
وعن المشروعات التي تدعمها مؤسسة لوريوس قال: “لدينا 80 مشروعا خيريا على مستوى العالم وجمعنا 20 مليون يورو وساهمنا بها في مشروعات لتحسين حياة أكثر من مليون شاب وفتاة، ومن أهم مشروعاتنا في أفريقيا أكاديمية الجراندرا لكرة القدم ومؤسسة بافلو سيتي وأبطال المستقبل وكرة القدم الشعبية بجنوب أفريقيا، والتدريب من أجل الأمل في مالي، ومجتمعي لمكافحة الإيدز في أوغندا، والعمل من أجل الحياة في المغرب، وحقوق ذوي الإعاقة برواندا، والرياضة الجماعية بموزمبيق، وكرة القدم من أجل الحياة في ليسوتو.
وأضاف: “وفي آسيا لدينا العديد من المساهمات في مجالات الرياضة منها “الحافلة السحرية” بالهند، وتوأمة السلام مع كرة السلة بين فلسطين وإسرائيل، وإيمديج بالهند، وروح كرة القدم بكمبوديا، والرياضة عبر الحدود في أفغانستان، والرياضة للسكان الأصليين في أستراليا، وفي أوروبا لنا مشروعات في قبرص وباريس، وليون، وبور كيرول، وبرلين، وميونخ، وشتوتجارت، وبريمين، ونابولي، وميلانو، وأيرلندا الشمالية، وبرشلونة، وسويسرا، ولندن، ومانشستر، وويست ميدلاندز “.


أكد أن أعضاء لوريوس لم يترددوا لحظة في إسناد الاستضافة لـ «أبوظبي»
المحمود: الجائزة تسهم في تحفيز المواهب الشابة بالدولة

أبوظبي (الاتحاد) - أكد محمد إبراهيم المحمود أن حفل توزيع جوائز “لوريوس” يقام تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويسعد مجلس أبوظبي الرياضي أن تستضيف العاصمة هذا الحدث العالمي الكبير، الذي يأتي كإضافة نوعية للأحداث الكبرى التي شرعت في استضافتها في المرحلة الأخيرة، مشيراً إلى أن هذه الاستضافات والحضور الكبير على المستوى الدولي لم يأت من فراغ، ولكن من خلال رؤى واستراتيجيات مهمة تدعمها حكومة أبوظبي، وتوفر لها كافة إمكانات النجاح.
وقال: “استضافة جائزة لوريوس ستكون دافعاً قوياً للمزيد من العمل في إحداث نقلة نوعية في تطور الرياضة، وبصفتي أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي كنتُ أتمنى يوماً ما أن نستضيف هذه الجائزة أو أن يفوز بإحدى فئاتها أحد الرياضيين الإماراتيين، ويسعدني أن أؤكد أننا ساهمنا بجهد كبير في تحقيق إنجاز نسائي في أوائل الشهر الجاري عندما فاز منتخب كرة القدم للسيدات ببطولة غرب آسيا لأول مرة، وهو إنجاز غير مسبوق بالنسبة لكل دول المنطقة، ونعمل بشكل منظم وعلمي ودؤوب لتطوير قطاعات الناشئين، والمراحل السنية في مختلف الألعاب، ودعم حكومة أبوظبي ومجلسها الرياضي لاستضافة هذه الجائزة أكبر ترجمة للاهتمام بالرياضة”.
وتحدث عن قصة البداية في استضافة “جوائز لوريوس” على هامش المؤتمر الصحفي أن المبادرة الأولى لاستضافة الحدث كانت من شركة آبار، وتمت المفاوضات بين الشركة والأكاديمية، مشيراً إلى أن ما أقنع لوريوس بالموافقة على طلب آبار هو نجاح أبوظبي في استضافة العديد من الأحداث بنجاح كبير في المرحلة الأخيرة.
وقال: “استضافة الجائزة، إضافة مهمة لسجلات الأحداث الكبرى التي نستضيفها العاصمة في الوقت الراهن، وقيمة هذا الحدث بالتحديد تجمع نجوم الرياضة من كل العالم في وقت واحد وفي مكان واحد، وكل الأبطال العالميين والشخصيات الكبرى في العالم، خصوصا أنه من الصعب في أي بطولة أن تجمع هذا الكم الكبير من النجوم تحت سقف واحد، وأن تستضيف أيضا كافة وسائل الإعلام التي أعادتنا لواجهات الصحف العالمية مرة ثالثة خلال ثلاثة أشهر فقط”.
وعن دور المجلس قال: “المجلس شريك في كل الأحداث الرياضية، وفي دعم كافة الأحداث، ووضع استراتيجيات التطوير، وكنا على تواصل تام مع شركة آبار ولوريوس، وساعدنا في إزالة كل العوائق، حتى سارت الأمور كما كنا نتوقع، وما شجع لوريوس على إسناد تلك الاستضافة إلى العاصمة أبوظبي هو النجاح الكبير الذي تحقق من خلال استضافة العديد من البطولات في السنتين الأخيرتين، خاصة “الفورمولا 1”، وكأس العالم للأندية”.
وقال: “من خلال لقاءاتي بأعضاء الجائزة ومسؤولي الأكاديمية، أكدوا لي جميعا أنهم لم يترددوا للحظة واحدة في قبول العرض الإماراتي لاستضافة هذا الحدث، خاصة بعد أن وضعنا اسمنا على الخريطة العالمية في وقت قياسي، وهذا نعتبره إنجازا للدولة بأن تكون أبوظبي ضمن المدن التي ثبتت نفسها ضمن أهم مدن العالم في استضافة الأحداث الكبرى”.

من 4 مشاريع إلى 80

أبوظبي (الاتحاد) - أكد ادوين موزيز العدّاء الأميركي السابق رئيس أكاديمية لوريوس للرياضات العالمية، أن جوائز الرياضات العالمية شهدت توسعاً وتطوراً لافتاً خلال العقد الماضي، مشيراً إلى أن العاصمة الإماراتية أبوظبي هي أول مدينة في الشرق الأوسط تستضيف هذا الحدث المرموق.
ويرى موزيز أن أكاديمية لوريوس ومؤسسة لوريوس للرياضة من أجل الخير نجحتا خلال السنوات العشر الماضية في الاستفادة من الرياضة لدعم وتشجيع الأعمال الخيرية حول العالم.
وقال: “عند التأسيس لم يكن لدينا هدف محدد نصبو إليه، ولكن بعد اعتماد فكرة الاستفادة من الرياضة لإحداث تغيير نحو الأفضل، لمسنا الفرق وبدأنا بحصد النتائج. كانت البداية بمليون دولار وتضاعف هذا الرقم بشكل ملحوظ، خاصة خلال السنوات الثلاث الماضية”. وأوضح: “بدأنا بـ 6 مشاريع في 4 بلدان، والآن لدينا 80 مشروعا في 38 بلداً و9 مؤسسات موزعة حول العالم يتولى أعضاء الأكاديمية الإشراف عليها”.

اقرأ أيضا

300 لاعب في كأس مبادلة المجتمعي