قال السارجنت فرانك ووتريتش قائد مجموعة مشاة البحرية الأميركية ''المارينز'' المتهم بتزعم مذبحة نوفمبر 2005 التي قتل فيها 24 مدنيا عراقيا في بلدة حديثة، انه يشعر بالأسف لسقوط قتلى، لكنه أصر على انه تصرف بطريقة مناسبة للمحافظة على حياة جنوده· وقال ووتريتش ''27 عاماً'' في جلسة للاستماع الى الأدلة في أول أقوال يدلي بها امام المحكمة العسكرية ''سوف تبقى ذكرى أحداث ذلك اليوم ماثلة امامي الى الأبد وسوف أشعر بالحزن دائما على سقوط القتلى المؤسف لعراقيين أبرياء قتلوا اثناء تصدينا للهجوم''· وقال ووتريتش وهو أب لثلاث بنات صغار ''لأنه قتلت أسر في ذلك اليوم وأنا انظر الى أسرتي وأنا أعلم أنني لا اريد ان يحدث هذا لهم''· وكان والداه وزوجته يتابعون الجلسة من الاماكن التي جلسوا فيها في نهاية قاعة المحكمة· وأثارت الأحداث التي وقعت في حديثة وهي ضمن سلسلة أعمال مماثلة قامت فيها القوات الأميركية باساءة معاملة أو قتل مدنيين عراقيين غضبا دوليا عندما نشرت في وسائل الاعلام للمرة الأولى في العام الماضي· ووصف ووتريتش موقفا قتاليا معقدا قال انه كان يحتاج الى استخدام القوة الفتاكة· وسيقدم ضابط تحقيق استمع الى الأدلة، توصية بما اذا كان يتعين احالة القضية الى المحاكمة· واذا اقتنع بالاتهامات بقتل 17 مدنيا عراقيا فقد يحكم على ووتريتش بالسجن مدى الحياة· واعترف ووتريتش وهو واحد من 5 جنود من مشاة البحرية يواجهون اجراءات قانونية بشأن أعمال القتل في حديثة، بأنه اطلق الرصاص على 5 عراقيين أبرياء كانوا بجوار سيارة بيضاء بعد ان قتل احد افراد وحدته في انفجار قنبلة على جانب طريق·