أفتى رئيس رابطة علماء فلسطين مروان أبو راس ،بتحريم الصلاة التي دعت لها فصائل منظمة التحرير بينما أكد الشيخ محمد حسين مفتي القدس والشيخ تيسير التميمي رئيس مجلس القضاء الأعلى جواز هذه الصلاة· وحشدت حركة ''حماس'' الليلة قبل الماضية، مئات آلاف المواطنين في أرجاء قطاع غزة ضد ''مخطط لحركة ''فتح'' بإثارة الفوضى والفلتان والتفجيرات'' رأت أن الحركة كانت ستنفذه أمس،بينما أكدت حكومة إسماعيل هنية المقالة، أن الأجهزة الأمنية ستتصدى لمحاولات إعادة الفوضى الى غزة بكل قوة وصلابة· وقد عرضت القوة التنفيذية نماذج من عبوات ومواد متفجرة ضبطتها في وضع التفجير في أماكن مختلفة من القطاع قالت إنها استطاعت أن تقبض على من وضعها، لافتة إلى أن الفاعلين اعترفوا بأنهم يتلقون أوامرهم من قيادة ''فتح'' في رام الله· وأعلنت ''حماس'' النفير العام والخاص في صفوفها ،وقال النائب والقيادي في ''حماس'' الدكتور خليل الحية في مسيرة جماهيرية حاشدة الليلة قبل الماضية جمعت مئات الآلاف في مدينة غزة :'' نعلن النفير تأييداً ودعما لحكومة رئيس الوزراء إسماعيل هنية، وللوقوف صفا في وجه الفاسدين الذين يريدون أن يغرقوا شعبنا بالمخدرات والفساد، انفروا أيها المتضررون من الفلتان الأمني''· وكشف الحية عن مخططات ''لأعمال فوضى وفلتان ارتكبها بعض عناصر حركة ''فتح'' في غزة، وبين أنه ''تم إعطاء أوامر واضحة من رام الله لفلولهم للتخريب والعبث بالأمن في قطاع غزة''، مؤكدا أن ذلك مثبت بالبيانات والأسماء''· وأضاف أنه أيضا ''تم تهريب أسلحة خاصة غير معروفة لاستخدامها في عمليات الاغتيال والقتل، كما تم وضع عبوات للمجاهدين أمام بيوتهم ،وفي سيارات بعضهم ،وتم ضبط بعض الفاعلين''· وأوضح أن ''هناك مخططا لإعادة مسلسل الخطف، وكذلك تخريب العمل والدوام في المؤسسات والوزارات وتعريض مصالح المواطنين للخطر لاسيما المرضى نتيجة لإضرابات الأطباء المسيسة''· ودعا النائب الحية أبناء ''حماس للرحمة بأبناء حركة ''فتح'' الذين غرر قادتهم بهم وتركوهم في ليل عاصف''، وأشار إلى ''ما يتعرض له أبناء ''حماس'' في الضفة الغربية، على أيدي الأجهزة الأمنية من تعذيب واهانات دون أن يتلفت لها أحد أو تصورها الكاميرات أو تكتب عنها أقلام الإعلاميين''·