الاتحاد

الرياضي

لجنة تأمين الفعاليات تعقد اجتماعاً تنسيقياً في أمن الهيئات والمنشآت

ترأس اللواء محمد عيد المنصوري، مدير الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ في شرطة دبي، رئيس لجنة تأمين الفعاليات، اجتماع اللجنة لتأمين فعاليات (مؤتمر ومعرض سبورت اكورد 2010)، الذي سيعقد في دبي في الفترة من 25 إلى 30 من أبريل، بحضور سعيد محمد حارب، عضو مجلس دبي الرياضي، رئيس اللجنة التنسيقية للمؤتمر، والأستاذة منى لوتاه، مديرة مكتب سمو الأميرة هيا بنت الحسين، وأعضاء اللجان الفرعية للجنة، وممثلي شركة الأجنحة الملكية للسفر والسياحة، المسؤولة عن تنظيم المؤتمر.
واستعرض المنصوري بداية الاجتماع مهام عمل لجنة تأمين الفعاليات التي تم اعتمادها من قبل سعادة القائد العام لشرطة دبي، والتي تقوم على منهجية منتظمة وواضحة، وذلك لتحقيق الأهداف الاستراتيجية لرؤية حكومة دبي، مشيرا إلى نجاح عمل اللجنة في تأمين العديد من الفعاليات المهمة في إمارة دبي مثل افتتاح فندق اتلانتس وجزيرة النخلة، ومعرض دبي للطيران، وافتتاح برج خليفة.
وناقش اللواء المنصوري مع الحضور الخطة الأمنية والوقوف على استعداد جميع اللجان لحفل افتتاح المؤتمر، بالإضافة إلى الاطلاع على بعض المقترحات الواردة من الأعضاء حول بطاقات الدخول وأنواعها وعدد وحجم القاعات ومواقف السيارات ومواقع انعقاد الندوات وورش عمل المؤتمر.
وطالب اللواء المنصوري جميع الأعضاء الوقوف على جميع الترتيبات لتقديم صورة متميزة عن مستوى الخدمات الأمنية التي توفرها دولة الإمارات بشكل عام وإمارة دبي بشكل خاص والاهتمام بالحضور وتقديم كافة المساعدات والإرشادات لزوار المؤتمر.
من جانبه، أشاد سعيد محمد حارب، بالدور الكبير الذي تلعبه لجنة تأمين الفعاليات في نجاح الأحداث المهمة والمؤتمرات التي شهدتها إمارة دبي في الفترة السابقة، مضيفا أن اللجنة وفرت الكثير من الوقت لأنها تضم في عضويتها كل ممثلي الدوائر الحكومية في دبي، مما سهل عملية التنسيق مع تلك الجهات الحكومية. مشيرا إلى أهمية المؤتمر بالنسبة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة والدول العربية، إذ إنه يعقد للمرة الأولى في مدينة عربية، وهو في حد ذاته يعد مكسبا لتلك المدن، موضحاً أن المؤتمر الرياضي هو الوحيد من نوعه في العالم الذي ينظم سنوياً ويجمع ممثلي ما يقرب من 100 اتحاد ومنظمة رياضية دولية.
وأشار حارب إلى أن مؤتمر سبورت اكورد يستقطب جمهوراً عالمياً يضم حوالي 1500 وفد من 60 دولة من مختلف أنحاء العالم، ويمثلون 500 منظمة مختلفة، بما في ذلك 85 مدينة وهيئة وطنية، إضافة إلى الاستشاريين والمحامين ومجموعة واسعة من الشركات، ووسائل الإعلام التي تغطي هذا الحدث. ويشهد المؤتمر مشاركة ما يزيد على 80 شركة عارضة، ويعتبر فرصة قوية للمجتمع الرياضي من أجل الالتقاء على مستوى عالمي في بيئة تعارف خاصة ورسمية لتعزيز العلاقات وتبادل المعرفة وتطوير الخطط المفيدة لمختلف الأطراف في المستقبل، كما أن منتدى المدينة الذي يقام خلال المؤتمر يضم سلسلة من الندوات وورشا صممت من أجل التعامل مع احتياجات واهتمامات المدن التي تسعى إلى تنظيم الأحداث الرياضية الدولية.

اقرأ أيضا