الاتحاد

الرياضي

100 رياضي معتزل يستفيدون من وظيفتي «مياه وكهرباء أبوظبي»

عبد العزيز الشامسي (يسار) يتبادل الاتفاقية مع عارف العواني

عبد العزيز الشامسي (يسار) يتبادل الاتفاقية مع عارف العواني

يستفيد 100 رياضي محترف يمثلون أندية العين والوحدة والجزيرة وبني ياس والظفرة، بجانب نادي أبوظبي للرياضات البحرية من الوظيفتين للاعبين المعتزلين اللتين توفرهما هيئة مياه وكهرباء أبوطبي ضمن مذكرة التفاهم التي وقعتها مع برنامج الرعاية الرياضية بمجلس أبوظبي الرياضي، وهي الأندية الستة المرتبطة بتعاقدات مع برنامج الرعاية الرياضية والتي بدأت في الاستفادة منه منذ بداية إطلاقه عبر عدد من النشاطات المختلفة سواء الأجهزة الإدارية في هذه الأندية أو المنسقين الإعلاميين أو اللاعبين الذين شرع البرنامج في إعدادهم لمرحلة التحول المقبلة من احتراف كرة القدم إلى مهن مختلفة حسب الميول والمؤهلات التي سيعتمد عليها اللاعب بعد الاعتزال.
الاستراتيجية التي قام عليها تأسيس البرنامج التابع إلى مجلس أبوظبي الرياضي تقوم على الدعم الوظيفي بجعل الرياضي متفرغاً لمهنته كرياضي دون إغفال المستقبل أو المساهمة الفاعلة بنشاطات مجتمعية مختلفة وليس ببعيد دورات اللغة الإنجليزية التي أطلقها البرنامج منذ نحو شهرين وتستمر حتى يصل اللاعبون إلى المستوى المطلوب من حيث إتقان اللغة، بجانب عدد من البرامج التي عنيت بتأهيل جميع كل القطاعات في الأندية المرتبطة بالبرنامج.
ومثلت مذكرة التفاهم مع “مياه وكهرباء أبوظبي” تتويجاً لجهود البرنامج الذي قدم فوائد كبيرة للأندية المنتسبة إليه، وأصبح محل ثقة جميع الرياضيين الذين في كل يوم يلمسون منه إضافة جديدة إلى مسيرتهم الحالية كرياضيين، والآن تحول شبح المستقبل المخيف إلى أمر مشرق يجعل القدرة على العطاء في قمتها دون الخوف من الغد الذي أمنه برنامج الرعاية الرياضية والذي أكد على لسان مديره النشط والمبادر دائماً عارف العواني أن هناك عدداً من المؤسسات والشركات اقترب البرنامج من التوقيع معها لتوفير وظائف للرياضيين المعتزلين، بحيث يرتفع العدد إلى نسبة معقولة تلبي حاجات منتسبي البرنامج.
ويتفق عدد من اللاعبين القدامى والحاليين على الدور المؤثر الذي يلعبه البرنامج، وأشادوا بهذه الاتفاقية التي تعد بمثابة بوليصة تأمين على مستقبل اللاعبين.
وقال عبد الله سالم كابتن الوحدة المعتزل منذ موسمين وإداري الفريق الحالي: ما يقوم به برنامج الرعاية الرياضية يثلج الصدور، وبالرغم من أنني لا أستفيد من مذكرة التفاهم الموقعة مع “مياه وكهرباء أبوظبي”، لكنني سعيد من أجل الجيل الحالي من الرياضيين الممارسين للرياضة، التي تواكب عصر الاحتراف الذي انطلق أخيراً، وتساهم في صقل أشخاص قادرين على العطاء بطمأنينة دون خوف أو قلق على القادم في الحياة.
وأضاف: البرنامج له فوائده كثيرة، وقدم في الفترة الماضية العديد من المبادرات التي كان تأثيرها واضحاً سواء بالنسبة لنا كإداريين أو على صعيد الإدارات التنفيذية وغيرها من قطاعات العمل داخل الأندية، بجانب اللاعبين الذين يقطفون في كل يوم ثمرة جديدة من ثمار هذا البرنامج المؤثر والذي أصبح عملاقاً رغم صغر عمره.
وأوضح أن المبادرة التي أطلقتها “مياه وكهرباء أبوظبي” بتوقيعها لهذه المذكرة، التي أكدت من خلالها دورها الإيجابي تجاه المجتمع الرياضي، يجب أن تكون إضاءة مهمة للمؤسسات الأخرى والشركات بتعزيز هذه الخطوة ودعهما بتوفير وظائف في قطاعات أخرى.
أكد لاعب الجزيرة عبدالسلام جمعة أن هذه خطوة مهمة في مشوار برنامج الرعاية القصير في عمره الكبير في ما يقدمه من خدمات للرياضيين بصفة عامة ولاعبي كرة القدم على وجه الخصوص في مختلف المجالات من تأهيل مبكر حتى يكونوا في قمة جاهزيتهم لسوق العمل في المستقبل بعد الاعتزال، وهذه المذكرة التي تستحق الشكر والإشادة منا كلاعبين لطرفيها “مياه وكهرباء أبوظبي” وبرنامج الرعاية الرياضية نأمل أن تليها اتفاقيات أخرى مع جهات أخرى للغاية نفسها.
وقال: بعد توقيع هذه المذكرة، لن يشعر أي لاعب في أندية أبوظبي بالقلق على مستقبله بعد ترك كرة القدم أو على أسرته وأطفاله؛ لأن البرنامج أنهى هذه الهواجس واستحدث علاجاً جذرياً لأسباب القلق، وبعد أن انتظم أكثر اللاعبين في برامج التأهيل في اللغة والإدارة والطباعة وغيرها من المشاريع التأهيلية التي ينظمها البرنامج حالياً، تتوافر الآن الوظيفة بعد اعتزال الرياضة كلاعبين محترفين، وأعتقد أن هذه الخطوة تعكس بجلاء الخصوصية التي يتميز بها الرياضي الإماراتي بفضل برنامج الرعاية الذي يهتم بالرياضي خلال توهجه في الملاعب والميادين وبعد انحسار الأضواء عنه بالقدر نفسه من الأهمية.
أما المهاجم صالح المنهالي لاعب بني ياس، فيرى أن المذكرة لها دلالات كبيرة وانعكاسات إيجابية على جميع اللاعبين المستفيدين منها في المستقبل، وهي خطوة مهمة يستكمل بها برنامج الرعاية خطواته السابقة التي تصب جميعها في جعل الرياضي أو لاعب كرة القدم على قدر كبير من التأهيل حتى يكون مواكباً للعصر وقادراً على الاندماج في سوق العمل بعد اعتزاله اللعبة.
وقال: حتى الآن، شارك الرياضيون وفي مقدمتهم لاعبو كرة القدم في العديد من النشاطات سواء المتعلقة بتأهيلهم مثل الدورات التدريبية في مختلف المجالات أو على صعيد التفاعل مع المجتمع عبر التوعية المجتمعية التي يقوم بها تجاه اللاعبين والتي كانت آخرها حملة التبرع بالدم التي قادها نجوم الأندية، لذلك فإن سعيه لتوقيع هذه المذكرة مع “مياه وكهرباء أبوظبي” خطوة مكملة تشكر عليها شركة الماء والكهرباء، كما يشكر عليها البرنامج.

اقرأ أيضا

12 خيلاً تتنافس في كأس الوثبة ستاليونز ببلجيكا