الاتحاد

الإمارات

"أجندة الإمارات".. ترسم "مستقبل العالم"

منتدى تعزيز السلم يعقد في أبوظبي     (تصوير جاك جبور)

منتدى تعزيز السلم يعقد في أبوظبي (تصوير جاك جبور)

محمد الجداوي (أبوظبي)

أسست الإمارات لحضورها القوي، كدولة نموذج في مجالات شتى، مستندة على مؤسسات ومشاريع وأفكار ومبادرات أبهرت العالم، وما فعلته خلال خمسة عقود بفضل رؤية وتوجيهات قيادتها الرشيدة وطموح أبناء شعبها وضعها في المركز الأول في العديد من المجالات، ويفسر بوضوح: لماذا أصبحت الإمارات محط أنظار العالم، ولماذا أصبحنا نرى تزايداً ملحوظاً في استضافتها العديد من الأحداث العالمية الكبرى في قطاعات مختلفة؟

تحرص الإمارات على نشر قيم التسامح والتعايش والسلام، باعتبارها الركيزة الأساسية في تعزيز أسس الأمن والاستقرار بين شعوب المنطقة والعالم، وتشهد العام الجاري زيارة تاريخية مهمة لقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية إلى الدولة خلال الفترة من 3 إلى 5 من شهر فبراير المقبل، ستكون الأولى للبابا لمنطقة الخليج العربي.
ورحبت الإمارات في بيان رسمي بالزيارة، مؤكدة اهتمام وتثمين الدولة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لهذه الزيارة التاريخية التي تكتسب أهمية خاصة في ترسيخ روابط الصداقة والتعاون التي تميزت بها علاقة الإمارات بالفاتيكان، بما فيه خير للإنسانية وخدمة السلام العالمي.

ملتقى تحالف الأديان
وفي إطار التسامح وتعزيز الحوار بين الأديان، استضافت أبوظبي في الفترة من 19 وحتى 20 نوفمبر 2018 ملتقى «تحالف الأديان لأمن المجتمعات: كرامة الطفل في العالم الرقمي»، وشارك في الملتقى نحو 450 شخصاً من مختلف الأديان؛ بهدف إثراء الحوار ومواجهة ومناقشة التحديات الاجتماعية الخطيرة، إضافة إلى تعزيز الجهود المشتركة، والعمل على الخروج بأفكار موحدة لتعزيز حماية المجتمعات، خاصة النشء من جرائم الابتزاز عبر العالم الرقمي ومخاطر الشبكة العنكبوتية.
وتزامنت فعاليات الملتقى مع «اليوم العالمي للطفولة»، وشارك فيه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والبطريرك المسكوني برثلماوس الأول رئيس أساقفة القسطنطينية من الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، والبابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وعدد من ممثلي الديانات وقادة الأديان حول العالم.

منتدى تعزيز السلم
واستلهام التراث الإنساني الذي يؤسس لقيم التعاون والتعاضد والعيش المشترك، كان الرسالة الأولى للملتقى الخامس لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة الذي أقيم في أبوظبي، تحت شعار «حلف الفضول: فرصة للسلم العالمي»، خلال الفترة من 5 إلى 7 ديسمبر الماضي، بحضور ومشاركة 800 شخصية من العلماء والمفكرين وممثلي الأديان، من 120 دولة، ووزراء الشؤون الإسلامية وأصحاب الفضيلة المفتين في العالم الإسلامي، وممثلي المجالس الإسلامية في أوروبا وأميركا، ومستشار الرئيس الأميركي للحريات الدينية، ووفد رفيع المستوى من الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والهيئات الدولية والإنسانية، ومؤسسات المجتمع المدني على مستوى العالم، ونوقشت خلاله 70 ورقة بحثية محكمة ومقدمة من شخصيات بارزة.
وخلصت أعمال الملتقى الذي سجل نقلة نوعية جديدة على دروب الإنسانية، إلى جملة من التوصيات، أهمها: إعداد ميثاق حلف الفضول الجديد، ووضع خريطة طريق لتحقيق أهدافه في تشكيل جبهة عالمية من القادة الدينيين والعلماء والعقلاء، لصناعة ثقافة السلم، وترسيخ قيم الفضيلة في المجتمع.

المؤتمرات الدولية
ويعزز استقطاب المؤتمرات الدولية في مختلف القطاعات، حضور الإمارات كمركز إقليمي وعالمي رائد في قطاع الفضاء، خصوصاً أنها فرصة لإطلاع العالم على قدرة دولتنا على إنجاز أهداف الخطط الاستراتيجية التي غدت فيما بعد سياسات، وصارت مثالاً عالمياً يحتذى به في بناء الدول الحديثة والمدن الذكية، مع امتلاك دولة الإمارات رؤى متقدمة لتحقيق النمو والتنوع الاقتصادي، مدعومة بخطط تطويرية لقطاعات استراتيجية مختلفة، من بينها قطاع تكنولوجيا الفضاء.

قطاع الفضاء
وبفضل ما تتمتع به الإمارات من مكانة دولية، استضافت العاصمة أبوظبي في 31 يناير 2017 الدورة الأولى من «مؤتمر الفضاء العالمي»، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.
وجاءت إقامة هذا المؤتمر الذي انتهت فعالياته في 1 فبراير 2017، ضمن جهود وكالة الإمارات للفضاء في دفع وتطوير الروابط العالمية، وتعزيز تبادل المعرفة مع اللاعبين الرئيسين في قطاع الفضاء العالمي.
ويعد المؤتمر بمثابة منصة عالمية مهمة للبرامج الفضائية الناشئة، وذلك للتواصل والتفاعل والتعاون مع مجتمع الفضاء العالمي، خصوصاً أنه يأتي في الوقت الذي تجاوزت فيه استثمارات دولة الإمارات في قطاع الفضاء 20 مليار درهم إماراتي.
كما فازت الإمارات باستضافة المؤتمر الدولي للفضاء في 2020، حيث كان «مركز محمد بن راشد للفضاء» قد أعلن في وقت سابق تحقيق إنجاز نوعي جديد، تمثل في فوز الدولة باستضافة الدورة الـ 71 للمؤتمر الدولي للفضاء، وهو الأكبر من نوعه على مستوى العالم للمرة الأولى على مستوى المنطقة ومنذ انطلاقه في عام 1950، حيث من المتوقع أن يشارك في هذا الحدث نحو 5000 من العلماء والرواد والمتخصصين.
كما فازت الإمارات باستضافة مؤتمر عمليات الفضاء الدولي 2022 «سبيس أوبس» عام 2022 في خطوة ستعزز مكانتها كمركز رئيس لقطاع الفضاء على مستوى العالم.
وكانت الإمارات تقدمت بطلب استضافة هذه الفعالية الرائدة في إطار مساعيها الهادفة إلى الارتقاء بقدراتها في علوم الفضاء والأبحاث والهندسة، وتمكين أسس القطاع في الدولة، لتصبح قادرة على استقطاب أفضل المهارات من حول العالم، ودفع عجلة الابتكار، وتعزيز النمو الاقتصادي، وتوفير فرص عمل جديدة تشمل مجموعة من التخصصات، بما يضع الإمارات على خريطة الدول التي سبق أن أثبتت ريادتها بمجال العلوم الفضائية.
ويوفر جلب مؤتمرات متخصصة بالفضاء منصة لإبراز الإنجازات التي حققها برنامج الفضاء الإماراتي، وتحديداً عقب إطلاق «مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ» - «مسبار الأمل» الذي يعتبر محطة رئيسة من محطات استراتيجية الحكومة الاتحادية في قطاع الفضاء ومبادرة رئيسة لتحقيق رؤيتها لمستقبل التنمية محلياً ودولياً.

«آيدكس 2019»
وتنطلق الدورة المقبلة من معرض ومؤتمر الدفاع الدولي «آيدكس 2019» خلال الفترة من 17 وحتى 19 فبراير المقبل، ويعتبر المعرض الذي أقيم لأول مرة في 1993، أضخم معرض دفاعي ثلاثي الخدمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وينعقد معرض آيدكس مرة كل سنتين في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، بمشاركة ودعم من القوات المسلحة الإماراتية، كما يعتبر المعرض والمؤتمر الوحيد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي يعرض آخر صيحات التكنولوجيا في مجال الدفاع البري والبحري والجوي، كما يعد بمثابة منصة قوية لإقامة وتقوية العلاقات مع الإدارات الحكومية والشركات والقوات المسلحة على مستوى المنطقة.

قمة أقدر العالمية
واستضافت العاصمة الإماراتية أبوظبي الدورة الأولى من «قمة أقدر العالمية» تحت عنوان «تنمية العقول لازدهار الوطن»، وذلك خلال الفترة من 21 إلى 23 نوفمبر 2017 وبالتعاون بين برنامج خليفة لتمكين الطلاب «أقدر»، وتعد قمة أقدر العالمية أكبر وأهم محفل دولي ذي أبعاد وطنية تعنى بتمكين النشء وإعداد المواطنة الصالحة والشخصية القيادية الطموحة من خلال تطوير المهارات الشخصية ونشر رسائل التوعية، وتوفير المناخ الصحي لسلامة المجتمع ومنع الجريمة على اختلافها، كما تعد حدثاً بارزاً في مجال تنمية الشعوب والمجتمعات.
وجاءت الدورة الثانية من فعاليات «قمة أقدر العالمية» في مدينة أبوظبي خلال الفترة من 26 إلى 28 من نوفمبر 2018، تحت شعار «تمكين الإنسان واستقرار المجتمعات: التنمية المستدامة»، والتي تم تنفيذها بمشاركة عربية وإقليمية ودولية، وبالتعاون مع الشركاء الدوليين متمثلين في الأمم المتحدة - المكتب المعني بالمخدرات والجريمة، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، وعدد من المؤسسات الأكاديمية والمراكز البحثية الدولية ومؤسسات المجتمع المدني، بالإضافة إلى المؤسسات الإقليمية والدولية ذات الصلة، كما حضر القمة مشاركون يمثلون اتجاهات مختلفة حول قضايا التنمية المستدامة العالمية.

القطاع الصحي
احتضنت أبوظبي خلال يومي 10 و11 ديسمبر 2018 مؤتمر منظمة التحالف العالمي للقاحات والتحصين «جافي» بالشراكة مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي؛ وذلك لاستعراض نتائج نصف المدة للتحالف العالمي للقاحات والتحصين لعام 2018؛ وذلك ضمن إطار جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لدعم برامج التحصين في العديد من الدول النامية، حيث قدم سموه في عام 5 ملايين دولار دعماً للتحالف العالمي للقاحات والتحصين للإسهام في مبادرة «الابتكار في التناول وتوسيع النطاق والتكافؤ في التحصينات».
واستعرض الاجتماع التقدم المرحلي في خطة «جافي» للفترة 2016 - 2020، ودراسة التحديات القائمة، وتنقيح الإجراءات المتخذة لزيادة فرص الحصول على التحصينات واللقاحات في الدول الأكثر فقراً على مستوى العالم، بما يسهم في تمكين الجيل المقبل من خلال تعزيز الصحة العامة.
من جهة أخرى، تستضيف هيئة الصحة بدبي خلال الفترة من 6 إلى 8 من فبراير المقبل في مركز دبي العالمي للمؤتمرات والمعارض، مؤتمر الإمارات الدولي لطب الأسنان ومعرض طب الأسنان العربي - «إيديك»، وشارك في الحدث 2484 شركة من 133 دولة.
ويُعدّ مؤتمر الإمارات الدولي لطب الأسنان، ومعرض طب الأسنان العربي (إيديك دبي) فعالية رائدة في مجال طب الأسنان، إذ يوفر الحدث الذي يُعدّ ثاني أكبر معرض على مستوى العالم، والأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، لمتخصصي الأسنان من مختلف أنحاء العالم منصة لمعرفة أحدث المستجدات، وجمع المعلومات والتواصل، والتفاعل وخلق الأعمال.
كما تستضيف دبي سنوياً مؤتمر ومعرض دبي الدولي للصيدلة والتكنولوجيا «دوفات» والذي يُعدّ معرض الصيدلة الأكثر أهمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويجتذب الحدث رواد الصيدلة على مستوى العالم، وموظفي التسويق والباحثين والأكاديميين والعلماء والطلّاب وغيرهم من المتخصصين في مجال الرعاية الصحية.
ويُمثّل معرض ومؤتمر الصحة العربي، الذي تنظمه دبي سنوياً، ثاني أرقى معرض للرعاية الصحية على مستوى العالم، وعلى مدار الأربعة عقود الماضية كان الحدث موقعاً متميزاً للالتقاء بشركات الرعاية الصحية رفيعة المستوى، والمتخصصين والموردين والموزعين. يجتذب المعرض كل عام مئات العارضين وآلاف الزوّار من مختلف أنحاء العالم.

قطاع الأغذية
وتنظم الدولة في قطاع الأغذية العديد من المعارض والمؤتمرات العالمية سنوياً، ومنها معرض سيال الشرق الأوسط والذي أقيمت دورته الأخيرة في أبوظبي خلال الفترة من 10إلى 12 ديسمبر الماضي، وجاء هذا المعرض في الوقت الذي تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقياً تحديات كبيرة تواجه الأمن الغذائي بسبب التغير المناخي وشح المياه وتقلص المساحات الصالحة للزراعة والنمو السكاني المتزايد، حيث يسهم المعرض في تنويع مصادر إمدادات الغذاء في المنطقة، وإيجاد حلول أكثر استدامة لإنتاج وتصنيع الأغذية، من خلال طرحه لفرص حقيقية وكبيرة في مجال الإنتاج الغذائي، وتشجيع كبار الفاعلين في هذا المجال على بناء المزيد من الاستثمارات الغذائية التي من شأنها تقليص الفجوة بين العرض والطلب، والتصدي لجزء كبير من مشكلات انعدام الأمن الغذائي في بعض دول منطقة الشرق الأوسط من خلال تعزيز سلاسل الإمداد الغذائي.
ويقام سيال الشرق الأوسط من خلال شراكة استراتيجية مع جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، ويعتبر أسرع الفعاليات نمواً في قطاع الأطعمة والمشروبات والضيافة في المنطقة.
أما مؤتمر الخليج للأغذية «جلف فود»، فيعد أكبر معرض سنوي لتجارة الأغذية في العالم، ومن أضخم المعارض المختصّة بالأغذية في العالم، ويعود إلى مركز دبي التجاري العالمي في نسخته الرابعة والعشرين من 17 حتى 21 فبراير المقبل، وشهِد المعرض أكثر من 97 ألف زائر عام 2018، بالإضافة إلى 5000 عارِض من حول العالم.

قمة المحيطات
وتستضيف أبوظبي أعمال الدورة السادسة للقمة العالمية للمحيطات 2019، ويأتي ذلك انطلاقاً من حرص قيادة وحكومة الإمارات على تعزيز الجهود الدولية في تبني الحوار العالمي لتطبيق الاقتصاد الأزرق في منطقة الشرق الأوسط، بما يهدف إلى تعزيز العمل المشترك لدول العالم بشأن حماية البيئة والحوكمة الساحلية والسياسات والاستراتيجيات الفعالة مثل سياسة الاستزراع المائي التي تم تطويرها حديثاً.
ويؤكد انعقاد القمة في أبوظبي لأول مرة في الشرق الأوسط الدور القيادي الذي تلعبه دولة الإمارات بالمنطقة، وكذلك دورها البارز في المجال البيئي.

المجال الإنساني
كما تستضيف الدولة العديد من المؤتمرات والندوات الدولية الخاصة بالعمل الخيري والإنساني سواء في أبوظبي أو دبي أو مختلف مدن الدولة، وذلك عبر هيئة الهلال الأحمر والجمعيات الخيرية المختلفة، وللإمارات دور كبير وملحوظ عالمياً في دعم المحتاجين في معظم بلدان العالم.

عمومية «الإنتربول»
خلال الفترة من 18 وحتى 21 نوفمبر 2018 استضافت دبي اجتماع الجمعية العمومية الـ 87 لـ «الإنتربول»، وهي المرة الأولى التي تعقد فيها المنظمة الدولية العريقة اجتماعاً لجمعيتها العمومية في دولة الإمارات، بحضور نخبة من أهم وأبرز القيادات الشرطية والخبراء الأمنيين من مختلف أجهزة إنفاذ القانون في العالم للوقوف على أبرز التحديات، واستشراف مستقبل توظيف مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، ومناقشة سبل تعزيز التعاون، وتوحيد الجهود لجعل العالم أكثر أمناً.
وضم هذا الحدث السنوي، نخبة من أهم القيادات الشرطية في العالم، استعرضوا أبرز التحديات الأمنية المعاصرة، وبحثوا أفضل سبل توحيد الجهود لمكافحة الجرائم المنظَّمة العابرة للحدود.

«إنترسك 2019»
وتنطلق الدورة الـ 21 من معرض «إنترسك 2019»، خلال الفترة من 20 حتى 22 يناير الجاري، والتي ستجمع كبار صانعي معدات السلامة والأمن والحماية من الحرائق وموردي الحلول، وتسلط الضوء على دمج التقنيات الجديدة في مراقبة الفيديو مثل حلول التخزين السحابية والتحليلات.
وتتضمن الفعاليات مؤتمرات مجددة في مقدمتها قمة إنترسك للأمن المستقبلي، والتي تثير قضايا رئيسة في مجال الذكاء الاصطناعي والكمال الأمني، والاستعداد للطوارئ والتجاوب معها وحماية البيانات وإنترنت الأشياء.
ويقدم مؤتمر إنترسك للحرائق، الذي يقام في 21 يناير، إطلالة على الاتجاهات العالمية المتغيرة في الحماية من الحرائق وآثارها على الشرق الأوسط.

اقرأ أيضا

رئيس أوزبكستان يزور واحة الكرامة