الإمارات

الاتحاد

«قمّة أبوظبي» تناقش تكنولوجيا البطاقات الرقمية

أبوظبي (الاتحاد) - تستضيف هيئة الإمارات للهوية فعاليات “قمة أبوظبي العالميّة لأنظمة الهويّة المتقدّمة 2013”، في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبوظبي، يومي 11-12 فبراير الجاري، وذلك بدعم من مفوضية الاتحاد الأوروبي.
وتناقش القمّة، عدداً من القضايا التقنية الحديثة، مثل البطاقات الذكية وآليات جمع البيانات والتحديات المحيطة بالبني التحتية الحديثة لقطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتطورات تحديد الهوية وأثرها على المجتمعات، فيما يتعلق بمجالات التنقل والأمن والتتبع، فضلاً عن مناقشة العديد من المواضيع المتعلقة بمستقبل تكنولوجيا بطاقات الهوية الرقمية، وتقنية ترددات الراديو والقياسات الحيوية.
وتستعرض القمة في دورتها السادسة هذا العام، أكثر من 50 ورقة عمل متخصصة محلية وعالمية، بمشاركة نخبة من صنّاع القرار على مستوى العالم في العديد من المجالات المرتبطة بأنظمة الهوية المتقدمة، إلى جانب ممثلي جهات حكومية، وخبراء وعاملين في صناعة بطاقات الهوية “الذكية” وأنظمة التعريف بالهويات الرقمية.
ويشهد الحدث الذي يتوقع أن يستقطب أكثر من 400 متخصص من مختلف دول العالم، مشاركة أكثر من 20 شركة عالمية من أبرز الشركات العاملة في هذا القطاع في المعرض المصاحب للقمة. وتتضمن القمة ثلاثة منتديات رئيسية هي، منتدى الهوية الوطنية، ومنتدى أمن المواصلات، ومنتدى تعقب الأصول.
وقال الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية، إن قمة أبوظبي العالمية لأنظمة الهوية المتقدمة، حدث يندرج ضمن سعي الهيئة لمواصلة التعرف على أفضل الممارسات العالمية المرتبطة بأنظمة الهوية “الذكية” وتطبيقاتها المتقدمة، بما يضمن استمرارية تطوير المنظومات التكنولوجية المتكاملة والآمنة لإثبات وتأكيد الهويات في دولة الإمارات، وخاصة في ظل التحديات التي تواجه دول العالم على صعيد توفير منظومة متكاملة من الأمن والأمان لمجتمعاتها ومواطنيها.
وأضاف الدكتور الخوري إن “قمة أبوظبي العالمية للهوية” أثبت على مدى دوراتها السابقة أهميتها البالغة في المساهمة بتحديد ملامح الاتجاهات العالمية المرتبطة بصناعة الهوية وتأثير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في هذه الصناعة.
وتشهد القمة عدداً من المشاركات الدولية، أبرزها ورقة عمل يقدمها مساعد المدير التنفيذي لإدارة العلوم والتكنولوجيا في وكالة التحقيقات الفيدرالية “FBI” الأميركية السيد ستيفين مارتينيز كمتحدث رئيسي في الجلسة الأولى، إلى جانب وزير الداخلية الصربي فينجا فوكيك، والمدير العام للشؤون الداخلية في المفوضية الأوروبية “الاتحاد الأوروبي” السيد ستيفانو مانسيرفيسي.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: ندعم أي تحرك دولي لمجابهة «كورونا»