الاتحاد

الرياضي

بيان أهلاوي يشرح ملابسات عدم سفره إلى أوزبكستان


المستجدات الأمنية فرضت نفسها على القرار والإدارة تؤكد من جديد عدم المجازفة بأبنائه
متابعة ـ ابراهيم العسم: تفاعلت قضية عدم سفر الأهلي إلى أوزباكستان لخوض مباراته الأخيرة أمام نفيتشي بشكل كبير بعد رفض الاتحاد الآسيوي طلب الأهلي بنقل المباراة إلى أي بلد آخر وبالتالي كان القرار صريحاً من قبل الإدارة الأهلاوية بعدم المجازفة بأبنائها في مهمة محفوفة المخاطر من خلال عدم السفر وانتظار ما سوف يسفر عنه هذا القرار من نتائج وعقوبات من قبل الاتحاد الآسيوي الجهة المسؤولة عن البطولة ·
وكان القرار الأهلاوي اتخذ بسبب الصورة غير الواضحة بالنسبة للوضع الأمني التي تعيشه أوزباكستان في الفترة الحالية وبسبب تلاحق الأحداث السياسية الأمر الذي سبب حيرة في الأهلي من السفر أو عدم السفر وقد أوضح النادي الأهلي من خلال بيانه كافة ملابسات وتفاصيل المسألة ابتداء من أول خطاب أرسله إلى الاتحاد الآسيوي والقاضي بطلب نقل المباراة من فرقانا إلى طشقند لأسباب (لوجستية ) مرورا بالأحداث الأمنية المتلاحقة وخطاب النادي الثاني بنقل المباراة خارج أوزباكستان ورفض الاتحاد الآسيوي لطلب الأهلي وبالتالي أصدر الأهلي بيانا رسميا يوضح فيه كافة الأمور التي حدثت جاء فيه:
إيمانا من مجلس ادارة النادي الأهلي في شرح كافة الملابسات التي تتعلق بمباراتنا مع فريق نفيتشي الاوزبكي (الاربعاء 25/5/2005) نود ايضاح الأمور والتي بدأت من جانبنا على النحو التالي:
أولا: خطاب النادي الاهلي بتاريخ 14 مايو 2005
نظرا لسوء المرافق وصعوبة اقامة المباراة في مدينة فرغانا من حيث الاقامة والاعاشة وصعوبة التنقل بالطيران الى المدينة المذكورة وبناء على التقارير التي أوردت بعد مباراة نفيتشي والسد القطري في تلك المدينة والتي أشارت بوضوح الى سوء المرافق·· الخ، فقد باشرنا بفتح قناة الاتصال بالاتحاد الآسيوي عن طريق اتحادنا نطلب نقل المباراة الى العاصمة طشقند وعليه وافق الاتحاد الآسيوي مشكورا يوم 19/5/،2005 والذي جاء لأسباب فنية تتعلق بمكان اقامة المباراة (فرغانا) وليس لأسباب أمنية والظروف التي بدأت أوزباكستان المرور بها والتي بدأت بعد 14/5/·2005
ثانيا: خطاب النادي الأهلي بتاريخ 20 مايو ·2005
بناء على المستجدات الأخيرة في أوزبكستان (والتي بدأت بعد 14 مايو 2005) وما تناقلته وسائل الاعلام العالمية بكل دقة وتفصيل والتي أثارت كثيراً من مشاعر القلق والخوف لدى الجميع هنا، فقد طلبنا من الاتحاد الآسيوي من خلال هذا الخطاب نقل المباراة الى خارج أوزباكستان شارحين من خلاله الأسباب التي دعتنا الى ذلك، ومنها النواحي الأمنية·
ثالثا: خطاب الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بتاريخ 23 مايو ·2005
جاءنا خطاب الاتحاد الآسيوي عن طريق اتحادنا يعتذر من خلاله عن نقل المباراة الى خارج أوزباكستان ويؤكد اقامتها في طشقند في موعدها المقرر أي الاربعاء 25 مايو ·2005
وعليه فقد قرر مجلس ادارة نادينا مخاطبة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم (عن طريق اتحادنا) مرة أخرى (بعد تلقينا الاعتذار) من خلال الخطاب المؤرخ في 24 مايو 2005 والذي تضمن خمس نقاط نوردها كما هي:
أولاً:
المستجدات السياسية والأمنية في جمهورية أوزباكستان قد فرضت نفسها على قرار مجلس ادارة النادي الاهلي بمناشدة الاتحاد الآسيوية تفهم القلق الشديد الذي يشوب الوضع هناك وعدم ضمان المزاج الأمني وردود الأفعال في هذه المرحلة خاصة وان التقارير التي تتواتر لا تدعو الى حالة من الاطمئنان الى درجة أنها تخطت درجة الحذر الى الشعور بالخوف·
ثانياً:
إذا كان الاتحاد الآسيوي يرى ان الأمر لا يدعو الي القلق فنحن نقدر رأيه إلا اننا نجد أن مسألة المجازفة باللعب هناك في ظل الاوضاع المحتقنة والمتوترة والقابلة لحدوث تطورات غير مأمونة أمر في غاية الخطوة لأنه يتعلق بأرواح أفراد البعثة وهي مسألة غير قابلة للمجازفة والمقامرة من جانبنا والرهان على ان الاوضاع لا تدعو الى القلق كما يرى الاتحاد الآسيوي·
ثالثاً:
نأسف كثيرا ان الاتحاد الآسيوي لم يلتق معنا في أن الاخبار والتقارير الواردة من هناك في هذه المرحلة تقارير غير عادية ولا يمكن وصف الاحوال في جمهورية اوزباكستان بأنها لم تتغير منذ اندلاع الاضطرابات والاشتباكات والثابت من التقارير ان الاوضاع لم تعد الي حالتها العادية التي كانت سائدة قبل الاضطرابات وتدهور الحالة الأمنية، وهذا الحال هو ما دعا بعض الدول المشاركة في تصفيات كأس العالم والتي من المقرر ان تلعب في طشقند تبدي مطالب صريحة بأن يتخذ الاتحاد الآسيوي الاجراءات الضرورية لعلاج الموقف واعادة النظر في اقامة المباريات هناك رغم ان هذه المباريات في الاشهر المقبلة وهذا من دون شك يعكس قلقاً مبكراً عند هذه الدول من الاوضاع هناك·
رابعا:
كنا ننتظر من الاتحاد الآسيوي تقدير حالة الخوف والقلق من اللعب هناك في هذه المرحلة، واذا كان الاتحاد لا يرى ضرورة لنقل المباراة من اوزباكستان فكان على الأقل تأجيلها الى ان تتحسن الاحوال بصورة ثابتة ومحسومة وفق التقارير التي تتواتر من هناك وللاتحاد الآسيوي في هذا الجانب سوابق كثيرة آخرها ما كان يتعلق (بمرض سارس) الذي صادف النسخة قبل السابقة بكأس ابطال آسيا وتم ترحيل بعض اللقاءات حتى شعر الجميع بالاطمئنان·
خامسا:
النادي الاهلي بمناشدته الاتحاد الآسيوي لتقدير حجم القلق الذي نشعر به بشأن المباراة الاخيرة له في المجموعة لم يكن يسعى بأي شكل أو صورة التخلف عن اللعب وتجاوز اللوائح التي تم الاشارة اليها في رسالة اتحاد الامارات لكرة القدم بل كنا وما زلنا نقدر للاتحاد الآسيوي دوره واهتمامه برسالتنا السابقة في 14 مايو برقم 14/2005 بشأن اللعب في فرجانا واقتناعه الكامل بالمبررات التي ذكرناها في ظروف اللعب هناك، وقد قام مشكورا بنقل المباراة الى طقشند الا ان المستجدات الاخيرة قد حدثت وتطورت بسرعة وبعد رسالتنا المؤرخة في 14 مايو ولعلكم تشهدون ان مشاركة نادينا في مسابقات الاتحاد الآسيوي لم يشوبها في كل الاوقات أي شائبة وكنا على الدوام نحرص ونلتزم بالنظم واللوائح ونحن على قناعة كاملة ان اللعب في جمهورية اوزباكستان في هذه الظروف فيه مجازفة وخطورة على حياة البعثة التي ستسافر الى هناك·
وقد اختار مجلس الادارة عدم خوض هذه المجازفة ومن المؤكد ان الاتحاد الآسيوي ربما يلتمس العذر لنا ويحسم تقدير موقفنا ومع ذلك سنتقبل أي قرارات تتعلق بالنادي تتوازن بمنطق العدل والموضوعية مع لوائح الاتحاد الآسيوي· صرح بذلك محمد مطر أمين السر العام المساعد·

اقرأ أيضا

«ساتورناليا» .. عين اللوز في «الجينيز الياباني»