الاتحاد

الرياضي

أبوظبي تتوج نجوم أوسكار الرياضة العالمية الليلة

بولت نجح في تحقيق إنجازات أولمبية كبيرة في بكين 2008 وواصل تألقه عام 2009 في بطولة العالم

بولت نجح في تحقيق إنجازات أولمبية كبيرة في بكين 2008 وواصل تألقه عام 2009 في بطولة العالم

من يستحق التتويج بلقب “نوبل الرياضة” و”أوسكار” النجومية الرياضية لعام 2010 ؟ ومن هو الرياضي الأفضل في العالم خلال العام الماضي ؟ ومن هي النجمة التي تستحق التربع على عرش الرياضة النسائية؟ وكيف لنا أن نتعرف على هوية الفريق الذي يستحق التتويج بلقب الفريق الأفضل في العالم في مختلف مجالات الرياضة طوال عام كامل؟ وكيف استطاع لاعب أوشكت نجوميته على الأفول أن يقهر دوامة السقوط في عالم النسيان ليعود إلى معانقة المجد أملاً في الحصول على لقب أفضل عودة رياضية؟ ومن هو اللاعب أو اللاعبة الذي أبهر العالم في تحدي الإعاقة ومنح الأمل للملايين ؟.
تساؤلات قررت أبوظبي أن تكون مسرحاً للإجابة عليها مساء اليوم وفق اختيارات كوكبة من أساطير الرياضة الذين منحتهم أكاديمية لوريوس العالمية شرف الانضمام إلى عضويتها لتكون لهم كلمة الحسم في توزيع الأوسمة الرياضية الأهم والأغلى في العالم خلال حفل توزيع جوائز لوريوس للرياضات العالمية.
وتنقسم فئات الجائزة المرموقة إلى 7 مجالات هدفها تكريم نجوم الإبداع الرياضي الذين أمتعوا العالم على مدار عام كامل، وكانوا موضع فخر لأوطانهم مما جعلهم يستحقون لحظة التتويج التي ينتزعون خلالها اعترافنا جميعاً بأنهم الأفضل، وفي مثل هذه المناسبات يتجدد الشعور بالفرح، ويتعملق الاحساس بقيمة الإنجاز الذي حققه هذا النجم أو ذاك.
وتتنوع فئات جائزة لوريوس للرياضات العالمية بين لقب الرياضي الأفضل في العالم، والرياضية الأفضل، والفريق صاحب الانجاز الأهم، فضلاً عن صاحب أفضل عودة رياضية، وأفضل رياضي نجح في تحدي الإعاقة، وأفضل رياضي أكشن، وضماناً لموضوعية الاختيار فإن أكاديمية لوريوس تضم في عضويتها كوكبة من النجوم المعتزلين من أصحاب الانجازات الرياضية العالمية في مختلف الفئات، بداية من ألعاب القوى وكرة القدم والجمباز والسباحة والجولف والتنس وغيرها من اللعبات، كما تتنوع جنسيات هؤلاء النجوم وتتوزع على كافة قارات العالم.
جائزة أفضل رياضي
تنوعت اختصاصات النجوم الذين حصلوا على شرف الترشح للحصول على جائزة لوريوس لأفضل رياضي في دروتها الحالية التي تحتضنها أبوظبي، وعلى رأس هؤلاء النجوم أسطورة سباقات العدو للمسافات القصيرة أوساين بولت، ونجم المسافات الطويلة كنينسا بيكيلي، وموهبة العصر ليونيل ميسي وهو الممثل الوحيد لنجوم الساحرة المستديرة في القائمة، فضلاً عن استمرار روجيه فيدرر أفضل لاعب في تاريخ التنس في سباق الحصول على اللقب الذي فاز به في 4 مناسبات سابقة، والقائمة الكاملة تشمل كلا من:
كنينسا بيكيلي (ألعاب قوى – إثيوبيا): هناك أشياء كثيرة تجعل من بيكيلي بطلاً استثنائياً، ومن عظماء تاريخ ألعاب القوى، فقد فرض سيطرته المطلقة على المسافات من الـ 3 آلاف متر إلى الـ 10 آلاف متر مروراً بسباقات الضاحية، فقد أنهى موسم 2009 فائزاً في سباق الـ 3 آلاف متر وحافظ على سجله خاليا من الهزائم منذ عام 2006 وعلى مدى 9 سباقات، كما ودع بيكيلي بطولة العالم الماضية في برلين بعدما أضاف لقبي الـ 5 آلاف والـ 10 آلاف متر فأصبح رصيده 5 ألقاب عالمية، وارتقى الى مرتبة الامريكيين كارل لويس (100 متر والوثب الطويل) ومايكل جونسون (200 متر و400 متر) والألماني لارس ريدل (رمي القرص)، ولا يتقدم هؤلاء في الترتيب إلا أسطورة القفز بالزانة الأوكراني سيرجي بوبكا (6 ألقاب عالمية).
ويزين سجل بيكيلي 24 لقبا عالميا للضاحية وعلى المضمار وفي القاعات فضلا عن سلسلة أرقام قياسية، وهو تسلم عصا القيادة رسميا من مواطنه جبريسيلاسي في بطولة العالم عام 2003 في باريس حين انتزع منه سباق الـ 10 آلاف متر.
أوساين بولت “ألعاب قوى – جامايكا”: نجح أسطورة سباقات المسافات القصيرة أوساين بولت تحقيق إنجازات أولمبية مذهلة في بكين 2008، وواصل تألقه في عام 2009، ففي بطولة العالم التي أقيمت في برلين الصيف الماضي، فاز بولت بالميداليات الذهبية في سباقات 100 و200 متر وسباق 4×100 متر ليعيد سيرته الأولى في بكين قبل عام مضى. وفي سباق 100 متر، حطم بولت رقمه القياسي العالمي السابق محققا زمناً قياسيا قدره 9.58 ثانية، وفاز بولت بالميدالية الذهبية في سباق 200 متر محققًا رقمًا قياسيًا عالميا جديدا بزمن قدره 19.19 ثانية، محطمًا بذلك رقمه السابق بفارق 0.11 من الثانية. كما كان بولت عضوًا في الفريق الجامايكي الفائز بالميدالية الذهبية في سباق البدل 4×100 متر، وقد فاز بجائزة لوروس لعام 2009 تقديرًا لأدائه الرفيع في أولمبياد بكين .
ألبرتو كونتادور (دراجات – اسبانيا): فاز الدراج الأسباني ألبرتو كونتادور بسباق فرنسا “تور دو فرانس” للمرة الثانية خلال ثلاثة أعوام في 2009. كما أعقب ذلك بتأكيد صدارته بعد حلوله في المرتبة الثانية في دورة منفصلة بالمرحلة 17، علاوة على ذلك، فاز كونتادور على لانس أرمسترونج الذي عاد إلى ركوب الدراجات بعد انقطاع دام 4 سنوات ليحل في المرتبة الثالثة، وحل كونتادور الفائز بسباق الدراجات بإيطاليا “جيرو دي ايطاليا” وسباق الدراجات بإسبانيا “فويلتا آ إسبانيا” عام 2008 في المرتبة الخامسة للفوز بالسباقات الثلاثة الكبرى لركوب الدراجات.
روجيه فيدرر (تنس – سويسرا) : كان عام 2009 عامًا مشهودًا للاعب روجيه فيدرر، إذ توج بألقاب البطولات الكبرى “جراند سلام” وقد منحه الفوز للمرة السادسة ببطولة ويمبلدون بعد تغلبه على أندي روديك في مباراة نهائية رائعة، رقما قياسيا جديدا أصبح به صاحب أكبر عدد من الألقاب في بطولات الجراند سلام برصيد 15 لقبا، منتزعًا بذلك اللقب من الأمريكي بيت سامبراس الذي حافظ عليه مدة طويلة. وفي بطولة أمريكا المفتوحة وصل فيدرر إلى النهائي الحادي والعشرين من بطولات الجراند سلام، وهو رقم قياسي جديد، بعد فوزه على نوفاك ديوكوفيتش في الدور نصف النهائي، وعلى الرغم من ذلك، خسر فيدرر أمام الأرجنتيني مارتن ديل بوترو في المباراة النهائية، لينهي بذلك سلسلة متصلة من 40 فوزًا في بطولة أمريكا المفتوحة.
ليونيل ميسي (كرة قدم – برشلونة): تمكن ليونيل ميسي من تقديم أفضل مواهبه الكروية على الإطلاق خلال العام الماضي، وهو العام الذي شهد تألقاً وتوهجاً تاريخياً للبارسا، وكان ميسي الملقب بـ “ميسيدونا” حجر الزاوية في سلسلة إبداعات البارسا، فقد سجل 38 هدفاً ولعب دورا حاسماً في عام رائع لفريق برشلونة تجسد في فوز الفريق بالثلاثية التاريخية وهي بطولة دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني وبطولة كأس إسبانيا. وفي نهائي بطولة دوري أبطال أوربا في روما، أحرز ميسي الهدف الثاني ليضمن فوز فريقه على مانشستر يونايتد بهدفين نظيفين، وفي نهائي كأس ملك إسبانيا سجل ميسي هدفًا وساعد زملاءه في إحراز هدفين آخرين ليفوز الفريق على بلباو 4-1. كما ترك بصمته في التتويج بكأس العالم للأندية في أبوظبي وهو اللقب السادس للبارسا في عام 2009، ومن ثم حصل ميسي على لقب أفضل لاعب في العالم وفقاً للفيفا وفرانس فوتبول، وفي جميع استفتاءات “الأفضلية”.
فالنتينو روسي (دراجات نارية – إيطاليا): يعد فالنتينو روسي من أعظم راكبي الدراجات النارية في التاريخ، فقد فاز راكب دراجة “ياماها” ببطولة العالم السابعة عام 2009، أما الآن فهو صاحب اللقب العالمي الوحيد للكبار، مما وضعه خلف عضو أكاديمية جوائز “لوروس” جياكومو أجوستيني الذي فاز بالبطولة 8 مرات. وحل روسي في المرتبة الثامنة لإجمالي الألقاب العالمية، ذلك أنه فاز أيضا بفئات 125 سي سي عام 1997 و250 سي سي عام 1999. كما شهد عام 2008 تفوق روسي على إنجاز أجوستيني في مسيرته الرياضية القياسية التي فاز فيها 68 مرة بسباقات فئة 500 سي سي للحلقات الكبرى، وبحلول نهاية 2009 زاد روسي إجمالي مرات فوزه ليصل إلى 77 فوزًا بعد انتصاراته في إسبانيا وكاتالونيا وهولندا وألمانيا وجمهورية التشيك وسان مارينو. أما فوزه في أسين بهولندا فكان الفوز رقم 100 في مسيرته الرياضية.

أوسكار تحدي الإعاقة
يغازل 6 فرسان
أبوظبي (الاتحاد) - انطلاقاً من حرصها على إعلاء القيم الإنسانية، والبحث المستمر عن الجانب القيمي في الرياضة، حرصت أكاديمية لوريوس على تخصيص جائزة لأفضل رياضي في العالم يتحدى الإعاقة، ومن الأسماء التي فرضت نفسها على هذه الفئة خلال العام الأخير برزت أسماء 6 نجوم وهم جيستون ايفسون الذي بترت ساقه قبل ان يتجاوز 12 عاماً، ولكنه حقق نجاحات كبيرة في عالم السباحة قبل أن يتجه إلى ممارسة كرة السلة من فوق الكرسي المتحرك، كما دخل الأسترالي كيرت فيرنلي في قائمة الترشيحات خاصة انه ولد فاقداً الجزء الأسفل من عموده الفقري، لكنه تغلب على هذه الإعاقة الطبيعية ودخل سباقات الكراسي، وبات بطل العالم بلا منازع في سباقات مارثون المقعدين، ولم يتعرض لهزيمة واحدة في منافسات عام 2009 محققا انتصاراته في شيكاجو ولندن وباريس وسيول وسيدني.
ومن الأسماء الأخرى في فئة نجوم الرياضة الذين قهروا الإعاقة اللاعبة التركية جيزم جيريزمين صاحبة المركز الأول في بطولة العالم للرماية، ولاعب التنس الياباني شينجو كونيدا صاحب المرتبة الأولى عالميا بعد أن أمضى عامه الثاني على التوالي بلا هزيمة في 2009، والدراج الألماني مايكل تيبر المصاب بشلل نصفي، وعلى الرغم من ذلك فاز بثلاث ذهبيات في عام 2009، واستحقت السباحة الجنوب أفريقية ناتالي دو توا الدخول بجدارة في قائمة ترشيحات جائزة لوريوس خاصة انها شاركت في منافسات السباحة للأسوياء والمعاقين على السواء في أولمبياد بكين ثم واصلت إنجازاتها في 2009،


قائمة المتنافسات تضم 6 مرشحات
سيرينا وليامز تبحث عن لقبها الـ 12 في أبوظبي الليلة

أبوظبي (الاتحاد) - تمكنت نجمات ألعاب القوى والسباحة من فرض وجودهن في قائمة المرشحات للحصول على جائزة لوريوس لأفضل رياضية في العالم لعام 2010، وكان لنجمة التنس الأميركية سيرينا وليامز تواجدها اللافت في القائمة، وهي الاسم الأشهر من بين المرشحات، إلا أن ذلك لا يضمن لها الحصول على اللقب الذي يشهد منافسة حامية بين 6 من أبرز نجمات الرياضة في العالم، وتضم القائمة كلا من:
آشلي آن فريزر (ألعاب قوى – جامايكا): آشلي من أفضل نجمات العالم في مسابقات رياضة العدو، فقد أضافت في عام 2009 لسجلها الرياضي ذهبية 100 متر في بطولة العالم بعد حصولها على ذهبية الأولمبياد في بكين العالم قبل الماضي، وباتت العداءة الوحيدة التي تجمع بين لقبي بطولة العالم والأولمبياد في سباق 100 متر. وفي برلين، أوقفت فريزر انتصارات مواطنتها كيرون ستيوارت لتفوز في زمن قدره 10.37 ثانية، ولتحل بذلك في المرتبة الثالثة في تاريخ السباق من حيث السرعة، والمرتبة الأولى في أوساط العداءات الجامايكيات. كما فازت بذهبية سباق 4 × 100 متر تتابع.
فيديريكا بيليجريني (سباحة – إيطاليا): في حشد رياضي هائل أمام جماهير روما المتحمسة، أصبحت فيديريكا بيليجريني أول امرأة تكسر حاجز الدقائق الأربع في سباق سباحة 400 متر حرة بفوزها بالميدالية الذهبية في بطولة العالم 2009، وقد حققت فيديريكا الفوز في زمن قدره 3 دقائق و59.15 ثانية. كما فازت بذهبية سباق 200 متر حرة محققة زمنا قياسيا عالميا، وكان فوزها في روما بمثابة مصالحة مع نفسها بعد انكسارها في أولمبياد بكين عام 2008.
سانيا ريتشاردز (العاب قوى – أميركا): احتفظت سانيا ريتشاردز بصدارتها في سباقات 400 متر عدو على مدار خمس سنوات، لكنها لم تستطع الفوز بذهبية فردية أوليمبية أو في بطولة عالمية حتى عام 2009 الذي عبرت فيه خط النهاية في بطولة العالم في برلين في زمن قدره 49 ثانية لتفوز بسباق 400 متر فردي. وكان لها دورها في تعزيز فرص الفريق الأمريكي بسباق 4 × 400 متر تتابع. وعلى المستوى الاجتماعي ولدت سانيا في جزء من جاميكا شهد ميلاد أوساين بولت، ثم انتقلت إلى الولايات المتحدة قبل أن يتجاوز عمرها 12 عاماً. وفي عام 2009 فازت بالجائزة الكبرى في الولايات المتحدة التي تتجاوز قيمتها مليون دولار أمريكي للمرة الثالثة في مسيرتها الرياضية.
بريتا ستيفين (سباحة – ألمانيا): أسرع سباحة في العالم حالياً، وفازت بذهبيتين محققة رقمين قياسيين عالميين في بطولة العالم بمدينة روما عام 2009، أولهما سباق 100 متر حرة الذي قطعته في زمن قدره 52.07 ، وبعد يومين فازت بريتا بلقبها الثاني في سباق 50 متر حرة، وحققت رقماً عالمياً في زمن قدره 23.73 ثانية. وقد جاء عامها الرياضي الحافل في أعقاب فوزين أولمبيين عام 2008 عندما فازت بذهبية سباقي 50 و100 متر حرة.
ليندسي فون (أميركا – التزلج على الجليد): الأمريكية ليندسي هي الأفضل بين متزلجات عام 2009 ومن أعظم المتزلجات في التاريخ وفازت العام الماضي بلقبها العالمي الثامن وحصلت على ذهبيتين في بطولة العالم في “فال دلسير” في داونهيل وسوبر جي. وهي أول أمريكية تفوز بأكثر من لقب لكأس العالم، لتتفوق بذلك على الرقم القياسي الذي حققته مواطنتها الأمريكية تامارا ماكينزي. وقد بلغ إجمالي مرات فوزها بكأس العالم 22 فوزًا بنهاية الموسم.
سيرينا وليامز (تنس – أميركا): فازت نجمة التنس الأمريكية سيرينا ويليامز ببطولتي أستراليا المفتوحة وويمبلدون خلال عام 2009 لترفع بذلك رصيدها الشخصي من البطولات الكبرى إلى 11 لقباً، وتصنف في المرتبة السابعة في تاريخ الفائزين بتلك البطولات. وقد احتفظت بالتصنيف الأول عالمياً، غير أن عامها الرياضي الحافل شابته بعض الشوائب في بطولة أمريكا المفتوحة بعد خلافها الشهير مع مراقبة الخط، ولذلك ستقضي ويليام العامين المقبلين في تنفيذ حكم بحسن السير والسلوك.


أرمسترونج قهر السرطان وكليسترز أول أم تفوز بجراند سلام
6 نجوم يتسابقون على جائزة «من الغياب إلى الظهور»

أبوظبي (الاتحاد) - كانت فكرة تكريم نجوم الرياضة الذين حققوا نجاحات بعد فترة من التعثر والغياب على إثر ظروف خاصة أو إصابات واحدة من الأفكار الرائعة التي قدمتها أكاديمية لوريوس، وخلال العام الماضي تمكنت كيم كليسترز نجمة التنس الشهيرة، ولانس أرمسترونج أسطورة سباقات الدراجات من العودة بقوة بعد أن اعتقد البعض انهم فقدوا القدرة على الفوز بالبطولات، العداءة البريطانية جيسيكا إنيس، ولاعب البيسول الأميركي بريت فافر، والعداءة الكرواتية بلانكا فلاسيك، إلى جانب لاعب الجولف الأميركي توم واتسون.
فاز لانس أرمسترونج سبع مرات بطواف فرنسا الدولي، مسجلاً بذلك رقماً قياسياً عالمياً، وأعلن عن عودته إلى السباق عام 2009 بعد غياب دام 4 سنوات، والأهم من ذلك أنه أُصيب بكسر في عظمة الترقوة خلال شهر مارس إثر حادث تعرض له في أحد الأحداث المؤهلة – فيولتا كاستيلا يا ليون في إسبانيا – واحتاج على إثرها لجراحة تقويمية، لكنه عزم على التعافي من الحادث قبل موعد المنافسات ليتمكن من المشاركة، وحصل على المركز الثالث خلف زميله في فريق “أستانا” ألبرتو كونتادور.
وقال أرمسترونج إن عودته نبعث من رغبته في زيادة الوعي على المستوى الوطني بمرض السرطان التي أُصيب به وحاربه حتى شفي منه أواخر تسعينيات القرن الماضي.
أما بالنسبة لكيم كليسترز، فقد سجلت عودتها إلى ميادين التنس عام 2009 بفوزها ببطولة التاريخي ببطولة أميركا المفتوحة بعد غياب دام عامين. وحققت كيم عودة مذهلة بلغت بها القمة، حيث كانت أعلنت اعتزالها في مايو 2007 وهي في سن 24 من العمر بسبب الإصابات المستمرة. وبعد لعب جولتين تحضيريتين، خاضت كيم بطولة “فلاشينج ميدوز” لتفوز على فينوس ويليامز، ثم أعادت الكرة فهزمت المصنفة الثانية عالمياً سيرينا ويليامز في نصف النهائي والمصنفة التاسعة كارولين ووزنياكي بمجموعات متتالية في المباراة النهائية. أفضى فوز كيم ببطولة أميركا المفتوحة إلى تصنيفها ضمن المراكز العشرين الأولى في التصنيف العالمي، وأصبحت أول بطل وافد على بطولة أميركا المفتوحة في تاريخها، وأول أم تفوز بلقب من ألقاب بطولة جراند سلام في السنوات الأخيرة.

برشلونة وبراون جي بي أبرز «المرشحين» لجائزة أفضل فريق

أبوظبي (الاتحاد) - انطلاقاً من تشجيع فلسفة الرياضة التي تقوم على جماعية الأداء، وإعلاء شأن العمل المشترك، خصصت أكاديمية لوريوس إحدى جوائزها السنوية لأفضل فريق في العالم في شتى نواحي العمل الرياضي، وكان لبعض أندية ومنتخبات كرة القدم تواجدها اللافت في قائمة الفائزين بالجائزة خلال السنوات الماضية، والملاحظ أن الفوز يأتي في أعقاب إنجاز هذه الفرق والمنتخبات لإنجازات عالمية مرموقة، فقد فازت منتخبات فرنسا والبرازيل وإيطاليا باللقب عقب تتويجها بلقب المونديال في مناسبات وسنوات مختلفة، كما فاز مانشستر يونايتد بالجائزة تتويجاً لنجاحاته القارية والمحلية في نهاية القرن الماضي ومطلع الألفية الجديدة، ومن أبرز الفرق المرشحة للظفر بلقب الجائزة في أبوظبي:
فريق برشلونة الإسباني (كرة قدم): استحق فريق البارسا الترشح لجائزة لوريوس لأفضل فريق في العالم لعام 2009، وهو الأقرب لحصد لقبها، فخلال العام الماضي كان برشلونة هو المصدر الأصيل للمتعة الكروية للملايين حول العالم وليس في إقليم كتالونيا فحسب، فقد أرسى الفريق بعداً جديداً ومفهوماً حديثاً لكرة القدم، حيث الاستحواذ على الكرة وحرمان الفريق المنافس منها في أغلب فترات المباراة، صنع البارسا ربيع بطولاته وأفضل إنجازاته التاريخية التي ساهمت في رفع شعبيته إلى آفاق غير مسبوقة في الفترات الأخيرة في 7 أشهر فقط، فقد كانت البداية في 13 مايو الماضي حينما تمكن الفريق من انتزاع لقب كأس إسبانيا الذي كان ضربة البداية لفريق قرر ألا يتنازل عن أي لقب في عام 2009 ، فكان له ما أراد لأنه يمتلك أدوات تنفيذ الطموحات، فحصل البارسا فيما بعد على بطولة الدوري بعد أن كان قد فقدها في موسمي 2007 و 2008، وفي 27 مايو 2009 كانت قمة المجد بالتتويج بلقب دوري الأبطال بعد التغلب على مانشستر يونايتد بثنائية نظيفة ليحقق البارسا ثلاثية غير مسبوقة بجدارة اعترف بها أنصار الأندية المنافسة قبل أن يتحدث عنها عشاق البارسا، وواصل الفريق حصد البطولات بالتتويج بلقب السوبر الأسباني على حساب اتليتكو بلباو بثلاثية بيضاء في 23 اغسطس الماضي، وعقب هذا التاريخ بستة أيام فقط حصل على كأس السوبر الأوروبي بعد التغلب على شاختار الأوكراني بهدف النجم الصاعد بيدرو، وفي 19 ديسمبر الماضي كانت أبوظبي شاهدة على تتويج البارسا باللقب السادس له في عام 2009 حينما قهر استوديانتس الأرجنتيني في نهائي مونديال الأندية بهدفي بيدرو وميسي، ولن ينسى العالم “دموع المجد التي انهمرت من جوارديولا.
فريق براون جي بي (فورمولا – 1): أدهش فريق “براون” عالم الفورمولا - 1 خلال عام 2009 بفوزه في سباقات “فئة السائقين” و”فئة المصنعين” محرزًا ألقابًا عالمية في عامه الأول للظهور على الساحة. وقد تشكل فريق “براون” من فريق هوندا الذي تم حله في مارس 2009 عندما أقدم روس براون المدير الفني السابق لفيراري وهوندا على قيادة جهود شراء الفريق الجديد إثر انسحاب المصنّع الياباني من سباقات الجائزة الكبرى في هذه الرياضة. وقدمت شركة مرسيدس بنز المحركات لسيارات الفريق، وفاز براون جي بي ببطولة “المصنعين” وبطولة العالم الفردية بفضل جهود سائقه البريطاني جنسون باتون الذي فاز بست سباقات من أصل سبعة ليؤمن بكفاءة لقبه العالمي، فيما أضاف زميله في الفريق روبنز باريتشيلو انتصارات أخرى للفريق في فالنسيا ومونزا.
نيويورك يانكيز (بيسبول): خرج الآلاف من أنصار اليانكيز إلى شوارع نيويورك للاحتفال بفوز الفريق رقم 27 وتسجيله رقما قياسيا في بطولة السلسلة العالمية “وورلد سيريز” في شهر نوفمبر بعد هزيمة فيلادلفيا فيليز. يأتي هذا الفوز باللقب بعد غياب منذ عام 2000، وخلال هذه السنوات أنفق مالك النادي جورج شتاينبرينر بسخاء لتشكيل فريق يحقق الفوز، وشمل ذلك ضم ساباتيا وبرونيت ومارك تيجزيرا إلى الفريق الذي يحفل بالفعل بوجود النجم أليكس رودريجيز. غير أن نجم الفريق كان هيديكي ماتسوي الذي أصبح أول لاعب ياباني المولد يحصل على لقب أفضل لاعب في البطولة.
منتخب ألمانيا للسيدات (كرة القدم): برهنت سيدات ألمانيا على سيطرتهن على كرة القدم النسائية على المستويين العالمي والأوروبي بفوزهن الخامس على التوالي بلقب بطولة أوروبا، وهو انتصار شهد فوزا ساحقا على إنجلترا في نهائي البطولة بنتيجة 6-2. وخلال الفترة نفسها فاز المنتخب ببطولة كأس العالم للسيدات مرتين في عامي 2003 و2007، كما فاز ببطولة أوروبا للسيدات سبع مرات منذ انطلاق فعالياتها. وفي نهائيات 2009 التي استضافتها فنلندا، استطاع المنتخب الألماني بقيادة المدربة سيلفيا نيد هزيمة منتخبات النرويج وفرنسا وأيسلندا في مرحلة المجموعات، ليتقدم بعد ذلك صوب ربع النهائي حيث هزم المنتخب الإيطالي بهدفين مقابل هدف واحد. وبعد التخلف أمام المنتخب النرويجي بهدف في مباراة الدور نصف النهائي، قلب المنتخب الألماني تخلفه بفوز عريض بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.
لوس أنجليس ليكرز الأميركي (كرة سلة): حقق فريق لوس أنجليس ليكرز فوزه الخامس عشر بلقب دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين “إن بي إيه” عام 2009 ، وبذلك يحل الفريق في المرتبة الثانية من حيث عدد الألقاب بعد فريق بوستون سيلتيكس الذي فاز بـ 17 لقبًا. وبعد خسارة المباريات الفاصلة عام 2008، استعاد لوس أنجليس ليكزر نشاطه ليفوز بالبطولة بعد تغلبه على أورلاندو ماجيك 4-1 في المباراة النهائية، وحصل كوب براينت على لقب أفضل لاعب في النهائيات لأول مرة في مسيرته الرياضية. وبنهاية موسم 2008-2009 احتفظ الفريق بأرقامه القياسية للفوز بأكبر عدد من المرات.
فريق الرجبي الجنوب أفريقي: حصل فريق “سبرينجبوكس” على تصنيف الفريق الأول من مجلس الرجبي العالمي للعام 2009 بعد فوزه على أيرلندا. وبدأ الفريق العام بسلسلة مباريات متقاربة المستوى انتهت بنتيجة 2-1 لمصلحتة أمام “بريتيش آند أيريش ليونز”، وقد صعد هذا الأداء بالفريق إلى التصنيف رقم 1 في تصنيفات المجلس المذكور رغم إنهائه العام بأداء أقل من حيث المستوى عندما تجول في أوروبا في نوفمبر متفوقًا على إيطاليا ولكنه خسر أمام فرنسا وأيرلندا.


الدراجات والجولف والتنس والغطس في سباق الجوائز المرموقة
باتون على أعتاب إنجاز جديد قبل انطلاقة مونديال الفورمولا - 1

أبوظبي (الاتحاد) - تنحصر ترشيحات فئة أفضل انجاز رياضي في أسماء بعض الأبطال الذين قد لا يتمتعون بشهرة كبيرة أو مكانة عالمية بارزة قبل تحقيقهم للانجاز الذي تم ترشيحهم للجائزة بناء عليه، فمثلا جنسون باتون بطل سباقات الفورمولا – 1 تمكن خلال العام الماضي من اختراق مدارات النجومية بطريقة غير مسبوقة طوال مسيرته مع سباقات السيارات، ومن الأسماء الاخرى المرشحة في هذه الفئة لاعب التنس الأرجنتيني ديل بوترو، وفريق فولفسبورج الألماني لكرة القدم، وتشمل القائمة كلا من:
جنسون باتون (فورمولا – 1 – بريطانيا): بعد انسحاب هوندا في أواخر عام 2008، بات جنسون باتون البريطاني خارج حلبات السباق لحين تدخل المدير الفني السابق لفريق هوندا روس براون وقرر شراء الفريق. بعدها وجد باتون نفسه داخل سيارة ذات قدرة تنافسية عالية من شركة مرسيدس بنز ليخوض بها غمار المنافسات في موسم 2009. ومن ثم، فاز باتون بستة سباقات من أصل سبعة هذا العام، واقتنص بطولة العالم في ساو باولو البرازيلية قبل جولة الختام في أبوظبي. كما انتزع هو وزميله في الفريق، روبينز باريتشيلو، لقب بطولة “الصانعين” لصالح فريقهما “براون”.
مارك كافينديش (دراجات – بريطانيا): يصنف مارك كافينديش كأسرع دراج في العالم، وقد فاز بست مراحل من سباق فرنسا “تور دو فرانس” 2009 وهو إنجاز قياسي في أوساط الدراجين البريطانيين. جاء ذلك عقب فوزه بأربع مراحل في سباق 2008، فأصبح أول بريطاني يرتدي القميص الأخضر ليومين متتاليين. كما فاز في عام 2009 بسباق ميلان – سان ريمو كلاسيك الذي يشتهر بأنه واحد من “المعالم الخمسة لقيادة الدراجات”، وكذلك سباق سباركاسن جيرو بوكوم. وفي سبتمبر حقق مارك فوزه الخمسين في مسيرته الرياضية ضمن سباقات الطرق بنهاية سريعة للمرحلة الافتتاحية في جولة “تور أوف ميتسوري”.
توم دالي (الغطس – بريطانيا): فاز الشاب البريطاني الموهوب توم دالي بذهبية الأمتار العشرة فردي في بطولة العالم 2009 التي أقيمت فعاليتها في روما. كما ظهر اسم دالي الذي بدأ الغوص في سن السابعة في أولمبياد بكين عام 2008، وكان أصغر منافس بين كل لاعبي الغطس على اختلاف جنسياتهم خارج رياضة السباحة، وأصغر مشارك يصل إلى النهائي.
خوان مارتن ديل بوترو (تنس – الأرجنتين): تفوق الأرجنتيني الموهوب خوان مارتن ديل بوترو على النجم السويسري المخضرم روجيه فيدرر في مباراة من خمس مجموعات في بطولة أمريكا المفتوحة في سبتمبر الماضي ليفوز بأول لقب من ألقاب البطولات الكبرى في مسيرته الرياضية. وكانت هذه أول هزيمة لفيدرر في بطولة أمريكا المفتوحة منذ عام 2003، كما تفوق ديل بوترو في مشواره إلى النهائي على رافاييل نادال. ويمتاز بوترو بلعبه على الخط وقوة إرسالاته.
جي ياي شين (جولف – كوريا الجنوبية): تصدرت جي قائمة جمع الأموال في جولة اتحاد الجولف للمحترفات في أول عام كامل لها في اللعبة إثر فوزها بعدد من الجوائز ناهزت قيمتها 1.8 مليون دولار، وعلى الرغم من بدايتها البطيئة هذا العام فقد فازت ثلاث مرات في بطولة إتش إس بي سي للسيدات، وأنهت العام بجوائز مالية تتجاوز مليون دولار. جدير بالذكر أن جي ياي شين حطمت جميع الأرقام القياسية الكورية السابقة بفوزها بعشرة أحداث رياضية من 19 بداية خلال عام 2007.
نادي فولفسبورج (كرة قدم – ألمانيا): تاريخياً يتم تصنيف فريق فولفسبورج ضمن الأندية الصغيرة نسبياً، ولكنه حقق نجاحاً مذهلاً بصورة مفاجئة عندما فاز للمرة الأولى بلقب الدوري الألماني بقيادة المدرب فيليكس ماجاث خلال موسم 2008- 2009، وخلال الموسم المذكور، ضاهى النادي الرقم القياسي المسجل في تاريخ الدوري الألماني لعدد الانتصارات المتتالية في الدور الثاني. كما أضحى الفريق الوحيد في الدوري الذي يضم مهاجمين أحرز كل منهما أكثر من 20 هدفاً في موسم واحد.

عريس الاكشن ينتظركم في قصر الإمارات

أبوظبي (الاتحاد) - يتصدر ترشيحات جائزة أفضل رياضي أنطوان البو صاحب النجاحات الكبيرة في الابحار الشراعي، وكريس كول أفضل متزلج في العالم العام الماضي، ومايك فانينج بطل العالم في ركوب الأمواج لعام 2009 والذي سبق له حصد نسخة 2008، كما وردت في قائمة الترشيحات للعام الحالي في فئة أفضل رياضي أكشن في العالم اسم الأسترالية ستيفاني جيلمور أفضل راكبة أمواج في العالم، وجريج لونج وهو راكب أمواج أيضاً، كما كان لـ “داني ماكاسكيل” النجم البارع في اكروبات الدراجات نصيب في التواجد بقائمة ترشيحات جوائز لوريوس 2010.


مبادرة حول مستقبل لوريوس في أبوظبي

أبوظبي (الاتحاد) - وجهت اللجنة لجوائز لوريوس الدعوة لممثلي وسائل الإعلام لتناول مأدبة الإفطار مع عدد من أعضاء وسفراء أكاديمية لوريوس اليوم، وستتم مناقشة الأهداف والبرامج الأساسية للمؤسسة لوريوس، والجهات الجديدة لتطويرها في المرحلة المقبلة، ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن مبادرة مهمة تتعلق بنشاط لوريوس مستقبلاً في العاصمة أبوظبي، يحضر الحدث إدوين موزيس رئيس الأكاديمية، ونوال المتوكل عضو الأكاديمية، ومايكل فاوجان أحد أبرز نجوم رياضة الكريكيت في بريطانيا.
ويلي الإفطار مباراة لكرة القدم في الملعب الخاص بفندق قصر الإمارات، نجومها طلاب المدارس الذين سيتولى تدريبهم أعضاء في أكاديمية لوريوس، وستكون الفرصة متاحة لأخذ الصور وإجراء المقابلات مع الحاضرين.

بولت أبرز المرشحين لجائزة أفضل رياضي في العالم

أبوظبي (الاتحاد) - تصب كل الترشيحات في صالح العداء الجامايكي بولت بطل أولمبياد بكين، والحائز على لقب بطولة العالم التي أُقيمت صيف العام الماضي في برلين في سباقات 100 و200 و400 متر، وهو الذي حقق أرقاماً قياسية في هذه السباقات وحطمها في الأولمبياد ثم أعاد تحطيمها من جديد في بطولة العالم ببرلين العام الماضي.

اقرأ أيضا

16 لاعباًً يمثلون منتخب الجامعات في «عربية الخماسيات»